قصص للأطفال. وفي هذا المقال سنقدم لكم قصته، هذه قصة العم شعبان، هذه إحدى قصص نوم الأطفال، فلنبدأ بهذه القصة الجميلة أطفالنا الأعزاء.
سيداتي وأخواتي الأعزاء، هل ترغبون في أن تحكيوا لطفلكم أو أخيكم أو أختكم الصغيرة قصة قبل النوم حتى يتمكنوا من النوم وهم يستمعون إلى القصة التي ترويها لهم؟
قصته قبل النوم هي قصة عثمان
كان يا ما كان…..😊😊😊 كان هناك رجل لطيف جداً…☺☺☺.. اسمه عم شعبان… هو عم شعبان…. يعمل حارسا في مدرسة ابتدائية..
كل الاطفال في المدرسة كانوا يحبونه كثيرا…لأنه كان طيبا وحنونا جدا…كان يحب كل الاطفال…كان يفصل عنهم بونبوني…🍥🍥🍥🍥يشجعهم ويحبهم في المدرسة
كان الأطفال يركضون إليه… ويجلسون بجانبه بعد المدرسة…😊😊😊 كان يجلس ويحكي لهم قصص ومواقف حصلت له…😌😌😌
ولما تكلم استمعوا إليه باهتمام …………..☺☺☺ لأن قصته كانت شيقة جداً……..في يوم من الأيام………….تجمع أطفال كثيرون حول عم شعبان…….👴👴👴 فقال لهم: يا أطفال ما رأيكم اليوم سأحكي لكم قصة غريبة……….😦😦😦
رد الأطفال بصوت واحد…ووافقوا جميعا، من فضلك أخبرنا بسرعة…
قال لهم: “يا أطفال صدقوني، كنت طالباً في هذه المدرسة…” 😯😯😯 الأطفال استغربوا وقالوا: “هل هذا معقول…😲😲😲” قال لهم: “اصمتوا يا أطفال. لم أحب المدرسة إطلاقاً عندما كنت صغيراً… ولم أحب الدراسة أيضاً…”
أمنيتي مدى الحياة أن يلغوا التعليم يومًا ما…👎👎👎 ويغلقوا جميع المدارس في البلاد…👌👌👌.. ولأنني لا أدرس، أحصل دائمًا على صفر في امتحاناتي….
عندما تعب والداي وزهقوا مني طلبوا مني البقاء في المنزل وترك المدرسة…😠😠😠 قالوا لي أن سيدة لن تدرس في المدرسة…😆😆😆 إذن عليها أن تذهب وتدرس للحصول على وظيفة أفضل…وبالفعل ذهبت للعمل كمصففة شعر لجارتي…
لكن عندما أفعل شيئًا خاطئًا، كان كثيرًا ما يضربني ويوبخني… 😣😣😣 تركته وذهبت للعمل في محل خضار وفواكه قريب… لكن صاحب المحل كان دائمًا يطلب مني نقل أشياء ثقيلة من قبل…😳😳😳… لم أتمكن من ذلك، وكنت متعبًا، فخرجت من المتجر وغادرت…
. ثم ذهبت للعمل في محل جزارة لفترة….. 😭😭😭 لكن المالك كان شخص عصبي للغاية…😟😟😟. في مرة نسيت أن أفعل ما طلبه مني… 😢😢😢… ضربني بشدة… أصيبت يدي بقطع كبير…
وما زال في يدي آثار حتى يومنا هذا…🙊🙊🙊 وظللت أتنقل من محل إلى آخر…حتى كبرت…. ثم عدت إلى المدرسة…ولكن هذه المرة، لم أكن طالبة، لا…. رجعت المدرسة وصرت عامل نظافة…😩😩😩
بعد ما كنت طالب هناك…😮😮😮 والأصدقاء اللي كنت معاهم….. لسه أطباء ومهندسين وموظفين….
رأيتهم يحضرون أطفالهم إلى المدرسة. ,…,,,,,😢😢😢…بيقولوا لي دايما..: احنا دايما بنطمن على أولادنا بما أنهم في المدرسة معاك….
ولهذا السبب، يا أطفال، أود أن أشجعكم على حب المدرسة… سأحكي لكم قصتي حتى تتعلموا منها. لا تحذروا يا أطفال افعلوا ما نفعله… 😈😈😈 اهتموا بدراستكم… يارب أشوفكم أفضل إنسان في الدنيا… لكن احذروا في يوم من الأيام ستنسون قصص عمكم شعبان…,,,,😦😦😦
توتا توتا تنهي القصة