
ونقدم لزوارنا أهم وأحدث الأخبار في مقالتنا أدناه:
الثلاثاء.. أكاديميون ومتخصصون يناقشون فرص الاستثمار في الذكاء الاصطناعي إعلامياً، اليوم الخميس 2 أبريل 2026 22:56
ويتم خلال المؤتمر الذي يستمر يومين مناقشة أبرز التحديات التي يواجهها الإعلاميون، وتقييم الدراسات الأكاديمية بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل المتأثر بالذكاء الاصطناعي، واستعراض الجدوى الاقتصادية لهذه التقنيات في قطاع الإعلام والتطبيقات المستقبلية بناء على التجارب السابقة.
ويتناول المؤتمر، الذي يحضره أكاديميون ومتخصصون، التحديات المهنية التي يواجهها الإعلاميون في عصر الذكاء الاصطناعي، فضلاً عن استعراض البدائل والفرص المتاحة للكفاءات البشرية.
كما يركز على الدور الأكاديمي في مواءمة مخرجات التعليم الجامعي مع احتياجات سوق العمل من خلال تطوير المناهج وإبراز المبادرات الأكاديمية الناجحة في مجال استخدام التقنيات الحديثة.
ويتم خلال المؤتمر تقييم الفرص الاستثمارية والجدوى الاقتصادية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في المؤسسات الإعلامية على مستوى الشركات والأفراد.
وافق الدكتور. وقال جارح المرشدي، نائب رئيس جمعية الإعلام والاتصالات السعودية، لمكة إن التجارب العالمية أثبتت أن النجاح لا يأتي من شراء برامج باهظة الثمن، بل من إعادة هيكلة العقلية الإعلامية، وأشار إلى أن اللجنة المنظمة مستعدة لدعوة المهتمين من خارج مجتمع الإعلام التقليدي، لأن التحول الحقيقي يتطلب دعم التشريعات والسياسات الاقتصادية، وليس الدورات التدريبية فقط.
وأشار إلى أن ما يميز هذه الدورة عن الدورات السابقة أنها تأتي في لحظة تحول تاريخي حقيقي، “فالحديث عن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد سرد لوعود مستقبلية أو مخاوف نظرية، بل أصبحنا نتعامل مع أدوات تعمل أمام أعيننا وتؤثر بشكل مباشر على كل حلقة من حلقات العمل الإعلامي، بدءا من كتابة النص وصولا إلى توزيعه واستهدافه للجمهور”.
وأضاف أن اللجنة المنظمة عملت في الأشهر الأخيرة على تصميم موضوعات تعكس هذا التحول ليس فقط بجوانبه الفنية المبهرة، بل بكل تعقيداته.
وأكد أن التحدي الحقيقي يكمن في كيفية تمكن الصحفي من الحفاظ على طابعه المهني وأخلاقه مع استخدام الأدوات التي تولد المحتوى في ثوان.
وأكد أن المؤتمر ليس مجرد حدث مؤقت، بل محطة أساسية لفهم جديد للعلاقة بين الإنسان والآلات في مجال الإعلام، ودعا المشاركين إلى عدم انتظار الحلول الجاهزة، بل المساهمة في صياغة هذه الحلول بمناقشات جادة وغير تقليدية.
وقال وهو يطلع على ملف المؤتمر، إن أكثر ما يقلقه شخصيا هو اتساع الفجوة بين المؤسسات الإعلامية التي تتبنى الذكاء الاصطناعي كثقافة عمل يومية والمؤسسات الإعلامية التي تتعامل مع الذكاء الاصطناعي فقط كأداة تقنية مساعدة.
وختم المرشدي تصريحاته بالقول إن المؤتمر سيكون اختبارا حقيقيا لمدى جاهزية وسائل الإعلام السعودية والعربية لقيادة هذا التحول، بدلا من أن تكون مجرد متلقين أو مؤثرين.