
ونقدم لزوارنا أهم وأحدث الأخبار في مقالتنا أدناه:
هل يفقد الدولار عرشه كملاذ آمن؟ اليوم السبت 4 أبريل 2026 الساعة 12:33
مباشر – يعتقد المحللون الاستراتيجيون أن الانتعاش الطفيف للدولار الأمريكي منذ بدء الصراع في منتصف عام 2026 يتجه إلى التلاشي مع تآكل وضعه التقليدي كملاذ آمن واسع النطاق، وفقًا لاستطلاع أجرته رويترز.
وعلى الرغم من اكتساب العملة ما يقرب من 2% من قيمتها مقابل سلة العملات الرئيسية بسبب تأثير عمليات تغطية المراكز المفتوحة، إلا أن الضغوط الناجمة عن سياسات التعريفة الجمركية والمخاوف بشأن استقلال الاحتياطي الفيدرالي بدأت تظهر بوضوح في أداء الدولار..
ويظهر متوسط استطلاعات الرأي التي شارك فيها نحو 70 خبيراً في سوق الصرف الأجنبي أن اليورو سوف يحافظ على مستواه الحالي عند 1.16 دولار حتى نهاية يونيو/حزيران، ثم يرتفع تدريجياً إلى 1.20 دولار في غضون عام واحد. ويعزو الخبراء هذا الاتجاه إلى زيادة “علاوة المخاطرة” على الأصول الأميركية، نتيجة حالة عدم اليقين التي تحيط بقرارات الإدارة الأميركية الحالية والموقف الرسمي المتأرجح بين التصعيد وتهدئة الصراع حتى منتصف عام 2026..
وأوضح خبراء في ستاندرد تشارترد وبنك “إم يو إف جي” ولم يتفاعل الدولار كما كان متوقعا تاريخيا مع الارتفاع الكبير في أسعار النفط الخام، التي بلغت ذروتها عند 119.50 دولارا في مارس/آذار. فبدلاً من زيادة بنسبة 5%، كانت الزيادة متواضعة للغاية؛ ويعكس هذا ضعف موقف الدولار كملاذ آمن في ضوء ارتفاع تكاليف الطاقة، والتي بدأت تؤثر سلباً على النمو المتباطئ بالفعل في الاقتصاد الأمريكي..
ويعوض ارتفاع الضغوط التضخمية الرهانات على أن بنك الاحتياطي الفيدرالي سيخفض أسعار الفائدة هذا العام، مما يفرض ضغوطا على الأصول الخطرة ويزيد من تقلبات السوق. ويؤكد المحللون أن أي بصيص أمل في التوصل إلى حل سياسي أو انخفاض سعر النفط إلى ما دون 90 دولاراً سيؤدي إلى انخفاض سريع في قيمة الدولار. لأن المشتريات الأخيرة مرتبطة بحالة الطوارئ وليس بقناعة الاستثمار منتصف 2026.