
قال وزير التربية والتعليم السيد جلال الطبطبائي إن الاحتفال السنوي برفع علم دولة الكويت يمثل حدثا وطنيا متجددا لتذكر تضحيات الآباء والأجداد، وتضحيات شهداء الكويت الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم من أجل الوطن والدفاع عن سيادته وأمنه، والولاء الصادق والإخلاص الثابت للشعب الكويتي لوطنه وقيادته.
جاء ذلك في تصريح أدلى به الوزير الطبطبائي، بحضور قيادات تربوية ومسؤولين من مختلف القطاعات والإدارات، بمناسبة احتفالية رفع علم دولة الكويت التي نظمتها الوزارة، تزامنا مع بداية الاحتفالات الوطنية بالذكرى الـ65 لليوم الوطني وعيد التحرير الـ35.
وبهذه المناسبة يتقدم الطبطبائي بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى القادة السياسيين الحكيمين والمخلصين ممثلين بأمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله وولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله ورئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح ورئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح. الشعب الكويتي.
مؤكدا أن الأعياد الوطنية ليست مجرد مناسبة للاحتفال، بل هي درس تربوي متكامل تتعزز فيه قيم الهوية والوحدة والمسؤولية، مؤكدا استعداد الوزارة لاستثمارها في البيئة التعليمية لغرس القيم والمبادئ وتعزيز مفهوم المواطنة الصالحة وتنمية الانتماء الحقيقي للكويت.
وذكر أن الكويت بقيادتها الحكيمة وشعبها الواعي تسير بخطى ثابتة نحو مستقبل أكثر إشراقا يرتكز على تربية وطنية متينة تُعلي قيم الانتماء في عملية التنمية البشرية المستدامة وتجسد روح الاستقلال والتحرر، لتبقى دائما وطنا فخورا بشعبه الملتزم بقيمه ويتطلع إلى المستقبل بثقة.
وأشار إلى استعداد (التربية) لتعزيز الهوية الوطنية من خلال المناهج المدرسية الجديدة وتعريف الطلاب بمحطات الكويت التاريخية والمتألقة، لتصبح المناسبات الوطنية محطات تعليمية حية تساهم في غرس معاني التضحية والعمل المشترك والاعتزاز بالانتماء الوطني، لافتا إلى أن حب الكويت سلوك يومي وممارسة واعية تبدأ في المدرسة وتمتد إلى المجتمع.
وأضاف أن هذا التوجه يتكامل مع تعزيز الأنشطة المدرسية والبرامج التعليمية المصاحبة التي تعتبر امتدادا عمليا للمنهاج المدرسي وتساهم في ترسيخ قيم الولاء والانتماء في نفوس الطلبة واحترام واحترام الهوية الكويتية من خلال ممارسات تعليمية وتربوية تفاعلية تجسد القيم الوطنية في الواقع اليومي للمدرسة وتربط المعرفة النظرية بالتطبيق العملي.
وأكد الوزير الطبطبائي أن هذه القيم الفريدة التي نشأ عليها الشعب الكويتي ستظل ركيزة أساسية في بناء الأجيال القادمة من خلال التربية الوطنية الواعية التي تزيد من الاعتزاز بالعلم، وتحفظ الذاكرة الوطنية، وتهيئ الطلاب لتحمل مسؤولياتهم تجاه وطنهم ومستقبله، بما يتماشى مع أهداف الدولة للتنمية البشرية المستدامة القائمة على الانتماء والمسؤولية.