
أعلنت الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، الخميس، عن شراكة استراتيجية مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب لتطوير مسارات ثقافية وتعاون مؤسسي يسهم في تلبية احتياجات سوق العمل وفتح آفاق نوعية للشباب الكويتي.
وهذا اتفاق بين الهيئة والمجلس في مقر الهيئة مع مديرها العام الدكتور حسن الفجم وأمين عام المجلس د. جاء ذلك خلال اللقاء المشترك الذي عقد بحضور محمد الجسار وعدد من القادة والمسؤولين من الجانبين.
وأكد الفجام في تصريحه الصحفي عقب اللقاء، استعداد المؤسسة لتطوير برامجها وتخصصاتها بما يتلاءم مع المتغيرات الوطنية، قائلا إن “التطبيق يمتلك منظومة متكاملة من القدرات البشرية والأكاديمية والإمكانات المالية التي تمكنه من الاستجابة بمرونة وفعالية لاحتياجات سوق العمل”.
وأضاف أن بعض رؤساء الأقسام العلمية قدموا عرضا عن التخصصات القائمة والمقترحة والمهارات والقدرات ذات الصلة التي يمكن تنميتها، مستعرضين مدى توافقها مع احتياجات سوق العمل ودورها في خلق فرص عمل نوعية للخريجين في مختلف القطاعات.
من جانبه أكد الجسار أهمية تطوير التخصصات الداعمة لصناع الثقافة والاقتصاد الإبداعي والمعرفي سواء في المؤسسات الحكومية أو غير الحكومية، وتطرق إلى القطاعات الحيوية المنضوية تحت المجلس والتي تشمل قطاع الفنون والمسرح والقطاع الثقافي وقطاع المكتبة الوطنية وقطاع المباني التاريخية، إضافة إلى المطبوعات والمجلات الثقافية ومشاريع دار الآثار الإسلامية.
وأكد الجانبان أن المرحلة المقبلة تتطلب دعم وتطوير مواهب المبدعين والحرفيين وكذلك تطوير مهارات القوى العاملة مما سيزيد الشراكة الفعالة بين المؤسسات التعليمية وسوق العمل ويسهم في تحقيق التنمية المستدامة وترسيخ مكانة دولة الكويت كمركز داعم للثقافة والاقتصاد الإبداعي وبيئة محفزة تمكن الشباب وتفتح لهم آفاق مستقبلية واعدة.