
أرسلت سفارة جمهورية أذربيجان في الكويت إلى “الجريدة” ردا على مقال الزميل الكاتب حمزة عليان بعنوان “أرمينيا وإيران – علاقة تحكمها الجغرافيا وليس الأيديولوجية” المنشور في العدد الحالي 12. وتم التأكيد في التقرير على أن توصيف منطقة ناختشيفان في جمهورية أذربيجان بأنها “أراضي أرمنية متنازع عليها” يتعارض تماما مع الحقائق التاريخية والقانون الدولي، وتم التأكيد على أن ذلك يتوافق مع دستور أذربيجان. ناختشيفان هي دولة تتمتع بالحكم الذاتي في أذربيجان.
وأكدت السفارة أن “منطقة ناختشيفان ذات الحكم الذاتي، بما في ذلك منطقة جلفا، كانت وستظل جزءًا لا يتجزأ من أراضي جمهورية أذربيجان ذات السيادة”، مشيرة إلى أن هذه المنطقة “تعد واحدة من أقدم المستوطنات البشرية في أذربيجان، حيث لعبت دورًا مهمًا في الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية للمنطقة منذ آلاف السنين”.
وأضافت: “كانت ناختشيفان جزءًا من ولايات مناع وميديا وأتروباتينا القديمة التي أقيمت على أراضي أذربيجان، وأصبحت في فترات لاحقة أحد المراكز المهمة للدول التركية الإسلامية”، مشيرة إلى أنه “في القرنين الثاني عشر والثالث عشر، كانت ناختشيفان عاصمة الدولة الأتابكية (الأدجسية) الأذربيجانية، ويعتبر ضريح مؤمنة خاتون من أبرز روائع العمارة الأذربيجانية حتى يومنا هذا.
وتابعت أن المصادر التاريخية تؤكد أن الأتراك الأذربيجانيين كانوا المكون الأساسي والمستمر لنخجوان، لافتة إلى أنه بعد احتلال روسيا البلشفية لجمهورية أذربيجان الديمقراطية (1918-1920)، تم التأكيد على وضع ناختشيفان كجزء من أذربيجان بموجب معاهدة موسكو في 16 مارس 1921 ومعاهدة كارس في 13 أكتوبر 1921.