اسأل بوكسنل

المفاوضات خالية من أي تفريط بالحقوق

  • وزير الخارجية اللبناني: الشبكات التخريبية التي تم الكشف عن ارتباطها بحزب الله في الدول العربية مثال على طبيعة المشروع الإيراني وخطورته.

بيروت – ناجي شربل وبولين فاضل

وفي الجولة الثانية من المحادثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، التي جرت في واشنطن على مستوى سفراء البلدين، كان هناك زخم وتحصين قوي للبنان والرئاسة الأولى، وحصلا على المركز الأول من المملكة العربية السعودية. وهنا قالت وزارة الخارجية السعودية إن سمو الأمير فيصل بن فرحان أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري.

وذكرت الوزارة أنه تم خلال اللقاء بحث التطورات على الأراضي اللبنانية والجهود المبذولة لوقف كافة الاعتداءات الإسرائيلية على هذه المناطق.

وفيما جدد وزير الخارجية موقف المملكة الداعم لاستقرار الجمهورية اللبنانية وتعزيز مؤسسات الدولة، أشاد بري بدور المملكة وجهودها المستمرة لدعم لبنان وحماية أمنه وأمن المنطقة، مجددًا التزام لبنان باتفاق الطائف ورفضه كل ما يهدد المملكة ويمس أمنها.

كما استقبل رئيس الجمهورية جوزاف عون مستشار وزير الخارجية السعودي سمو يزيد بن فرحان و”أجرى له جولة بحثا فيها الأوضاع الراهنة على ضوء التطورات الأخيرة ودور المملكة العربية السعودية في مساعدة لبنان على تجاوز الظروف الصعبة التي يمر بها”.

جرعة الدعم الثانية جاءت من الكاردينال بشارة الراعي، رئيس الكنيسة المارونية، الذي شكره بعد لقائه الرئيس جوزاف عون في بعبدا وقال: «إن مضمون خطابه الأخير، الذي كان خطاباً مفصلاً يعيد الشرف لكل اللبنانيين المؤمنين ولنا جميعاً، كان مضمون القسم أمام مجلس النواب الذي ترجمه في كلمته في 17 نيسان، ومضمونه الولاء للوطن وحمايته وصونه». “احترام الدستور والقوانين، واحترام استقلال البلاد وسلامة أراضيها ووحدتها”.

وأضاف الرأي أن “الكلمة تطرقت أيضاً إلى فتح الممرات الإنسانية اللازمة لسكان القرى الجنوبية، وهذا حقهم وواجب دولي يؤيده القانون الدولي”. كما تناولت الكلمة “الجيش اللبناني وقيمته، ولا سيما قائد الجيش (العميد رودولف هيكل) وعلاقاته بالفطنة والحكمة والمعرفة بما يتماشى مع القوانين والأنظمة واللوائح الحكومية”.

وأضاف الراعي: “قائد الجيش ثابت في مكانه، لا شك في ذلك، لكن الموضوع أيضاً يحتاج إلى دعم الجميع”.

وردا على سؤال، قال الراعي: “عندما نتحدث عن الرئيس لا نتحدث عنه كرئيس ماروني، بل نتحدث عنه كرئيس لكل لبنان واللبنانيين، وهو لا يتحدث باسم الموارنة، ونرفض أن يكون كذلك، ونريده أن يكون لكل اللبنانيين ويتكلم باسمهم جميعا، والرئيس يتكلم لبنانيا ولم يتكلم مارونيا يوما”.

وعن تشكيك البعض في سير المفاوضات، أجاب الراعي: «الحمد لله المفاوضات تسير. وأهم ما قاله الرئيس عون في كلمته هو أن المفاوضات يجب ألا تضحي بأي جزء من لبنان أو أي شيء يتعلق باللبنانيين، لقد اكتفينا من الحروب منذ 1975 حتى الآن، ولبنان بحاجة إلى السلام. وأكد الرئيس عون أنه لم يتم إهمال أي حقوق للبنان، لعدم وجود تفسير أوضح، والمفاوضات مستمرة». قال. “يجب ويجب أن تتم المداولات بوعي وفهم.”

وردا على ذلك، قال وزير الخارجية اللبناني يوسف راجي إن لبنان “لم يعد قادرا على تحمل حروب الآخرين أو أوهام النصر”.

وفي تصريحه لـ«الشرق الأوسط» وأعيد نشره على حسابه على منصة «إكس»، أدلى بتعليقاته على المفاوضات، وقال: «ليس هناك ما نخجل منه في المفاوضات مع إسرائيل إذا كان الهدف إنهاء الحرب واستعادة الأرض وتأمين السلام المستدام».

وأكد أن “الشبكات التخريبية التي كشف ارتباطها بحزب الله في الدول العربية هي مثال على طبيعة المشروع الإيراني وخطورته”. الى ذلك، قال الرئيس عون تعليقا على مقتل الاعلامية امل خليل نتيجة القصف الاسرائيلي الذي استهدف بلدة الطيرة في اليوم السابق، انه يعتقد أن “اسرائيل تعمدت دائما استهداف الاعلاميين لإخفاء حقيقة التزاماتها العدوانية تجاه لبنان، كما أن هذه جرائم ضد الإنسانية تعاقب عليها القوانين والأعراف الدولية، مما يشكل حافزا للمجتمع الدولي للتدخل لوضع حد لها”. كما أصيبت زينب فرج.

وأعرب رئيس مجلس النواب عن تعازيه لعائلة خليل، وأدان الجريمة المتعمدة التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق وسائل الإعلام والتعبير. وكتب رئيس الوزراء نواف سلام على منصة “إكس”: “استهداف الصحفيين ومنع فرق الإغاثة من الوصول إليهم، وحتى استهداف مواقعهم مرة أخرى بعد وصول هذه الفرق، هي جرائم حرب محددة. واستهداف إسرائيل للإعلاميين في الجنوب أثناء قيامهم بعملهم المهني لم يعد حوادث معزولة، بل نهج مثبت ندينه ونرفضه”.

السابق
اختبار الفترة الثانية الدراسات الاجتماعية خامس ابتدائي الفصل الثاني
التالي
اختبار الفترة الثانية مادة العلوم خامس ابتدائي الفصل الثاني

اترك تعليقاً