
أعلنت وزارة البريد والاتصالات عن بدء مراجعة الاتفاقية الجماعية للبريد الجزائري خلال اجتماع ترأسه الوزير سيد علي زروقي يوم الخميس.
وتم الاتفاق على سلسلة من الإجراءات لتحسين ظروف العمل وزيادة الأداء داخل المنظمة.
واختتم الاجتماع باستعراض الاتفاقية الجماعية لمؤسسة البريد الجزائرية، التي لم يتم تحديثها منذ 2013، بهدف مواءمتها مع التطورات المهنية والتنظيمية التي يشهدها القطاع.
كما نحاول إيجاد آليات تنظيمية جديدة تتيح للموظفين الاستفادة من يومين راحة في الأسبوع. ولا يؤثر هذا الوضع على استمرارية الخدمة العامة المقدمة للمواطنين أيام السبت.
والبدء بعملية إعادة تصنيف مكاتب البريد على مستوى الجمهورية. ويتسق هذا مع الحجم الفعلي لنشاط كل مكتب ويسمح بتحسين الإدارة والتوزيع الأكثر فعالية للموارد البشرية.
ويأتي اللقاء في إطار تأكيد الوزارة على ضرورة الحوار بين مؤسسات القطاع والشركاء الاجتماعيين.
وسلطت اهتمامات الزروقي الضوء على هدف زيادة الاستقرار المهني وتحسين ظروف العمل، مما سيكون له أثر إيجابي على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
اضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار لمشاهدة كافة الأخبار على متجر بلاي