
أطلقت مكتبة قطر الوطنية “مجموعة أبحاث قطر”، وهي قاعدة بيانات وطنية شاملة لتوثيق الأبحاث والإنتاج المعرفي المتعلق بدولة قطر والحفاظ عليها للأجيال القادمة.
وتزامن الإطلاق مع حصول منصة “منارة” للأبحاث القطرية على أكثر من 10 آلاف مادة بحثية منشورة؛ ويعد هذا إنجازًا نوعيًا يؤكد التزام المكتبة بتعزيز منظومة البحث العلمي في دولة قطر وتعزيز إتاحة المعرفة مجانًا محليًا وعالميًا.
ويعكس هذا المستوى الجديد من المعايير أيضًا الثقة الكبيرة التي يوليها الباحثون والمؤسسات المحلية للمنصة والتزام المكتبة الوطنية بالحفاظ على النجاح البحثي في قطر ونشره وفق أعلى معايير الجودة والشفافية.
وأوضحت مكتبة قطر الوطنية لوكالة الأنباء القطرية (قنا) أن الفرق بين “المجموعة الوطنية للبحوث” ومنصة “المنارة” هو أن منصة “المنارة” هي مستودع وطني مفتوح لحفظ ونشر الأبحاث الأكاديمية والعلمية التي ينتجها الباحثون في دولة قطر، وتنشر مواد بحثية غير تقليدية مثل مجموعات البيانات والبرمجيات والوسائط المتعددة والملصقات البحثية والعروض التقديمية، بالإضافة إلى المواد البحثية التقليدية التي تشمل المقالات العلمية وأوراق المؤتمرات والدراسات باللغتين العربية والعربية. إنجليزي.
وذكر أن هدفها الرئيسي هو زيادة حضور البحوث القطرية في مختلف مجالات الخبرة، وتسهيل نطاق التأثير والنشر، وتسهيل الوصول إليها ومراجعتها على المستوى العالمي.
ذكرت مكتبة قطر الوطنية أن “مجموعة أبحاث قطر” التي أطلقتها المكتبة تعد حاوية شاملة وشاملة لجميع المحتوى البحثي المتعلق بدولة قطر، سواء كانت مواد بحثية تقليدية أو غير تقليدية (مفتوحة وغير مفتوحة)، سبق نشرها في جميع أنحاء العالم، ولها معرف رقمي دولي فريد.
وأشار في هذا الصدد إلى أن هذه المجموعة فريدة من نوعها من حيث أنها أكبر حجما وأوسع نطاقا. وتحتوي على ما يقرب من 70,000 سجل (منها أكثر من 25,000 سجل متاح مجانًا)، مما يجعلها أكبر وأشمل قاعدة بيانات تركز فقط على إنتاج البحوث المتعلقة بدولة قطر.
ونوهت المكتبة إلى أن المجموعة تربط البيانات الوصفية للمواد بالنصوص الكاملة أو الملفات المتاحة على منصات الناشرين، مما يوفر للمستخدمين آلية ذكية لتحديد واكتشاف النسخ المفتوحة والمجانية من هذه المواد البحثية. توفر المجموعة أيضًا أدوات تصفية متقدمة تسمح للباحثين بفرز محتوى البحث حسب النوع، أو بيانات الناشر، أو الخبرة العلمية، أو الكلمات الرئيسية، مع إضافة المواد البحثية تلقائيًا بناءً على معايير دقيقة ومحددة مسبقًا من خلال منصة “ScienceOpen” الخاصة بها.
وفيما يتعلق بالمكاسب والفوائد العملية التي سيجنيها الباحثون والمؤسسات من المنصتين، ذكر أن المنصتين تفتحان آفاقا أوسع لنشر أبحاث قطر على نطاق أوسع من خلال تحسين الوصول والبحث والوصول، حيث يمكن للباحثين الآن الاطلاع على النصوص الكاملة للأبحاث المنشورة في الوصول المفتوح، وتسهيل الإيداع للمؤسسات، فضلا عن الاستفادة من أدوات التصفية المتقدمة حسب نوع المحتوى والناشر والخبرة.
وأوضحت مكتبة قطر الوطنية أن أكبر وأهم ميزة لها هي: أن ذلك يأتي من التكامل والانسجام بين المنصتين. وهي توفر معًا بيئة مثمرة للتعاون العلمي محليًا وعالميًا من خلال تسهيل توافر الإنتاج البحثي القطري أو المرتبط بقطر وحفظه واستكشافه والوصول إليه.
وأكد في هذا السياق أن “مجموعة قطر للأبحاث” تضاهي قواعد البيانات العالمية المرموقة مثل “ويب أوف ساينس” و”سكوبوس” من حيث حجم المحتوى البحثي المتعلق بدولة قطر، كما أنها تتفوق في توفير الوصول المجاني، حيث تحتوي حاليا على ما يقرب من 68200 مادة بحثية متاحة للجمهور، مقارنة بحوالي 65600 مقالة في ويب أوف ساينس وحوالي 72900 مقالة في سكوبوس، وكلاهما يتطلب اشتراكات مدفوعة.
كما نوهت المكتبة الوطنية بالدور الاستراتيجي للمجموعة في مراقبة المحتوى المتاح مجانًا والذي يمكن تخزينه وحفظه على منصة “المنارة” لضمان استدامة الوصول إلى المعلومات، وكذلك دورها في خدمة مستخدمي مكتبة قطر الوطنية وباحثيها من خلال التحديثات الدورية وأدوات البحث المتقدمة.
ودعت الباحثين والمؤسسات في قطر إلى المشاركة الفعالة في بناء أرشيف بحثي وطني مفتوح، من خلال إيداع أعمالهم في منصة “المنارة” والاستفادة من “المجموعة القطرية للبحوث”، مؤكدة أن هذه الجهود تساهم في تعزيز التأثير العلمي، وتوسيع آفاق التعاون والابتكار، والحفاظ على التراث الفكري لدولة قطر للأجيال القادمة.
تسعى المكتبة جاهدة لتبسيط إجراءات الإيداع من خلال توفير مبادئ توجيهية واضحة فيما يتعلق بحقوق النشر والوصول المفتوح، وتعمل بشكل وثيق مع المؤسسات الأكاديمية لتعزيز سياسات الإيداع للمؤسسات.
كما تستخدم مكتبة قطر أدواتها لتحديد النسخ المفتوحة من مخرجات البحوث وربطها في إطار المجموعة البحثية القطرية تمهيدا لإيداعها لاحقا في منصة “المنارة”، وهي مستودع وطني مفتوح لحفظ ونشر الأبحاث الأكاديمية والعلمية التي ينتجها الباحثون في قطر. وتشمل مواد غير تقليدية مثل المجموعات الرسومية، والبرمجيات، والوسائط المتعددة، والملصقات البحثية والعروض التقديمية، بالإضافة إلى المواد البحثية التقليدية مثل المقالات العلمية وأوراق المؤتمرات والدراسات، باللغتين العربية والإنجليزية، بهدف تعزيز حضور البحوث القطرية وتوسيع نطاق تأثيرها. وانتشرت في جميع أنحاء العالم.
وتزامن الإطلاق مع حصول منصة “منارة” للأبحاث القطرية على أكثر من 10 آلاف مادة بحثية منشورة؛ ويعد هذا إنجازًا نوعيًا يؤكد التزام المكتبة بتعزيز منظومة البحث العلمي في دولة قطر وتعزيز إتاحة المعرفة مجانًا محليًا وعالميًا.
ويعكس هذا المستوى الجديد من المعايير أيضًا الثقة الكبيرة التي يوليها الباحثون والمؤسسات المحلية للمنصة والتزام المكتبة الوطنية بالحفاظ على النجاح البحثي في قطر ونشره وفق أعلى معايير الجودة والشفافية.
وأوضحت مكتبة قطر الوطنية لوكالة الأنباء القطرية (قنا) أن الفرق بين “المجموعة الوطنية للبحوث” ومنصة “المنارة” هو أن منصة “المنارة” هي مستودع وطني مفتوح لحفظ ونشر الأبحاث الأكاديمية والعلمية التي ينتجها الباحثون في دولة قطر، وتنشر مواد بحثية غير تقليدية مثل مجموعات البيانات والبرمجيات والوسائط المتعددة والملصقات البحثية والعروض التقديمية، بالإضافة إلى المواد البحثية التقليدية التي تشمل المقالات العلمية وأوراق المؤتمرات والدراسات باللغتين العربية والعربية. إنجليزي.
وذكر أن هدفها الرئيسي هو زيادة حضور البحوث القطرية في مختلف مجالات الخبرة، وتسهيل نطاق التأثير والنشر، وتسهيل الوصول إليها ومراجعتها على المستوى العالمي.
ذكرت مكتبة قطر الوطنية أن “مجموعة أبحاث قطر” التي أطلقتها المكتبة تعد حاوية شاملة وشاملة لجميع المحتوى البحثي المتعلق بدولة قطر، سواء كانت مواد بحثية تقليدية أو غير تقليدية (مفتوحة وغير مفتوحة)، سبق نشرها في جميع أنحاء العالم، ولها معرف رقمي دولي فريد.
وأشار في هذا الصدد إلى أن هذه المجموعة فريدة من نوعها من حيث أنها أكبر حجما وأوسع نطاقا. وتحتوي على ما يقرب من 70,000 سجل (منها أكثر من 25,000 سجل متاح مجانًا)، مما يجعلها أكبر وأشمل قاعدة بيانات تركز فقط على إنتاج البحوث المتعلقة بدولة قطر.
ونوهت المكتبة إلى أن المجموعة تربط البيانات الوصفية للمواد بالنصوص الكاملة أو الملفات المتاحة على منصات الناشرين، مما يوفر للمستخدمين آلية ذكية لتحديد واكتشاف النسخ المفتوحة والمجانية من هذه المواد البحثية. توفر المجموعة أيضًا أدوات تصفية متقدمة تسمح للباحثين بفرز محتوى البحث حسب النوع، أو بيانات الناشر، أو الخبرة العلمية، أو الكلمات الرئيسية، مع إضافة المواد البحثية تلقائيًا بناءً على معايير دقيقة ومحددة مسبقًا من خلال منصة “ScienceOpen” الخاصة بها.
وفيما يتعلق بالمكاسب والفوائد العملية التي سيجنيها الباحثون والمؤسسات من المنصتين، ذكر أن المنصتين تفتحان آفاقا أوسع لنشر أبحاث قطر على نطاق أوسع من خلال تحسين الوصول والبحث والوصول، حيث يمكن للباحثين الآن الاطلاع على النصوص الكاملة للأبحاث المنشورة في الوصول المفتوح، وتسهيل الإيداع للمؤسسات، فضلا عن الاستفادة من أدوات التصفية المتقدمة حسب نوع المحتوى والناشر والخبرة.
وأوضحت مكتبة قطر الوطنية أن أكبر وأهم ميزة لها هي: أن ذلك يأتي من التكامل والانسجام بين المنصتين. وهي توفر معًا بيئة مثمرة للتعاون العلمي محليًا وعالميًا من خلال تسهيل توافر الإنتاج البحثي القطري أو المرتبط بقطر وحفظه واستكشافه والوصول إليه.
وأكد في هذا السياق أن “مجموعة قطر للأبحاث” تضاهي قواعد البيانات العالمية المرموقة مثل “ويب أوف ساينس” و”سكوبوس” من حيث حجم المحتوى البحثي المتعلق بدولة قطر، كما أنها تتفوق في توفير الوصول المجاني، حيث تحتوي حاليا على ما يقرب من 68200 مادة بحثية متاحة للجمهور، مقارنة بحوالي 65600 مقالة في ويب أوف ساينس وحوالي 72900 مقالة في سكوبوس، وكلاهما يتطلب اشتراكات مدفوعة.
كما نوهت المكتبة الوطنية بالدور الاستراتيجي للمجموعة في مراقبة المحتوى المتاح مجانًا والذي يمكن تخزينه وحفظه على منصة “المنارة” لضمان استدامة الوصول إلى المعلومات، وكذلك دورها في خدمة مستخدمي مكتبة قطر الوطنية وباحثيها من خلال التحديثات الدورية وأدوات البحث المتقدمة.
ودعت الباحثين والمؤسسات في قطر إلى المشاركة الفعالة في بناء أرشيف بحثي وطني مفتوح، من خلال إيداع أعمالهم في منصة “المنارة” والاستفادة من “المجموعة القطرية للبحوث”، مؤكدة أن هذه الجهود تساهم في تعزيز التأثير العلمي، وتوسيع آفاق التعاون والابتكار، والحفاظ على التراث الفكري لدولة قطر للأجيال القادمة.
تسعى المكتبة جاهدة لتبسيط إجراءات الإيداع من خلال توفير مبادئ توجيهية واضحة فيما يتعلق بحقوق النشر والوصول المفتوح، وتعمل بشكل وثيق مع المؤسسات الأكاديمية لتعزيز سياسات الإيداع للمؤسسات.
كما تستخدم مكتبة قطر أدواتها لتحديد النسخ المفتوحة من مخرجات البحوث وربطها في إطار المجموعة البحثية القطرية تمهيدا لإيداعها لاحقا في منصة “المنارة”، وهي مستودع وطني مفتوح لحفظ ونشر الأبحاث الأكاديمية والعلمية التي ينتجها الباحثون في قطر. وتشمل مواد غير تقليدية مثل المجموعات الرسومية، والبرمجيات، والوسائط المتعددة، والملصقات البحثية والعروض التقديمية، بالإضافة إلى المواد البحثية التقليدية مثل المقالات العلمية وأوراق المؤتمرات والدراسات، باللغتين العربية والإنجليزية، بهدف تعزيز حضور البحوث القطرية وتوسيع نطاق تأثيرها. وانتشرت في جميع أنحاء العالم.