
ونقدم لزوارنا أهم وأحدث الأخبار في مقالتنا أدناه:
باكستان: وساطة طهران وواشنطن تتقدم.. وتهديدات ترامب تزيد التوترات، اليوم السبت 4 أبريل 2026 18:33
مباشر: أكدت وزارة الخارجية الباكستانية أن جهود الوساطة بين إيران والولايات المتحدة تسير في الاتجاه الصحيح على الرغم من التقارير التي تفيد بتوقف المحادثات. وقال المتحدث باسم الوزارة طاهر أندرابي في تصريح لوكالة أسوشيتد برس إن إسلام آباد تواصل تحركاتها الدبلوماسية للسيطرة على التوترات..
وجاءت هذه التصريحات بعد أن استضافت باكستان سلسلة اجتماعات شارك فيها دبلوماسيون بارزون من تركيا ومصر والمملكة العربية السعودية، حيث أكدت استعدادها لتسهيل الحوار بين واشنطن وطهران..
في المقابل، رفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب صوته، ملمحا إلى أن المهلة التي منحها لإيران للتوصل إلى اتفاق ستنتهي قريبا، وإلا فإنها ستواجه عواقب وصفها بـ”الجحيم”، وأكد أنه لم يتبق أمام طهران سوى 48 ساعة لاتخاذ خطوات حاسمة..
استمرار التحركات الإقليمية
وأعلن مسؤولون إقليميون أن وسطاء من مصر وباكستان وتركيا يواصلون جهودهم لإعادة الجانبين إلى طاولة المفاوضات، بينما يحاولون صياغة “تسوية” من شأنها تضييق الفجوة بين مطالب الجانبين وتمهيد الطريق لوقف العمليات العسكرية وإعادة فتح مضيق هرمز..
وأشار دبلوماسيون مطلعون إلى أن المقترحات المقترحة تتضمن وقفا مؤقتا لإطلاق النار يوفر فرصة لبدء مسار أوسع للمفاوضات نحو حل شامل..
مواقف مختلفة
في المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده لم ترفض المشاركة في الوساطة، وأعرب عن ارتياحه لدور باكستان، وأكد أن طهران مستعدة لمناقشة شروط إنهاء ما أسماها “الحرب غير الشرعية”..
وبينما يواصل الطرفان طرح شروطهما، تتمسك واشنطن بحزمة المطالب التي تشمل تقليص برنامج إيران النووي وتفكيك منشآتها، فضلا عن فرض قيود على برنامجها الصاروخي..
وفي المقابل، تطالبها طهران بالتوقف عن استهداف قادتها، وتقديم ضمانات بعدم تكرار الهجمات، والمطالبة بالتعويض عن الأضرار..
المبادرات الدولية في الطريق
وبالتوازي، دخلت الصين على خط الوساطة بالتعاون مع باكستان من خلال مبادرة من خمس نقاط تدعو إلى الوقف الفوري للأعمال العدائية، والبدء في مفاوضات سلام عاجلة، وضمان أمن الممرات البحرية، وخاصة مضيق هرمز، تمهيدا لإبرام اتفاق دائم وفقا لمبادئ القانون الدولي..
وتعكس هذه التحركات تسارع الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء الأزمة ومنع امتداد الصراع إلى منطقة الخليج والشرق الأوسط..