
أبدى اللاعب الدولي الجزائري هشام بوداوي تفاؤلا كبيرا بقدرته على التعافي سريعا والتأهل لنهائيات كأس العالم 2026.
وأعلن بوداوي حالة الطوارئ أمس الثلاثاء بعد تعرضه لإصابة أجبرته على مغادرة الملعب. بعد 11 دقيقة فقط من مباراة ناديه نيس أمام ضيفه سانت إتيان في ذهاب مباراة السد، اتخذ إجراءات لتجنب الهبوط إلى “الدوري الفرنسي الدرجة الثانية”.
وثارت الشكوك حول مدى جاهزية نجل بشار للمشاركة في المنتدى العالمي الذي يبدأ في 11 حزيران/يونيو المقبل، بسبب إصابته الخطيرة في الوجه. وهو ما اضطره للرحيل فوراً، رغم أهمية اللقاء بالنسبة له ولناديه.
بعد انتهاء المباراة بالتعادل السلبي. وبينما ينتظر بوداوي مباراة العودة المقررة الجمعة 29 ماي والتي سيغيب عنها إلى حد كبير، أبدى تفاؤلا كبيرا بمشاركته المرتقبة في الملتقى العالمي مع “الخضر”.
وخلال تصريحات إعلامية، سُئل خريج مدرسة بارادو الرياضية عن إصابته ومدى خطورة حالته. فأجاب: “لا مشكلة، لا مشكلة”، قبل أن يسأله الصحفي عما إذا كان جاهزا لكأس العالم، ليرد عليه قائلا: “آمل”.
وهي تصريحات متفائلة تؤكد أن بوداوي متمسك بحلمه بالمشاركة في أقوى بطولة في العالم، خاصة مع بقاء 22 يوما بالضبط على أول لقاء مع “الخضر”. وبينما تنتظر نتائج الاختبارات التي أجراها “الأمير بشار”، فإن الأرجنتين ستكون في المقدمة.