
أطلقت المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) فعاليات عيد الأضحى المبارك اليوم، متضمنة برنامجًا ثقافيًا وترفيهيًا، ليحول المؤسسة إلى وجهة مبهجة تمتزج فيها الألحان التراثية بروح الاحتفال، وتتألق ليالي العيد بالعروض الفنية والأجواء العائلية.
وفي هذا السياق فإن الفعاليات التي تجذب أنظار الزوار من كافة الأعمار والفئات تعكس نجاح كتارا في كونها وجهة مختلفة يقصدها الناس لقضاء وقت مميز في مثل هذه الأيام.
وبينما يشهد كورنيش كتارا عرض قطر الذي يجذب أنظار الجمهور بالأناشيد الأصيلة ويعيد صور التراث القطري الأصيل إلى الذكريات، فإن “عيد كتارا” الذي يرسم البهجة على وجوه الأطفال في أجواء احتفالية مليئة بالحيوية والمرح، يحول لحظات الاحتفال إلى ذكرى سعيدة للصغار، مما يجعل من فعاليات كتارا الاحتفالية تجربة اجتماعية وثقافية مختلفة.
وأعرب العديد من أولياء الأمور عن سعادتهم بالأجواء التي خلقتها كتارا خلال العطلة، مشيرين إلى حسن التنظيم وتنوع الأنشطة التي تجمع بين الترفيه والتراث والقيم الثقافية.
وأكدوا أن “مهرجان كتارا” أصبح من الفعاليات التي يتطلع إليها الأطفال كل عام، لما فيه من مشاعر البهجة والاهتمام التي تدخل البهجة إلى القلوب، مشيرين إلى أن كتارا تمكنت من جذب انتباه مختلف شرائح المجتمع، وإذكاء روح العيد بأسلوب عصري، والحفاظ على التقاليد الاجتماعية الأصيلة، وتوفير مساحة آمنة للعائلات.
وأضاف العرض العسكري بعدا بصريا لاحتفالات كتارا بالأعياد. وارتفعت خطوات المشاركين في تناغم تام مع صوت الموسيقى العسكرية؛ وظهرت صورة تنظيمية جذبت أنظار الزوار، وعكست جمال التنسيق وروعة الأداء، وأضفت على المكان هيبة احتفالية خاصة.
وشاهد المتفرجون ألواح الإضاءة فيما ارتفعت أصوات الأطفال مع كل وميض أضاء ليلة الدوحة بألوان الفرح خلال العيد المبارك، فيما انطلقت الألعاب النارية، وبدت الألوان متناثرة على مسرح خلاب.
وفي الوقت نفسه، وابتداءً من الغد، ستستضيف قبة الثريا الفلكية ثلاثة عروض هي الأولى من نوعها على الإطلاق تتعلق بالفضاء، لتأخذ الجمهور في رحلة عبر النجوم والكواكب وأسرار الكون.
وتعتبر قبة الثريا الفلكية من أهم محطات كتارا التي تستقطب الزوار لما تحتويه من عروض بصرية مبهرة تجمع بين التعليم والترفيه في أجواء تفاعلية مثيرة.
وتهدف كتارا من خلال هذه الفعاليات إلى ترسيخ حضورها كوجهة تحتفي بالثقافة والتراث في أجواء ترفيهية مبهجة، وتقدم تجربة متكاملة تجمع بين المتعة البصرية والأجواء العائلية والهوية القطرية الأصيلة خلال عيد الأضحى؛ وبذلك تظل قطر إحدى أهم الوجهات التي تصنع أجمل ذكريات عيد الفطر في قطر.