
ونقدم لزوارنا أهم وأحدث الأخبار في مقالتنا أدناه:
برعاية الملك… وزير الإعلام يفتتح أعمال ملتقى الإعلاميين السعوديين في نسخته الخامسة اليوم الثلاثاء 3 فبراير 2026 الساعة 01:41.
وأكد وزير الإعلام في كلمته أن الرعاية الملكية للملتقى من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود (أيده الله) هي وسام شرف واعتزاز على صدور الإعلاميين. وهي اليوم تعطي للمنتدى بعدا أوسع، ورؤية أعمق، وترى في الإعلام أداة للتوعية والتطوير في ظل هذه الرعاية الملكية الكريمة.
وتنطلق أعمال الملتقى الإعلامي السعودي تحت شعار “الإعلام في عالم يتشكل”، بمشاركة أكثر من 300 قيادي وخبير إعلامي من أكثر من 20 دولة، بصورة تعكس ريادة المملكة في صناعة الإعلام، من خلال أكثر من 150 جلسة حوارية خاصة تناقش تقاطع الإعلام والسياسة والاقتصاد والثقافة والتكنولوجيا والابتكار، وبمشاركة مراكز بحث دولية وإقليمية. ويرافق هذا المنتدى أيضًا نسخة إبداعية من معرض مستقبل الإعلام (FOMEX) بمشاركة أكثر من 250 شركة محلية ودولية.
وقال: نعيش اليوم في عالم يتصادم فيه المال والقيمة وأصبح اقتصاد الاهتمام هو المهيمن في العديد من نماذج الإعلام المعاصر، وبدأت الخوارزميات في مكافأة الإثارة ومعاقبة الإثراء، وأصبح النجاح لا يقاس بعمق التأثير بل بمدى الانتشار. وفي هذا السياق يصبح السؤال الأخلاقي سؤالا وجوديا: ماذا يحدث عندما يتم فصل الإعلام عن القيمة؟ متى يتحول الإنسان من غاية إلى وسيلة؟ والفرق الجوهري في الرؤية السعودية واضح هنا. وتؤمن المملكة أن القيم في الإعلام ليست إضافة تجميلية أو كلاماً دعائياً؛ ويؤكد دائمًا أن هناك بنية عميقة تدير السياسات، وتوجه القرارات، وتنظم العلاقة بين التكنولوجيا والإنسان.
وشدد على مسؤولية الإعلام الحتمية تجاه الشباب، إذ أن حماية الأجيال القادمة في العصر الرقمي لا تتحقق بالمنع أو العزل، بل بخلق بيئات إعلامية واعية تسود فيها الأخلاق والقيم بما يحافظ على التوازن النفسي والمعرفي، ويقدم فيها المحتوى كأداة لبناء الوعي وليس سلعة للاستهلاك، مشيراً إلى أن الهدف من تحصين الأطفال هو إعدادهم للتفاعل مع العالم بثقة دون أن يفقدوا هويتهم أو يفقدوا بوصلة قيمتهم.
وأوضح الدوسري أن ما تحقق في المنظومة الإعلامية السعودية في السنوات الأخيرة بدعم من القيادة الرشيدة -بارك الله- ليس توسيع الأدوات أو رد فعل من الدرجة الثانية على التحولات، بل خلق قراءة إعلامية جديدة، وأضافت رؤية المملكة 2030، نقل الإعلام من الجهود المتفرقة إلى البنية المتكاملة، من التنظيم التقليدي إلى الإدارة المرنة التي تحافظ على التوازن بين الحرية والمسؤولية، والانفتاح والارتقاء. وعي.
وأعلن وزير الإعلام في هذا المنتدى إطلاق 12 مبادرة نوعية، أبرزها “معسكر الابتكار الإعلامي” MIB السعودي في مجالات الصحافة المتقدمة وإنشاء المحتوى الذكي والنشر الافتراضي بالشراكة مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، ومبادرات نوعية أخرى مثل: مبادرة “تمكين” لدعم الأفكار الريادية والشركات الناشئة، ومبادرة “نمو” بالشراكة مع برنامج كفالة؛ الهدف من ذلك هو تحويل الأفكار الإعلامية إلى نماذج أعمال مستدامة.
كما أعلن أنه سيتم نشر وثيقة حول مبادئ الذكاء الاصطناعي إعلامياً بالشراكة مع «سدايا». ترسيخ مبدأ الاستخدام المسؤول للتقنيات الحديثة وفتح الباب لمزيد من مراحل التفعيل والدعم والترخيص.
وأوضح أن التحول الإعلامي يبدأ بالناس. ولهذا السبب، ركزت المنظومة على تدريب القادة وتعزيز المواهب، وفي هذا السياق، أطلقنا برنامج “الابتعاث الإعلامي” بفتح ما يقارب 100 حصة هذا العام بشراكة مع وزارة التربية الوطنية. لتأهيل المواهب السعودية في أفضل الجامعات والمؤسسات التعليمية والشركات الإعلامية في العالم، ولنقل تراث المملكة وتاريخها وهويتها عالمياً، تبدأ موسوعة “سعوديبيديا” عملية ترجمتها إلى 5 لغات عالمية: الإنجليزية، الفرنسية، الصينية، الروسية، والألمانية. واليوم تجاوز محتواه أكثر من 70.000 مقالة. وأضاف أنه سعيد بأن يكون مرجعاً معلوماتياً رقمياً يوثق تاريخ المملكة وثقافتها وإنجازاتها ومستقبلها بمصداقية وثقة، وأن يطلق هذا العام ضمن المسار الموسع لمبادرة “كنوز” أكثر من 30 عملاً وثائقياً وسينمائياً يجسد تراث المملكة ومستقبلها بأفضل المواصفات العالمية، في محتوى يقدم الهوية السعودية للعالم برؤية احترافية معاصرة وأصيلة، بالتعاون مع مخرجين سعوديين وعالميين، وبمشاركة مواهب وطنية.
وأعلن الوزير أنه سيتم استضافة أكثر من 2000 من المبدعين والمؤثرين من أكثر من 90 دولة ضمن نطاق التأثير في النسخة الثانية من منتدى المؤثرين “IMPAC” في مدينة القدية، حيث سيقدمون مع الشركاء تجربة غير عادية تتجاوز المألوف، حيث ستدار الجلسات بروح إبداعية.
وأشار إلى أن الإعلام محرك أساسي للاقتصاد، معرباً عن سعادته بالمشاركة عبر الهيئة العامة لتنظيم الإعلام في النسخة الثانية من تقرير الملتقى حول وضع الإعلام في المملكة وفرص الاستثمار. أن نكون مرجعاً تحليلياً يعكس حركة القطاع بالأرقام والبيانات ويتيح قراءة متعمقة للفرص الاستثمارية. لأن الاستثمارات تنبع من البيانات، وليس التوقعات.
وأعلن الدوسري أن وكالة الأنباء السعودية أنشأت مركز البحوث الإعلامية واستطلاعات الرأي العام ليكون مرجعاً موثوقاً في جمع البيانات وتحليلها. دعم تطوير السياسات الإعلامية على أسس علمية صحيحة.
وهنأ وزير الإعلام الفائزين والفائزات بجائزة الإعلام السعودي 2026 والتي جاءت عبر 4 تخصصات و16 فرعاً بالشراكة مع برنامج تنمية القدرات البشرية؛ استقبلت الجائزة أكثر من 500 عمل مرشح من أكثر من 20 دولة، مع نمو يزيد عن 200% في المشاركات الدولية.
واختتم وزير الإعلام كلمته بالتأكيد على أن الرياض عاصمة النفوذ، وأن إعلام المملكة يبدأ بالناس وتأثيره ينتشر في جميع أنحاء العالم، وأن جميع الموارد البشرية والطبيعية، مهما عظمت، لا يمكنها أن تصنع تأثيراً بمفردها، بل على العكس من ذلك، فهي تزدهر بقائد يعطيها المعنى ويصنع التأثير، وأن أكثر ما يفخر به كل سعودي وامرأة هو قائد التأثير ولي العهد ورئيس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود. سيدي الوزير، إن تأثيره على الساحة العالمية اليوم ليس مجرد تأثير سياسي، بل هو أيضًا رسالة إعلامية مهمة: روح السلام والمحبة والثقة في الإنسانية؛ لأنها تروق للعالم برسالتها القيمية ووضوح الرؤية والعمل الجاد والإنجازات وخدمة الإنسانية في جميع أنحاء العالم.
وأكد الدوسري أنه يود الترحيب بالمشاركين في المنتدى باعتبارهم شركاء مؤثرين ومساهمين بالأفكار ومشاركين في الحوار، ويتمتعون بمنتدى إعلامي فريد من نوعه يهدف إلى الإلهام والتأثير.
وقال محمد بن فهد الحارثي، رئيس ملتقى الإعلاميين السعوديين: سعدنا بافتتاح ملتقى الإعلاميين السعوديين على منصة تعكس المكانة المتقدمة التي أصبح الإعلام السعودي يحتلها، تحت رعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين، وبحضور لافت لعدد من وزراء الإعلام العرب، ونخبة متميزة من قيادات الإعلام العالمي. وجسدت كلمة وزير الإعلام رؤية طموحة وواضحة لمستقبل القطاع، حاملة معها مبادرات نوعية وأرقام غير مسبوقة تؤكد حجم التحول الذي يشهده الإعلام في المملكة.
إطلاق 12 مبادرة استراتيجية، وتنظيم أكثر من 150 جلسة بمشاركة أكثر من 300 قائد وخبير من أكثر من 20 دولة، ومعرض FOMEX بمشاركة أكثر من 250 شركة وSaudipedia بـ 5 لغات، وبرامج المنح الإعلامية، ووثيقة الذكاء الاصطناعي؛ وتعكس جميعها نظامًا إعلاميًا نابضًا بالحياة يعتمد على الابتكار والكفاءة المهنية والتأثير المستدام.
ويمثل هذا المنتدى إحدى أدوات القوة الناعمة للمملكة العربية السعودية، سواء في إيصال رسالتها إلى العالم أو في تعزيز علاقاتها مع شركائها الدوليين، وزيارات الضيوف اليوم إلى البحر الأحمر والعلا تعكس بوضوح هذا الدور، كمثال حي على التحول والانفتاح الثقافي والسياحي والحضاري الذي تشهده المملكة، بمشاركة مكثفة وتفاعل واسع؛ ويؤكدون أن ملتقى الإعلاميين السعوديين أصبح منصة عالمية لصناعة مستقبل الإعلام وتطوير حضور المملكة على الساحة الدولية بثقة وقوة.
وتضمن اليوم الأول للمنتدى جلسات حوارية متنوعة في 4 مسارح رئيسية: مسرح العلا، ومسرح الاستثمار، ومسرح القادة، ومسرح الإلهام.
كما شهد اليوم الأول للملتقى إطلاق معرض مستقبل الإعلام “فومكس” الذي ضم أجنحة عارضين اجتذبت الجهات الحكومية والشركات الخاصة المحلية والعالمية. ويهدف المعرض إلى عرض مساهماتهم ومنتجاتهم في مجال الإعلام والإذاعة والتلفزيون، ويتضمن منصة تتيح للمشاركين فرصة مشاركة خدماتهم وابتكاراتهم مع الزوار، بالإضافة إلى منطقة إطلاق، وهي منطقة خاصة تتيح للشركات عرض أحدث ابتكاراتها وتقنياتها الإعلامية، والشراكات الاستراتيجية التي ستسهم في تطوير المنظومة الإعلامية للمستقبل.
يقدم مسرح فومكس نظرة شاملة عن صناعة الإعلام من خلال جلسات نقاش وحوارات وورش عمل بمشاركة كبار المتحدثين محليا ودوليا، كما يمهد الطريق لتوقيع اتفاقيات التعاون والشراكات.