حكم تكبيرات صلاة العيد في الإسلام من الأحكام الشرعية التي يثير فضول المسلمين مع اقتراب شهر رمضان المبارك وعيد الأضحى، لأنهم يؤدون صلاة العيد على هدى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بتقليد سنته في التكبير وحدوده وأعداده. ولذلك فإن موقع بوكسنل يتناول بيان حكم تكبيرات صلاة العيدين، وعدد التكبيرات في صلاة العيد، وحكم الناسي، وكذلك بيان الحكم الشرعي لتكبيرات صلاة العيد. تكبيرات العيد على روايات أهل العلم.
حكم تكبير صلاة العيد
المحتويات
أما حكم التكبير في صلاة العيد فهو كما يلي: وهي سنة سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم. أي أنها ليست بواجبة، وهذا رأي جمهور الفقهاء المالكية والحنفية والشافعية. وفيما رواه عمرو بن شعيب عن أبيه وجده – رضي الله عنهما – قال: «كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يكبر اثنتي عشرة تكبيرة، سبعًا في أول يوم العيد، وخمسًا آخره، ولم يصل قبله ولا بعده». الله هو. أنا أعرف ما هو الصحيح.[1]
أنظر أيضا: حكم رفع اليدين في تكبيرات صلاة العيد
حكم التكبير في خطبة صلاة العيد
حكم التكبير في خطبة العيد هو كما يلي: وهي سنة سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكما أنه من السنة افتتاح الخطبة بالتكبير، فيستحب التكبير أثناء الخطبة. اتفق جمهور الفقهاء على أن الخطيب يبدأ خطبته الأولى بتسع تكبيرات، ويفتتح الخطبة الثانية بسبع تكبيرات. أما المالكية فقد انفردوا بأنه لا حد لتكبير الخطيب، فيستحب له أن يكبر ثلاثا أو خمسا أو سبعا أو أكثر.[2]
أنظر أيضا: تمت كتابة صيغة تكبيرات العيد كاملة
عدد تكبيرات صلاة العيد
نمو المسلم سنة فيكبر في الركعة الأولى سبع تكبيرات وفي الركعة الثانية خمس تكبيرات. وعلى هذا ذهب المذهبان المالكية والحنابلة، وقد اختار البخاري وشيخ الإسلام ابن تيمية وابن باز وابن عصيمين -رحمهم الله- هذا القول ودليلهم على ذلك القول التالي عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: «كبر رسول الله -صلى الله عليه وسلم». “لم يصلي اثنتي عشرة صلاة، سبعاً في أول العيد، وخمساً في آخره”. “قبل أو بعد.”[1]
أنظر أيضا: كم عدد التكبيرات التي يجب أن يقرأ في الركعة الأولى من صلاة العيد؟
حكم من نسي التكبير في صلاة العيد
من نسي تكبيرات العيد حتى شرع في قراءة سورة الفاتحة سوف يفتقده، ولن يحضره، ولن يحدث ذلك مرة أخرى.وعلى الصحيح، فهذا هو المذهب الذي عليه المذهب الشافعي، وهو مذهب الحنابلة الذي اختاره ابن باز وابن عصيمين -رحمهما الله-، ودليلهم في هذا الصدد أن تكبيرات صلاة العيد سنة النبي -صلى الله عليه وسلم-، ومكانها بعد تكبيرة الإحرام، قبل الشروع في قراءة سورة الفاتحة. وقد أضاف العلماء في مسألة نسيان تكبيرات العيد ما يلي: (لا يجوز السجود لتهاون أو نسيان). “سواء ترك التكبيرات الزائدة في صلاة العيد بعلم أو بغير علم، فهذا مذهب الشافعية والحنابلة ومذهب المالكية، لأنها كالاستعاذة، ولا يجوز تركها افتتاح الصلاة وسجود التوبة”.[1]
أنظر أيضا: تكبيرة العيد مكتوبة بخط جميل
وهنا خاتمة المقال حكم تكبير صلاة العيد ومن خلال تضمين آراء علماء أهل السنة والمجتمع في هذا الموضوع، فإننا نسلط الضوء على أحكام نسيان تكبيرات العيد، وعددها، وكيفية قراءتها، ونحو ذلك.