تعليمي

إحذروا من التهاون مع تصرفات ابنائك هذه

احذروا من التسامح مع هذه التصرفات من أطفالكم.. طفل يصرخ على والده غالبًا ما يعبر السلوك العدواني عن الغضب أو الوحدة أو الرغبة في لفت الانتباه. لعلاج هذا الأمر، يحتاج الآباء إلى تجنب الصراخ، وتحديد العواقب التعليمية (القسوة) مع تعزيز السلوك الإيجابي، وتعليم الطفل طرقًا أكثر هدوءًا للتعبير عن المشاعر.

احذري من التسامح مع هذه السلوكيات من أطفالك.

المحتويات

احذري من التسامح مع هذه السلوكيات من أطفالك.
احذري من التسامح مع هذه السلوكيات من أطفالك.

1. التسامح في رفع صوت ابنك أو بنتك عليك أو على من هو أكبر منه يعلمه الشتائم والتنمر.

2. اللامبالاة.. عندما يسخر منك ابنك أو ابنتك باللفظ أو بالنظر إليك أو إلى شخص آخر أو أحد أقربائك، فهذا يعلمه أن يكون بارد القلب ومتكبّراً ومستبداً.

3. اللامبالاة: إن فصل ابنك أو ابنتك عنك وتركهما خارجاً أو في العالم الافتراضي يخلق جماداً لا تعرف إلا أنه حي.

4. إن الإهمال في ترك الواجبات والعبادات يجعل الإنسان صماء القلب والروح، ولا يجد ملاذاً آمناً ومعنى لحياته.

5. الإهمال: تجنب ابنك لبعض المسؤوليات سيفقده رجولته الحقيقية تدريجياً.

6. السماح لابنتك بمخالفة القواعد في القول والفعل والمظهر سيؤدي إلى نظرات الازدراء وليس التقدير.

كثرة المزاح والإسراف مع من لا يناسبه يجلب له النفوس المريضة وشياطين البشر.

7. الإهمال… تكرار الأخطاء يجعلها أمراً عادياً وطبيعياً. ولذلك فإن من ضمانات العقوبة سوء الأخلاق.

8. التدليل المفرط لابنك أو ابنتك يجلب معه الإنكار والجحود وانعدام الحساسية وقسوة القلب وفقدان العاطفة.

9. الضيق يجلب معه المبالغة والإحباط والضغط مما يفقد الإنسان الثقة بنفسه وبمن حوله… وهذه التصرفات تجلب أحياناً أفكاراً انتحارية.

إن السماح للأبناء والبنات بالاعتداء على آبائهم وغير آبائهم ليس تربية عصرية أو حضارية، بل هو نقمة وفقر نفسي وجهل فكري.
10. الانزعاج… خلط الحلال بالحرام يؤدي إلى الوهم، وضياع الهوية، والعياذ بالله، والاستخفاف بمكانة “الله”، والاستخفاف بمبادئ الدين، والاستمتاع بالمعصية.
علموا أولادكم التواضع والعفة والاحترام في القول والفعل والروح والمظهر والسلوك.

– لا تبتعد كثيراً حتى يسخروا منك، ولا تخلق بلادة وبروداً في علاقاتك معهم ولا تفقد صداقتهم ومودتهم تجاهك حتى تكبر.

_لا تدلل ابنك أو ابنتك إلى حد الانحطاط.

_ولا تستخدم العنف إلى حد الحقد والكراهية.

_كن قاسيًا وودودًا وصارمًا وودودًا.

_وكن دائما رأس البيت وقبل كل شيء القائد.

.

السابق
ولي العهد يستقبل الرئيس التركي ويعقدان جلسة مباحثات رسمية
التالي
التحولات الإعلامية في عصر التقنيات الحديثة ضمن «منتدى الإعلام»

اترك تعليقاً