
ترأس الرئيس عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع الوطني، اليوم الأحد، اجتماعا لمجلس الوزراء.
وبحسب البيان الذي أدلت به الرئاسة فقد تضمن الاجتماع المقترحات التالية:
توسيع المحطات والمناطق الصناعية ومتابعة ربط بشار-تندوف-قارا جبيلات بخط التعدين الاستراتيجي. تحديد النتيجة النهائية لعملية شراء أضاحي العيد لصالح المواطنين من خلال اتخاذ الترتيبات الخاصة بالاستعدادات لموسم الصيف وإدخال الجالية الوطنية في الخارج. بالإضافة إلى الاستمرار في تعزيز آليات الرقابة على المنتجات الاستهلاكية وتعزيز القدرات المخبرية.
وبعد عرض جدول الأعمال من قبل رئيس الوزراء وما تلاه من أعمال حكومية، أصدر رئيسنا التعليمات والأوامر والتوجيهات التالية خلال الأسبوعين الماضيين:
في البداية، ثمن الرئيس مجهودات السيد الوزير كرجل ميدان، وكذا مجهودات كافة العاملين والمسيرين في قطاع الأشغال العمومية بقيادة الشريك الصيني، من أجل إنجاز بسرعة عالية مختلف المشاريع الاستراتيجية التي شهدت تقدما كبيرا على المستوى الوطني، لاسيما البعد الجهوي والقاري، وكذا مشاريع السكك الحديدية ذات الحجم الاستراتيجي، خاصة الخط المنجمي الشرقي الممتد إلى عنابة على طول طريق جبل العنق – بلاد الحدباء – تبسة. كما شجع المرتبطين بالصناعة على تحقيق نتائج ملموسة من حيث الجودة واحترام المواعيد النهائية.
– فيما يخص الاستعدادات للموسم الصيفي وضوابط قبول الجالية الوطنية في الخارج:
وشدد رئيس الجمهورية على أهمية العناية والمتابعة الحثيثة لضمان نجاح الموسم من خلال تصحيح ما يلي:
ويذكر رئيس الجمهورية بضرورة اتخاذ كافة التدابير والوسائل لضمان حرية الشواطئ، والحفاظ على حرمة العائلات المترددة عليها، حتى لا تتكرر الظواهر السلبية في كل موسم، مع التأكيد على مكافحة ظاهرة الاستيلاء على الشواطئ، وتكليف الجهات المختصة والأجهزة الأمنية بمنع وردع هذه السلوكيات، بالتوازي مع تحديث النصوص القانونية لمعالجة هذه الظاهرة.
تخصيص شواطئ خاصة لاستخدام وسائل الترفيه البحري الميكانيكية على سواحلنا منعاً للحوادث.
– أما النتيجة النهائية لعملية شراء أضاحي العيد لصالح المواطنين:
وكلف الرئيس وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري بتصحيح النقائص التي شابت العملية، خاصة فيما يتعلق بالتنظيم والتوزيع، رغم شراء مليون خروف.
وفي ظل الأوضاع التي أثرت سلباً على العملية، أمر الرئيس بإجراء تحقيق في كافة النواقص لتحديد النواقص التي تحتاج إلى تصحيح في المستقبل.
– حول مواصلة تعزيز آليات الرقابة على المنتجات المعدة للاستهلاك وتعزيز القدرات المخبرية:
وكلف الرئيس وزارة التجارة الداخلية ووزارة الصحة بإنشاء مختبرات لمراقبة وإدارة المنتجات المخصصة للاستهلاك في كافة منافذ ومطارات الدولة.
وتتولى وزارة التجارة الداخلية مسؤولية مراقبة المنتجات المعدة للاستهلاك، بما في ذلك اللحوم بأنواعها كافة، فيما تتولى وزارة الزراعة مسؤولية مراقبة جودة ونوع الحبوب بجميع أنواعها فقط.
ووجه الرئيس بتشكيل فرق خبراء تشكلها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتتولى وزارة الداخلية التفتيش الميداني لفحص المنتجات الاستهلاكية أثناء نقلها على الطرق السريعة بالتعاون مع القوات الأمنية.
ووجه الرئيس بضرورة مواصلة مكافحة الاحتيال، الذي يشكل أولوية قصوى، دون تباطؤ، مع إدخال التحاليل المخبرية الدقيقة التي ستمكننا من الوصول إلى مصدر الاحتيال وتطبيق القانون.
وقبل اختتام اجتماع مجلس الوزراء، أعطى الرئيس تعليماته بإتمام الدراسات الفنية في أقرب الآجال لوضع حجر الأساس لبناء قاعة العرض الفني بالعاصمة، والتي ستكون لها قيمة مضافة ستعزز البنية الفنية والثقافية للجزائر والتي ستتراوح طاقتها الاستيعابية بين 6 و8 آلاف شخص، وذلك يوم 5 يوليو المقبل.