
ونقدم لزوارنا أهم وأحدث الأخبار في مقالتنا أدناه:
أمل الحجار: كواليس الإنتاج السعودي.. بين شغف الشركات الناشئة وحرب التوزيع، اليوم الجمعة 1 مايو 2026 15:57
ويوضح أن مرحلة ما بعد الإنتاج كانت بمثابة اختبار حقيقي للمنتج، إذ وجد نفسه أمام خيارين: إما الصبر ومواصلة القتال، أو التراجع ومغادرة المشهد. ويذكر أنه صور فيلم “هاجر” بجهوده الخاصة، وأن مشروع “فيلا 54” تلقى دعما من السفير السابق أمين كردي، وأن التمويل لا يشكل عائقا في مسيرته.
لكن التحدي الأكبر من وجهة نظره يكمن في الحفاظ على الرؤية الإبداعية، خاصة إذا تدخلت جهات لا تتمتع بالخبرة السينمائية، الأمر الذي يمكن أن يخلق حالة من التفكك داخل العمل. ويرى أن النقاش الفني بين الفريق ظاهرة صحية تثري المشروع، وأن الأحلام المؤجلة لا تعني التنازل عنها، وأن النجاح في السينما مقياس متغير، وأن إنجاز فيلم بموارد بسيطة وإيصاله للجمهور يمكن أن يكون نجاحاً في حد ذاته.
وعن مشاركته الدولية، يصف الحجار المهرجانات بأنها جسور تعبر الحواجز الثقافية. قدمت أفلامه مدينة جدة القديمة للجمهور العالمي وأثارت جدلاً حول الهوية السعودية وتعقيداتها. ووفقا له، السينما ليست مجرد صناعة ترفيهية، بل هي وسيلة لتحديد الأمم وهوياتها.
ويرى الحجار أن مواهبه الفنية لا تزال في طور التشكل وما حققه ما هو إلا خطوة أولى. ويعزو الفضل إلى الدعم العائلي، وكذلك الدعم من شخصيات ثقافية مثل الروائي عبده خال، والفنان خالد الحربي، والمنتج أيمن جمال، باعتبارها الرافعات التي ساعدته على الاستمرار.
ويلخص رحلته بعبارة يرددها دائما لنفسه: «أنت تقودها»؛ أكثر من مجرد الدعم المعنوي، فهو يصبح الوقود الذي يدفعه لمواصلة السير في طريق يصفه بأنه صعب ولكنه يستحق العناء.