
قال رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، اليوم، إن جهات خارجية تقف وراء اتهام الجزائر بتقييد الحريات.
وقال رئيس الجمهورية في لقائه مع الصحافة الوطنية: “لأننا حاكمنا شخصا ليس له أي أساس أو مكانة أمام القضاء الجزائري، حاولوا إثارة قضية الحريات في الجزائر”.
وفي إشارة إلى كتاب بوعلام صنصال، تابع الرئيس: “اليوم تغيرت الموازين لأن نفس الشخص انتقد سلطات البلد الذي يعيش فيه، ويقولون إن الجزائر على حق”. و”انقلبت الموازين واستوى المقياس إلى المعيار الثاني”.
وفيما يتعلق بالتضييق على الحريات، أكد رئيس الجمهورية أنه لا يوجد أي تقييد للحريات، ولا يجوز الخلط بين الإهانة وانتهاك الدستور وحرية التعبير.
وقال الرئيس أيضا إن هناك دولا تدعي أنها قدوة في الديمقراطية وتحمل مسؤولية مجرد رفع العلم الفلسطيني أو التغريد عنه على تويتر.
وجدد الرئيس تبون تأكيده على أن حرية التعبير لا تعني فتح جراح الماضي ومحاولة التحقيق في ما يفرق الجزائريين.
رئيس الجمهورية يؤكد برسالة أن المساس بالوحدة الوطنية خط أحمر وهذا أمر دستوري.