تعليمي

ما هي أبرز المعتقدات الخاطئة حول إنقاص الوزن؟

ما هي المفاهيم الخاطئة الأكثر شيوعا حول فقدان الوزن؟ … لا يزال فقدان الوزن مشكلة صحية بالغة الأهمية، ليس فقط بسبب مخاطر السمنة، ولكن أيضًا بسبب الانتشار الواسع للأنظمة التي تدعي زيادة قدرة الجسم على إنقاص الوزن، ولكن يتم تصنيفها بشكل خاطئ على أنها طرق يمكن أن تعرض الجسم للخطر.
واللافت أن المعتقدات الخاطئة حول فقدان الوزن تنتشر بسرعة كبيرة بين الأشخاص بتأثير منصات التواصل الاجتماعي. نجد مؤثرين ينشرون نصائح وأنظمة لفقدان الوزن. ورغم أنهم ليسوا خبراء في هذا الموضوع، إلا أن الخطر يكمن في تأثير هذه النصائح على الصحة.
وللكشف عن أبرز المفاهيم الخاطئة حول فقدان الوزن، أكدت استشارية التغذية السريرية د.

ما هي المفاهيم الخاطئة الأكثر شيوعا حول فقدان الوزن؟
ما هي المفاهيم الخاطئة الأكثر شيوعا حول فقدان الوزن؟

معتقدات خاطئة حول النظام الغذائي

المحتويات

وفي بداية حديثها حذرت نشوى سمير من العادات الشائعة التي لا علاقة لها بالوزن وأوردت هذه القائمة على النحو التالي:

الساونا والملابس الثقيلة

يقول سمير: “من أكثر المعتقدات شيوعاً بين الراغبين في إنقاص الوزن بسرعة، وارتداء الملابس الثقيلة، واستخدام الساونا أو الكريم الحراري، أنها تسبب فقدان الدهون، في حين أن الحقيقة هي أنها ليست خسارة دهون في الواقع، بل جفاف مؤقت نتيجة التعرق الشديد”. ولذلك قد يلاحظ البعض انخفاضا سريعا في الميزان، لكن ذلك لا يعكس تغيرا حقيقيا في نسبة الدهون في الجسم، بحسب ما يقول اختصاصي التغذية السريري، الذي يحذر من أن الإفراط في استخدام هذه الأساليب يمكن أن يؤدي إلى التعب والجفاف.

محارق الدهون

العديد من المكملات الغذائية التي يتم تسويقها على أنها محارق للدهون تحتوي في الواقع على منشطات أو مركبات غير منظمة مثل الكافيين. ويرى سمير أنه على الرغم من توافر هذه المنتجات على نطاق واسع، إلا أن الكثير من الناس يقبلون عليها رغبة في الحل السريع، غير مدركين أن فعاليتها غير مضمونة. ويضيف: «قد تترافق بعض هذه المركبات مع آثار جانبية خطيرة، خاصة عند استخدامها دون استشارة الطبيب المختص». إضافة إلى ذلك، فإن “الاعتماد فقط على المكملات الغذائية يتعارض مع المعنى الحقيقي لهدف إنقاص الوزن، وهو تكييف نمط الحياة مع نظام غذائي صحي وممارسة أي نشاط رياضي مناسب”.

اتباع أنظمة غذائية صارمة

لا ينصح اختصاصي التغذية باتباع أنظمة غذائية منخفضة السعرات الحرارية، ويعتقد أنها يمكن أن تؤدي إلى فقدان ليس فقط الدهون، ولكن أيضًا العضلات والماء. ويوضح أن المشكلة الحقيقية هنا هي أن فقدان الوزن السريع لا يعني بالضرورة تحسن الصحة. عندما يفقد الجسم الماء والكتلة العضلية بدلاً من الدهون، يمكن أن يكون لذلك تأثير سلبي على معدل الحرق والطاقة الإجمالية والقدرة على الاستمرار، ويستعيد العديد من الأشخاص الوزن بسرعة بعد التوقف عن هذه الحميات الغذائية.

أنظمة التخسيس الضارة

وفي هذا الصدد، حدد سمير مجموعة من أنظمة إنقاص الوزن التي يعتبرها الأكثر ضرراً:

نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية

هذه هي الأنظمة الغذائية التي يتم فيها تقليل السعرات الحرارية إلى أقل من 800 سعرة حرارية في اليوم. قد يبدو هذا النوع من الرجيم مغريا لمن يريد نتائج فورية، لكنه في المقابل يضع الجسم تحت إجهاد خطير ويمكن أن يؤدي إلى التعب والدوخة وضعف التركيز ونقص بعض العناصر الغذائية، خاصة إذا استمر عليه لفترة من الوقت دون مراقبة طبية دقيقة.

نظام غذائي مكون واحد

ويحذر “سمير” من الحميات الغذائية التي تعتمد على تناول صنف غذائي واحد بشكل مستمر:

  • حمية الحساء
  • رجيم التمر والحليب
  • حمية الفاكهة

وتعتمد هذه الحميات على التكرار والحرمان مما يجعلها غير متوازنة من الناحية الغذائية. كما أنها لا تلبي احتياجات الجسم اليومية من البروتين والدهون الصحية والمعادن والفيتامينات، كما أنها تسبب ملل الكثير من الأشخاص بسرعة، مما يجعل الالتزام بها مؤقتاً، وهنا يمكن أن تكون العودة إلى الطعام أكثر جشعاً.

الأنظمة الغذائية الكيتونية

ويصنف سمير بعض الأنظمة الغذائية الكيتونية على أنها غير صحيحة، قائلا: “في حين أن بعض الأنظمة لها استخدامات محددة في حالات محددة، فإن جعلها موضة سائدة دون تقييم طبي يمكن أن يفتح الباب أمام مضاعفات ومشاكل غذائية، خاصة عند تنفيذها بشكل عشوائي أو تقليدها من التجارب المتداولة على الإنترنت”.

هل حقن التخسيس فعالة؟

وهنا يقول اختصاصي التغذية السريرية إن فعالية حقن التخسيس تعتمد على معايير مختلفة ويضيف: “حقن التخسيس مثل سيماجلوتايد وليراجلوتايد هي أدوية طبية معتمدة لعلاج السمنة وبعض حالات مرض السكري، لكن القرار يجب أن يكون تحت إشراف طبي”.
ويتم تحت إشراف الطبيب ويتضمن:

  • تحديد مؤشر كتلة الجسم (BMI).
  • تقييم التاريخ الطبي.
  • تحديد الجرعة التدريجية المناسبة.
  • مراقبة الأعراض والنتائج.

لكن سمير حذر من الاستخدام العشوائي للأغراض التجميلية. لأن استخدام هذه الحقن أصبح منتشراً وغير مرخص. ويوضح: “المشكلة ليست في الدواء نفسه، بل في طريقة استخدامه. فالتعامل مع حقن إنقاص الوزن كوسيلة تجميلية سريعة دون حاجة طبية واضحة أو متابعة خاصة يمكن أن يعرض الإنسان لمضاعفات صحية يمكن الوقاية منها بسهولة”.

كيف نفرق بين النظام الغذائي الضار والنظام الغذائي المتوازن؟

وحدد “سمير” عدداً من المعايير لتقييم النظام الغذائي وذكر أن خصائص النظام الغذائي الضار تتحدد كالتالي:

  • يعد بفقدان الوزن بسرعة كبيرة.
  • منع المجموعات الغذائية بأكملها.
  • الإدمان على منتج أو مكمل معين.
  • – تجاهل الفروق الفردية بين الناس.

غالبًا ما يعتمد هذا النوع من النظام على الدعاية بدلاً من العلم؛ فهو يلبي رغبة الناس في الحصول على نتائج سريعة، وليس حاجتهم إلى خطة صحية مستدامة.

نظام غذائي متوازن

أي برنامج صحي لإنقاص الوزن يجب أن يعتمد على:

  • انخفاض معتدل في السعرات الحرارية.
  • خفض السعرات الحرارية تدريجيا، وليس بشكل جذري.
  • تحقيق التوازن بين العناصر الغذائية التي يجب تضمينها في كل وجبة: البروتين والكربوهيدرات المعقدة والدهون الصحية والفيتامينات والمعادن.
  • للحفاظ على الكتلة العضلية: عن طريق تناول كمية كافية من البروتين وممارسة النشاط البدني.

وأخيراً تؤكد د. نشوى سمير: قالت نشوى سمير إن النظام الناجح هو الذي يستطيع الإنسان أن يلتزم به على المدى الطويل دون أن يتعرض لحرمان شديد. ويقول: “يظل فقدان الوزن الصحي رحلة تدريجية قائمة على الوعي، وليست مدفوعة بوعود سريعة”.

معتقدات كاذبة

.

السابق
موعد صلاة عيد الفطر 2026 في جميع مدن المملكة
التالي
كيف تحمين نفسكِ من ضعف المناعة بطرق طبيعية؟

اترك تعليقاً