
واعتبرت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين المراكز الانتخابية ركيزة مهمة لتعزيز أسس الدولة وضمان الاستقرار، وفرصة للمرشحين لإدارة ومراقبة الشأن العام.
وأكدت الجمعية في بيان أصدره مكتبها الوطني بعد اجتماعين تنظيميين عقدا بالعاصمة يومي 4 و5 يونيو 2026، أن المراكز الانتخابية تمثل ركيزة مهمة في بناء مؤسسات الدولة وتعزيز الاستقرار الوطني.
الحقوق الانتخابية
كما دعت الجمعية المواطنين إلى التحلي بالمسؤولية في انتخاب ممثليهم وفق معايير الكفاءة والملاءمة والمصلحة الوطنية العليا.
وأوضحت الجمعية أن المشاركة في الانتخابات الانتخابية تعتبر سلوكا حضاريا يرسخ قيم الثقة والاستقرار ويتيح للمرشحين المساهمة في إدارة الشأن العام أو القيام بالأدوار الإشرافية المنوطة بهم.
وشدد في كلمته على أن اختيار الناخب أمانة وطنية وأخلاقية ينبغي أن تكون خالية من المحسوبية والسلبية.
الوئام الاجتماعي والحفاظ على القيم
وأكدت الجمعية على أهمية التآلف الاجتماعي والتعاون من أجل الخير والمنفعة العامة، ودعت إلى حماية القيم الإسلامية والأخلاقية للمجتمع. وذلك في ظل الصعوبات التي تفرضها بعض السلوكيات والأحداث السلبية. وتم توجيه نداء إلى الأسر الجزائرية لتكثيف جهودها التربوية وتوعية الأطفال بمخاطر الأمراض الاجتماعية، خاصة المخدرات والمؤثرات العقلية.
وفي هذا السياق، أشادت الجمعية بجهود مختلف فروع الجيش الوطني الشعبي وأجهزة الأمن والجمارك في مكافحة الجريمة والاتجار بالمخدرات.
وثمنت الجمعية ما تحقق من نتائج في حماية المجتمع من هذه الأخطار، ودعت المواطنين إلى التعاون مع الجهات المختصة في هذا المجال.
قضية فلسطين
وعلى المستوى الدولي، جددت هيئة علماء المسلمين الجزائرية تضامنها الكامل مع الشعب الفلسطيني، وأدانت ما أسمته استمرار المأساة الإنسانية في قطاع غزة نتيجة الحصار والاعتداءات المستمرة.
وثمن في الوقت نفسه الموقف الحازم للشعب والحكومة الجزائرية تجاه القضية الفلسطينية، معتبراً إياها امتداداً لمبادئ الثورة التحريرية والقيم الداعمة للقضايا العادلة.
ودعت الجمعية إلى الفتح الفوري للمعابر أمام المساعدات الإنسانية ورفع الحصار عن قطاع غزة.
وأعربت الجمعية عن دعمها للمبادرات الدولية والشعبية الهادفة إلى دعم الشعب الفلسطيني والتخفيف من معاناته.
وأكدت الجمعية في ختام بيانها أن الجزائر تمتلك القدرة على مواصلة مسيرة البناء والحفاظ على وحدتها وقيمها الوطنية.
وجددت الجمعية التزامها برسالتها الإصلاحية ودورها في خدمة المجتمع ورفع الوعي الوطني.