اسأل بوكسنل

المركز القطري للصحافة يبحث مع السفير السوداني سبل دعم الصحفيين السودانيين

الدوحة – الراية :

بحث السيد صادق محمد العماري مدير عام المركز القطري للصحافة، مع سفير السودان لدى قطر السيد بدر الدين عبد الله محمد أحمد، سبل تحسين التعاون الإعلامي بين الطرفين، بالإضافة إلى استعراض أبرز التحديات التي يواجهها الصحفيون السودانيون في ظل النزاعات المسلحة التي تشهدها السودان.

وجرى خلال اللقاء الذي عقد في مقر المركز، مناقشة أهمية دعم حرية العمل الصحفي وتوفير بيئة آمنة للإعلاميين، تتيح لهم أداء رسالتهم المهنية في نقل الحقيقة، فيما تم التأكيد على دور الإعلام في رفع مستوى الوعي وإبراز الأوضاع الإنسانية.

واستعرض اللقاء أبرز أنشطة المركز القطري للصحافة الذي يلعب دورا مهما في دعم عمل الصحفيين والإعلاميين، فضلا عن دعم وتحسين وضع العمل الصحفي أسوة بنقابات الصحفيين.

وأكد المدير العام دعم المركز الكامل للصحفيين السودانيين، وأعرب عن تضامن مركز قطر للصحافة مع العاملين في المجال الإعلامي في السودان في ظل التحديات التي يواجهونها. وأعرب عن استعداد المركز للإدلاء ببيانات متواصلة يدين فيها الاعتداءات التي تستهدف الصحفيين ويطالب بمحاسبة مرتكبيها، الأمر الذي سيسهم في حماية حرية الصحافة وحماية حقوق العاملين في مجال الإعلام.

وأعلن المدير العام أن المركز على استعداد تام لتقديم مختلف أشكال الدعم والمساعدة التي قد يحتاجها الصحفيون السودانيون، الأمر الذي سيعزز قدرتهم على أداء مهمتهم المهنية. وأشار إلى أن المركز يضم ضمن إصداراته عدداً من أعمال المؤلفين السودانيين، وضمن اهتمامه بدعم الإنتاج الفكري والكوادر الإعلامية العربية، يستعين بمدرسين سودانيين، فضلاً عن زملاء مؤهلين آخرين، لتقديم دورات متخصصة.

المخاطر المهنية

المحتويات

وأوضح المدير العام أن وسائل الإعلام هي من أوائل ضحايا الصراعات وغالباً ما تكون أول من يتم استهدافه. لما لها من دور مهم في إيصال الحقيقة. وأكد أن حرية الصحافة لها ثمن باهظ، وأن هذا الثمن يمكن أن يكلف حياة الصحفيين الذين يقومون بواجباتهم المهنية، وغالبا في ظروف بالغة الخطورة.

العلاقات الثنائية

وأعرب سعادة سفير السودان عن عميق امتنانه وتقديره للمركز القطري للصحافة على حفاوة الاستقبال، وأشاد بالدور الذي يقوم به المركز في دعم العمل الإعلامي وتحسين وضع الصحفيين. وأكد أن العلاقات القطرية السودانية علاقات أخوية متينة، تعززها المبادرات الإنسانية لدولة قطر ودعمها الدائم الذي لا ينسى، وموقفها المشرف والداعم للشعب السوداني، خاصة في أصعب الظروف.

وأدان السفير العدوان الإيراني واستهداف دولة قطر ومنشآتها، مؤكدا تضامن حكومة وشعب السودان مع دولة قطر ودعمهم الكامل لهذه الأزمة. وأشار إلى أن هذا التضامن هو أقل ما يمكن القيام به؛ ونحن ممتنون لما قدمته قطر للسودان في السنوات الأخيرة، حيث كانت من أوائل الدول التي أعلنت دعمها للشعب السوداني قولا وفعلا، ووقوفها إلى جانبه في أحلك الظروف، وتقديم مختلف أشكال الدعم له في وقت فضل البعض البقاء على الحياد أو الصمت.

حقيقة الصحافة السودانية

وتطرق السفير إلى واقع الصحافة في السودان في ظل الظروف الحالية، وأكد أن قطاع الإعلام يواجه تحديات غير مسبوقة تؤثر بشكل مباشر على أدائه. وأوضح أن البنية التحتية للمؤسسات الإعلامية تعرضت لأضرار جسيمة مع هدم بعض مقارها، بما في ذلك مبنى وكالة السودان للأنباء، مما أثر سلباً على سير العمل الصحفي في البلاد. وذكر أن الصحف المطبوعة توقفت تماما وتحولت إلى النشر الإلكتروني كخيار عاجل. لضمان استمرارية الرسالة الإعلامية في هذه الحالات الاستثنائية.

وأشار في هذا السياق إلى الدور المميز الذي يلعبه الشباب السوداني، إذ شكلوا مصدرا مهما للتواصل وتوثيق الأحداث من خلال إنشاء شبكات إخبارية غير رسمية في مختلف أنحاء العالم، وساهموا في نشر ما يحدث على أرض الواقع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة في توثيق مجزرة الفاشر.

وفي مشهد يعكس مدى تعقيد الحرب الإعلامية التي تصاحب الصراع، أشار إلى أن تداول بعض مقاطع الفيديو للفظائع المرتكبة ساهم بشكل مباشر في كشف الانتهاكات وتوثيقها.

وأوضح أنه في بداية الأزمة كان السرد الإعلامي يميل لصالح الطرف المعادي قبل أن تبدأ موازين الخطاب الإعلامي في التحول تدريجيا، مضيفا أن نقل الحكومة إلى بورتسودان جلب تحديات كبيرة تطلبت إعادة بناء نظام الدولة والبدء من جديد في حالات استثنائية.

السابق
مراجعة الوحدة الخامسة في الانجليزي للرابع الابتدائي فصل ثاني
التالي
اختبار الفترة الثانية لغتي سادس ابتدائي الفصل الثاني 1447

اترك تعليقاً