
الدوحة – الراية :
نظمت قاعة روزا الثقافية جلسة حوارية بعنوان “الكاتب في زمن الأزمات بين التوعية ومسؤولية الكلمة”. وأقيمت هذه الفعالية في المقر الرئيسي لدار روزا للنشر، بحضور نخبة متميزة من المثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي والإعلامي، وبمشاركة المؤلف سمو الشيخ نواف بن مبارك آل ثاني، وذلك في إطار جهود الصالون لتطوير الحوار المعرفي حول القضايا ذات الأبعاد الاجتماعية والاستراتيجية.
وشددت الجلسة على دور الخطاب كأداة فعالة في تشكيل التصور العام، خاصة في أوقات الأزمات، وهو ما يتطلب مستوى عاليا من الوعي والمسؤولية في العرض، مما يسهم في الحد من المعلومات المغلوطة وتعزيز الفهم المتوازن للأحداث في ظل بيئة إعلامية تتميز بسرعة النشر وتعدد المصادر.
وفي هذا السياق أكدت الرئيس التنفيذي لدار روزا للنشر الدكتورة عائشة جاسم الكواري أن قاعة روزا الثقافية تمثل منصة نوعية تهدف إلى تعزيز دور الخطاب الواعي في المجتمع، مشيرة إلى أن القاعة تهدف إلى بناء مساحة حوارية جادة تتقاطع فيها التجربة مع الفكر، وبالتالي زيادة دور المثقف في القضايا الراهنة. وقال: قاعة روزا الثقافية هي منصة توعوية حيث يتم الحرص على طرح القضايا التي من شأنها أن تساهم في رفع الوعي الجماعي، خاصة في أوقات الأزمات التي تتطلب خطابا مسؤولا ومتوازنا.
وأكد سمو الشيخ نواف بن مبارك آل ثاني أن دور الكاتب في أوقات الأزمات يتجاوز نقل الحدث ويساهم في تشكيل الوعي العام، مشيراً إلى أن الخطاب المسؤول يمثل أحد عناصر الاستقرار الاجتماعي. ولا يكتفي المؤلف بحدود السرد في أوقات الأزمات، بل يتحمل مسؤولية توجيه الفهم العام من خلال تقديم عرض واعي ومتوازن يساهم في حماية المجتمع من الشائعات والمعلومات المضللة.