
وأكدت وزارة التجارة والصناعة أنها تواصل عملها لزيادة سلامة الغذاء واستقرار السوق من خلال تطبيق نظام متكامل من الإجراءات التفتيشية والرقابية في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد والعدوان الآثم الذي شهدته إيران على دولة الكويت.
جاء ذلك في كلمة للمتحدث باسم وزارة التجارة والصناعة عبدالله الحرز اليوم الخميس خلال إيجاز إعلامي حول الأحداث الجارية واستعراض آخر التطورات على الأرض في ظل العدوان الإيراني على دولة الكويت.
وذكر الحرز أن الوزارة كثفت الجولات التفتيشية والمراقبة الميدانية للأسواق ورصد توفر السلع الأساسية وضبط الأسعار، إضافة إلى المراقبة المستمرة للواردات والصادرات لضمان انسيابية البضائع والتأكد من عدم وجود نقص في المخزون الغذائي.
وأضاف أن الوزارة تعمل بشكل مباشر مع البائعين على تطوير المخزون الاستراتيجي واتخاذ خطوات استباقية لضمان جاهزية السوق لمواجهة أي تحديات، وهو ما يعكس جاهزية الدولة وكفاءة مؤسساتها في إدارة الأزمات.
ونوه بأنه في إطار هذه الجهود أصدرت (التجارة) قراراً بدعم النقل وفروق الأسعار للمواد الغذائية الأساسية والمواد الأولية، وهي مبادرة وطنية تهدف إلى الحفاظ على استقرار الأسعار وضمان التوافر المستمر للسلع في الأسواق دون فرض أي أعباء إضافية على المستهلك، ما يعكس عزم الدولة على حماية مواطنيها والمقيمين وتعزيز الأمن الغذائي.
وذكر أن الوزارة أنشأت بوابة رقمية لاستقبال طلبات دعم النقل إلكترونيا، حيث يتم تقديم الطلبات من قبل الشركات عبر النظام ومن ثم يتم مراجعتها ومراجعتها من قبل لجنة خبراء يشكلها فريق الوزارة للتأكد من سرعة الإنجاز ودقة الإجراءات وضمان العدالة والشفافية في الشركات الداعمة.
وأكد أن سلاسل التوريد في دولة الكويت مستقرة ومستمرة وأن الدولة تبذل قصارى جهدها لضمان توافر السلع الأساسية بكميات كافية وبأسعار معقولة، مما يعطي رسالة اطمئنان واضحة لجميع الذين يعيشون في هذا الوطن الحبيب.
“إن الكويت وطن لا يقاس بحجمه، بل بمكانته في نفوس أبنائه، الذي نعاهده على حمايته وخدمته في كل الظروف، والوقوف صفا واحدا في كل الصعوبات، وندعو الله أن يحفظ الكويت وشعبها من كل سوء، وأن يديم الأمن والاستقرار، ويحفظ قيادتها الحكيمة، ويتغمد شهداء الوطن الأبرار برحمته الواسعة، فهو يعيش في قلوبنا قبل أن يكون في أراضينا”. قال.
جاء ذلك في كلمة للمتحدث باسم وزارة التجارة والصناعة عبدالله الحرز اليوم الخميس خلال إيجاز إعلامي حول الأحداث الجارية واستعراض آخر التطورات على الأرض في ظل العدوان الإيراني على دولة الكويت.
وذكر الحرز أن الوزارة كثفت الجولات التفتيشية والمراقبة الميدانية للأسواق ورصد توفر السلع الأساسية وضبط الأسعار، إضافة إلى المراقبة المستمرة للواردات والصادرات لضمان انسيابية البضائع والتأكد من عدم وجود نقص في المخزون الغذائي.
وأضاف أن الوزارة تعمل بشكل مباشر مع البائعين على تطوير المخزون الاستراتيجي واتخاذ خطوات استباقية لضمان جاهزية السوق لمواجهة أي تحديات، وهو ما يعكس جاهزية الدولة وكفاءة مؤسساتها في إدارة الأزمات.
ونوه بأنه في إطار هذه الجهود أصدرت (التجارة) قراراً بدعم النقل وفروق الأسعار للمواد الغذائية الأساسية والمواد الأولية، وهي مبادرة وطنية تهدف إلى الحفاظ على استقرار الأسعار وضمان التوافر المستمر للسلع في الأسواق دون فرض أي أعباء إضافية على المستهلك، ما يعكس عزم الدولة على حماية مواطنيها والمقيمين وتعزيز الأمن الغذائي.
وذكر أن الوزارة أنشأت بوابة رقمية لاستقبال طلبات دعم النقل إلكترونيا، حيث يتم تقديم الطلبات من قبل الشركات عبر النظام ومن ثم يتم مراجعتها ومراجعتها من قبل لجنة خبراء يشكلها فريق الوزارة للتأكد من سرعة الإنجاز ودقة الإجراءات وضمان العدالة والشفافية في الشركات الداعمة.
وأكد أن سلاسل التوريد في دولة الكويت مستقرة ومستمرة وأن الدولة تبذل قصارى جهدها لضمان توافر السلع الأساسية بكميات كافية وبأسعار معقولة، مما يعطي رسالة اطمئنان واضحة لجميع الذين يعيشون في هذا الوطن الحبيب.
“إن الكويت وطن لا يقاس بحجمه، بل بمكانته في نفوس أبنائه، الذي نعاهده على حمايته وخدمته في كل الظروف، والوقوف صفا واحدا في كل الصعوبات، وندعو الله أن يحفظ الكويت وشعبها من كل سوء، وأن يديم الأمن والاستقرار، ويحفظ قيادتها الحكيمة، ويتغمد شهداء الوطن الأبرار برحمته الواسعة، فهو يعيش في قلوبنا قبل أن يكون في أراضينا”. قال.