
ونقدم لزوارنا أهم وأحدث الأخبار في مقالتنا أدناه:
اختتمت جامعة الملك عبد العزيز فعاليات الملتقى المهني الثالث عشر بفرص العمل و26 جلسة حوارية اليوم السبت 11 أبريل 2026 الساعة 03:45
وشهد المعرض إقبالاً كبيراً من الزوار، بمشاركة 86 منظمة قدمت حلول توظيف مبتكرة لدمج النتائج الأكاديمية وسوق العمل دعماً لأهداف رؤية 2030.
ويهدف الملتقى، الذي ينظم تحت شعار “معاً لصناعة مستقبل مهني يحقق رؤية 2030″، إلى تعزيز الكوادر الوطنية من خلال تجربة رقمية متكاملة تتيح حجز المقابلات وتتبع الأثر المهني، مع التركيز على دعم ريادة الأعمال والعمل الحر.
وتم خلال المنتدى الذي أقيم بمشاركة 86 شركة ومؤسسة من القطاعين العام والخاص في مجالات الطاقة والتكنولوجيا والصناعة والمالية والصحة والخدمات وفرص العمل وسلاسل التوريد وفرص التشغيل، عرض العديد من المجالات مثل الهندسة والتكنولوجيا والإدارة والصحة وقطاع الاتصالات والتحول الرقمي.
وأتاح المعرض المصاحب التواصل المباشر بين الطلاب وأصحاب العمل من خلال أجنحة الإرشاد وغرف المقابلات الطارئة، حيث ساهمت البيئة التفاعلية والنظام الرقمي في تقليل زمن التوظيف وتحسين جودة المطابقة؛ مما يحول المنتدى إلى بيئة تشغيلية توفر الاستثمار الأمثل في الفرص المتاحة وتزيد من كفاءة التوظيف في سوق العمل.
ساهمت البرامج التدريبية التي تنتهي بالتوظيف في ربط نتائج التأهيل باحتياجات السوق الحقيقية؛ وقدمت المنظمات مسارات تدريبية مكثفة تتيح للمتدربين اكتساب المهارات العملية في بيئات العمل قبل التوظيف النهائي، مما يساهم في سد الفجوة المهنية وخلق كوادر وطنية ماهرة.
ومن أجل تزويد الخريجين بالأدوات التقنية لمواكبة التحولات المهنية بمرونة واحترافية، تم عقد 26 جلسة حوارية، قدمها أكثر من 60 متحدثاً، ركزت على تأثيرات الذكاء الاصطناعي كقوة مؤثرة في تشكيل مستقبل العمل، فضلاً عن مهارات مثل النجاح في المحادثات الشخصية وبناء هوية مهنية قوية.
وبما أن الدور الأكاديمي والمهني يركز على إعداد الكوادر للمنافسة في سوق العمل وتوجيه الكفاءات الوطنية إلى مسارات مهنية تخدم التوجهات التنموية للمملكة بما يتوافق مع أهداف رؤية 2030، فقد سعى الملتقى إلى نقل أهداف الجامعة وتطلعاتها الرامية إلى تنمية رأس المال البشري ودعم الاستدامة الاقتصادية.