
انطلقت فعاليات أيام قرطاج السابعة لفن الدمى وتستمر فعالياتها حتى 8 فبراير.
وبحسب الهيئة الإدارية للحدث، فإن الدورة التي افتتحت الليلة الماضية تتضمن 33 عرضا مسرحيا يقدمها 100 فنان دمى من 16 دولة و17 فرقة عالمية وعربية، وأكثر من 38 عرضا، 21 منها أجنبي وعربي، و12 عرضا تونسيا و3 عروض لشرائح الهواة، و30 عرضا للأطفال والعائلات، و6 عروض لكبار السن، و3 عروض موسيقية.
وفي هذا السياق قال مدير العرض عماد المديوني في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية (قنا): “شاركت في هذه الدورة 16 دولة عربية وأجنبية، وسيتم تقديم عروض متنوعة للأطفال والكبار، وهذا يدل على أن المهرجان السنوي أصبح فرصة مهمة للترويج لهذا الشكل الفني، وتقديم عروض مسرحية وغنائية”.
وتأتي هذه الدورة ضمن الاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس المركز الوطني لفن الدمى. وستكون هناك عروض فنية في تقنيات الصور الظلية للإنسان، و15 ورشة عمل حول صناعة الدمى والرسوم المتحركة، بالإضافة إلى ندوتين فكريتين للترويج للصناعات التقليدية، ومعرض للدمى، ومعرض تجاري.
وبحسب الهيئة الإدارية للحدث، فإن الدورة التي افتتحت الليلة الماضية تتضمن 33 عرضا مسرحيا يقدمها 100 فنان دمى من 16 دولة و17 فرقة عالمية وعربية، وأكثر من 38 عرضا، 21 منها أجنبي وعربي، و12 عرضا تونسيا و3 عروض لشرائح الهواة، و30 عرضا للأطفال والعائلات، و6 عروض لكبار السن، و3 عروض موسيقية.
وفي هذا السياق قال مدير العرض عماد المديوني في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية (قنا): “شاركت في هذه الدورة 16 دولة عربية وأجنبية، وسيتم تقديم عروض متنوعة للأطفال والكبار، وهذا يدل على أن المهرجان السنوي أصبح فرصة مهمة للترويج لهذا الشكل الفني، وتقديم عروض مسرحية وغنائية”.
وتأتي هذه الدورة ضمن الاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس المركز الوطني لفن الدمى. وستكون هناك عروض فنية في تقنيات الصور الظلية للإنسان، و15 ورشة عمل حول صناعة الدمى والرسوم المتحركة، بالإضافة إلى ندوتين فكريتين للترويج للصناعات التقليدية، ومعرض للدمى، ومعرض تجاري.