
دمشق في 2 فبراير/ بنا / وقعت المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين السوريين اتفاقية منحة بقيمة مليوني دولار أمريكي لدعم ترميم المساكن المتضررة للعائلات العائدة إلى منطقة الزربة بريف حلب ومدينة حرستا بريف دمشق، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تحسين الظروف المعيشية وزيادة الاستقرار في المناطق المتضررة.
وبينما مثل المؤسسة الأمين العام بالإنابة إبراهيم دلهان الدوسري في توقيع الاتفاقية، وقع الاتفاقية نيابة عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين السوريين ممثل المفوضية السامية غونزالو فارغاس يوسا، بحضور العميد الدبلوماسي لدمشق السفير وحيد مبارك سيار سفير مملكة البحرين لدى الجمهورية العربية السورية.
نائب الأمين العام للمؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية م. وقال إبراهيم دلهان الدوسري: “تأتي هذه الاتفاقية في نطاق جهود المؤسسة الإنسانية المستمرة لدعم المجتمعات المتضررة خارج مملكة البحرين واستعدادها للمساهمة في إعادة تأهيل المناطق المتضررة من الأزمة من خلال تنفيذ مشاريع إنسانية تهدف إلى توفير المأوى الآمن للأسر الأكثر احتياجًا وتحسين نوعية الحياة”.
وأضاف الدوسري أن المؤسسة تولي اهتماماً خاصاً بدعم الأسر المتضررة العائدة إلى مناطقها الأصلية من خلال شراكات فعالة مع منظمات دولية متخصصة تساهم في تحقيق أثر إنساني مستدام وزيادة فرص الاستقرار الاجتماعي والحياتي لهذه الأسر.
وقالت سيلين شميت، المتحدثة باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين السوريين: “من خلال هذه المنحة، ستعمل المفوضية على إعادة تأهيل حوالي 470 منزلاً متضرراً وسيستفيد منها حوالي 3600 شخص”.
وأضاف شميدت أن المشروع يهدف إلى استعادة الظروف المعيشية الآمنة واللائقة للعائلات الضعيفة العائدة إلى المناطق المتضررة بشدة، مع إعطاء الأولوية للعائلات الأكثر احتياجًا، بما في ذلك الأسر التي تعولها النساء والأشخاص ذوي الإعاقة.
وأوضح أن أعمال إعادة التأهيل ستشمل إصلاح الجدران والأسقف والأساسات، مما سيسهم في استعادة سلامة واستقرار المنازل، فضلا عن توفير الإضاءة بالطاقة الشمسية لدعم الأسر في المناطق التي تعاني من انقطاع التيار الكهربائي أو نقص محدود في الكهرباء.
وأوضح شميدت أن المشروع سيشمل أيضًا إصلاح مرافق المياه الأساسية وشبكات الأنابيب وتركيب سخانات المياه بالطاقة الشمسية لضمان حصول الأسر العائدة على المياه النظيفة والصرف الصحي الآمن.
وخلال توقيع الاتفاقية، قام وفد الأمانة الملكية الإنسانية بزيارة ميدانية لبعض المنازل المتضررة والحاجة إلى إعادة تأهيل، للاطلاع عن كثب على أوضاع الأسر المتضررة واحتياجاتها الفعلية. وتم خلال الزيارة بحث سبل التعاون المشترك في مجالات إعادة الإعمار وترميم المساكن في المناطق المتضررة مع مقر الهلال الأحمر العربي السوري، وكذلك مع وزير الأشغال العامة والاستيطان السوري السيد مصطفى عبد الرزاق، في إطار زيادة التنسيق والتكامل في الجهود الإنسانية.
مس، ماف