منوعات

منح الحكومة التشيكية للطلاب الدوليين 2027.. مخصص شهري وفرصة متابعة للدراسة في التشيك

تقدم وزارة التعليم والشباب والرياضة في جمهورية التشيك منحًا للطلاب الأجانب ضمن اتفاقيات التبادل الثنائية بين الحكومات. وتختلف الدول المؤهلة والمستويات الدراسية وعدد المقاعد بحسب الاتفاقية الموقعة مع كل دولة، ولذلك تناسب هذه الفرصة الطلاب الذين يتابعون إعلانات الجهات الحكومية في بلدهم إلى جانب الموقع التشيكي الرسمي.


جسر تاريخي في مدينة براغ التشيكية
الدراسة في التشيك تتيح للطالب تجربة جامعية أوروبية في بيئة تاريخية متعددة الثقافات.

قيمة المخصص ومدة المنحة

تذكر الصفحة الرسمية أن مدة المنحة تكون عادةً بين شهرين و10 أشهر، بحسب البرنامج الثنائي والفئة المقبولة. ويبلغ المخصص الشهري المنشور 12,000 كرونة تشيكية للمتقدم الذي لا يحمل درجة ماجستير أو ما يعادلها، و13,000 كرونة لحامل الماجستير أو ما يعادله، مع تطبيق الإعفاءات الدراسية وفق شروط البرنامج.

الجهة المانحة وزارة التعليم والشباب والرياضة التشيكية ضمن اتفاقيات ثنائية
مدة الدعم عادةً من شهرين إلى 10 أشهر
المخصص الشهري 12,000 أو 13,000 كرونة تشيكية حسب المؤهل
الفئة المستهدفة مواطنو الدول التي تشملها اتفاقية التبادل
نوع الدراسة يحدده النداء الثنائي والجهة المرشحة في بلد الطالب

هل المنحة مفتوحة الآن؟

الصفحة التي تم التحقق منها تخص العام الأكاديمي 2026/2027، وتوضح أن موعد تلك الدورة أُغلق. لذلك لا ينبغي تقديمها على أنها طلب مفتوح حاليًا، بل كفرصة يجب متابعتها استعدادًا للنداء التالي. وقد تعلن وزارة التعليم التشيكية أو وزارة التعليم العالي في بلد الطالب تفاصيل الموعد والدول المؤهلة قبل بدء الدورة الجديدة.

ما الذي يجهزه الطالب؟

من المفيد تجهيز جواز سفر، وكشوف الدرجات، وشهادة القيد أو التخرج، وخطة الدراسة أو البحث، وإثبات اللغة إذا طلبته الجهة المرشحة. كما يجب معرفة ما إذا كان الترشيح يمر عبر وزارة أو سفارة أو جامعة، لأن آلية التقديم ليست واحدة لكل الجنسيات.

حالة التقديم: آخر صفحة رسمية متاحة للدورة 2026/2027 مغلقة، ولم يُثبت فيها موعد نداء 2027. تابع صفحة المنح الثنائية في وزارة التعليم التشيكية.

السابق
منح جامعة ميزوري للطلاب الدوليين 2027.. دعم للبكالوريوس وفرص تنافسية في أمريكا
التالي
منحة سلوفاكيا الوطنية 2027.. مخصص يصل إلى 1025 يورو للطلاب والباحثين الدوليين

اترك تعليقاً