
الدوحة في 4 فبراير/ بنا / شهد سمو الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، ومعه أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، اليوم، الحفل الختامي لفعاليات التمرين التعبوي المشترك “أمن الخليج العربي 4” للأجهزة الأمنية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذي أقيم في دولة قطر الشقيقة، واستقبله سمو الشيخ لدى وصولهم. خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني وزير الداخلية قائد قوة الأمن الداخلي “لخويا”.
وأعقب التمرين الأول لتنفيذ قرار وزراء الداخلية لدول مجلس التعاون الخليجي، مملكة البحرين عام 2016، والإمارات العربية المتحدة الشقيقة عام 2020، ومن ثم المملكة العربية السعودية التي نظمت تمرينها الثالث عام 2022، وصولاً إلى تنظيم قطر الشقيقة لتمرين “أمن الخليج الفارسي 4”.
وبهذه المناسبة، أكد معالي وزير الداخلية أن التمرين الأمني للخليج الفارسي، منذ نسخته الأولى في البحرين إلى نسخته الرابعة في قطر، ينطلق من الرؤية البعيدة النظر لأصحاب السمو والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتنفيذاً لقرار سموه وأصحاب السعادة وزراء الداخلية، بالعمل على رفع مستوى التعاون والتنسيق الأمني الخليجي وتعزيز تبادل الخبرات بما يجسد وحدة الهدف والشراكة. المصير، مشيراً إلى أهمية زيادة الاستعداد والاستعداد وتوحيد المفاهيم لمواجهة المخاطر، والحفاظ على مقدرات وإنجازات دول مجلس التعاون الخليجي، وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.
وأوضح أن هذه التدريبات الميدانية المشتركة تساهم في رفع مستوى الأداء وتبادل الخبرات والتعامل مع التحديات بكفاءة والتقدم في تعزيز القدرات الاستراتيجية في إطار التعاون والتنسيق وتطوير العمل الميداني المشترك، مضيفاً أن دراسة المواقف والقدرات المشتركة وتنفيذ الفرضيات حول الواقع، وكذلك التدريب والاعتماد على الأنظمة التكنولوجية الحديثة، بما في ذلك استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، تشكل الجوانب الأساسية للعمل الأمني، وستزيد من قدرات دول مجلس التعاون الخليجي في مواجهة المشكلات الأمنية.
وأعرب سعادة الوزير عن شكره وتقديره لوزارة الداخلية في دولة قطر الشقيقة على الدعم التنظيمي والفني الذي ساهم في تحقيق الأهداف الرئيسية للتمرين وزيادة التعاون وتبادل الخبرات بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وأعرب عن ارتياحه للكفاءة والجاهزية والأداء المهني الذي أظهرته القوات الأمنية المشاركة في إطار زيادة الاستعداد ورفع مستوى التنسيق الميداني والتكامل لمواجهة مختلف التحديات والسيناريوهات الطارئة.
وتضمن التمرين التعبوي المشترك للأجهزة الأمنية بدول مجلس التعاون «أمن الخليج العربي 4»، أكثر من 70 فرضية تدريبية ميدانية تجاوزت 260 ساعة تدريبية، تضمنت التدريب على سيناريوهات متعددة ونظام عمل متكامل مشترك من خلال تنفيذ سلسلة من الفرضيات والتمارين التي تحاكي الأحداث والأزمات المختلفة، بهدف اختبار الخطط الموضوعة وقياس سرعة الاستجابة، فضلاً عن تعزيز أنظمة القيادة والسيطرة وتبادل المعلومات بين الفرق المشاركة.
وفي نهاية تمرين “أمن الخليج الفارسي 4” قدمت القوات المشاركة عرضاً ميدانياً للمهارات العملية، حيث استعرضوا أمام المنصة وأدوا التحية، مبينين جاهزيتهم واستعدادهم بكل إتقان وانضباط وأداء استثنائي على المستوى المتقدم.
وبما أن التمرين جسد التزام دول مجلس التعاون الخليجي بتعزيز أنظمتها الأمنية وفق أفضل الممارسات وترسيخ العمل الجماعي والحفاظ على أمن المجتمع الخليجي، فقد أظهرت القوات الأمنية المشاركة قدرة متميزة على تعزيز منظومة التعاون الأمني الخليجي ورفع مستوى الجاهزية والتنسيق المشترك.
A.Ş.، NA، MB