
ونقدم لزوارنا أهم وأحدث الأخبار في مقالتنا أدناه:
الباحة تحتفل بكنوزها التراثية في يوم التراث العالمي اليوم الاثنين 20 أبريل 2026 03:57
تمتلك منطقة الباحة ثروة من الشواهد الأثرية والمعالم العمرانية التي توثق تطور الحياة في المنطقة؛ وكشفت إحصائيات هيئة التراث أن هناك 313 موقعاً أثرياً، و2634 موقعاً للتراث العمراني، منها قرى تراثية ومباني تاريخية بناها الأجداد في بيئات مختلفة بين الصراط وتهامة.
تزخر قرى الباحة بالمعالم التاريخية التي يعود تاريخها إلى قرون مضت، وتعكس الطرز المعمارية التقليدية المعتمدة على المواد البيئية المحلية مثل الحجر والطين، مع مراعاة التكيف مع التضاريس والمناخ وملاءمتها لأنماط الحياة الاجتماعية. ومن أبرز هذه الأماكن: قرية ذي عين، قصر بن راقوش، حصن بخروش، قرى الخلف والخليف، العطاولا، العبادل، حصن الملد وقرية الموسى، بالإضافة إلى العديد من القرى والحصون المنتشرة في أنحاء المنطقة. وتعتبر هذه القرى وجهات سياحية تجمع بين الجمال الطبيعي والأصالة التاريخية لأنها تخلق تقاليد وعادات وتراثاً فنياً غنياً، وتعكس تنوعاً ثقافياً واجتماعياً يساهم في تعزيز الهوية الوطنية، وتشكل مصدراً مهماً للقيمة المضافة في الاقتصاد السياحي.
وتشهد المنطقة جهودا متواصلة للحفاظ على المواقع التراثية من خلال تنفيذ مشاريع خاصة للترميم والتأهيل، مما سيزيد من استدامة هذا التراث ويضمن نقله إلى الأجيال القادمة. كما عملت أمانة منطقة الباحة والبلديات التابعة لها على تطوير البنية التحتية للمواقع التراثية وتحسين الطرق والإنارة والمرافق المحيطة؛ مما ساهم في تسهيل وصول الزوار وتحسين تجربتهم.
ويوجد في الفناء تراث غني من الحرف والصناعات اليدوية، فضلاً عن الأزياء التقليدية والمجوهرات والأطباق الشعبية التي تعكس خصائص وقيم الحياة القديمة وتحكي القصص الإنسانية للمنطقة. ولا تزال هذه الحرف اليدوية تمارس وتنتقل من جيل إلى جيل، حيث يواكب تطورها اليوم ويربط الماضي بالمستقبل.
وتساهم قرى الباحة التراثية في إثراء تجارب الزوار من خلال إتاحة الفرصة لاستكشاف المنازل القديمة والتعرف على تفاصيل الحياة التقليدية في تجربة ثقافية أصيلة تعزز فهم التنوع الثقافي في المملكة.