
ونقدم لزوارنا أهم وأحدث الأخبار في مقالتنا أدناه:
رئيس مجلس إدارة جمعية الإعلام السياحي السعودي: تسويق الوجهات السياحية يحسن التوطين ويزيد الجاذبية, اليوم الجمعة 30 يناير 2026 04:41
وقال الدايم إن المملكة العربية السعودية ستستقبل أكثر من 122 مليون سائح، بينهم سائحون محليون وأجانب، في عام 2025.
ونوه إلى أن إجمالي الإنفاق السياحي تجاوز 300 مليار ريال سعودي، مسجلاً أعلى إنفاق سياحي في تاريخه، ما يعكس نجاح الجهود الترويجية لترسيخ مكانة المملكة كوجهة سياحية عالمية.
وأوضح الدغيم، في لقاء حواري نظمته جمعية الإعلام السياحي بمركز جدة للمعارض والفعاليات، عقب افتتاح معرض جدة الدولي للسفر والسياحة، بمشاركة المهندس رائد إبراهيم المدهم، النائب الأول لرئيس غرفة جدة، وعدد من المهتمين، أن هذا النمو ينعكس بشكل مباشر في تعزيز التوطين وتعزيز الكفاءات الوطنية.
وبالإضافة إلى توفير أكثر من مليون فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة في مجالات الضيافة والسفر والإرشاد السياحي وتنظيم الفعاليات والخدمات المساندة، كشفت أن نسبة السعودة في قطاع السياحة السعودي تجاوزت 45%.
وأشار إلى أن برامج التدريب والتأهيل السياحي ساهمت في رفع مستوى جاهزية الكوادر الوطنية، حيث تم في العامين الماضيين تدريب وتأهيل أكثر من 100 ألف مستفيد من خلال برامج مهنية متخصصة تهدف إلى تحسين جودة الخدمات وزيادة إنتاجية العاملين في المنشآت السياحية والفندقية.
وأوضح الدغيم أن الفرص المتاحة للزوار الدوليين تشكل عنصراً داعماً في تسويق الوجهات السياحية، مشيراً إلى أن التأشيرات السياحية تصدر لمواطني أكثر من 62 دولة، مما يساهم بشكل كبير في زيادة أعداد السياح القادمين وزيادة تكاليف الإقامة والنفقات السياحية.
وفيما يتعلق بالتوقعات المستقبلية، توقع الدغيم استمرار الزخم في قطاع السياحة عام 2026، مدعوماً بتوسع المشاريع السياحية، واستضافة الفعاليات العالمية الكبرى، وتحسين الربط الجوي، واستمرار البرامج الترويجية والتسويقية للوجهات السعودية.
وأشار إلى أن التوقعات تشير إلى أن عدد الزوار قد يتراوح من 128 إلى 132 مليون زائر طوال عام 2026، مع توقع أن يتجاوز الإنفاق السياحي 320 إلى 330 مليار ريال سعودي، مدفوعا بزيادة متوسط مدة الإقامة ونمو السياحة الترفيهية والثقافية وسياحة الفعاليات.
وأكد أن هذا النمو المتوقع سينعكس إيجابا في زيادة فرص العمل وزيادة معدلات التوطين فضلا عن توسيع نطاق برامج التدريب والتأهيل مما سيؤدي إلى تحسين جودة التجربة السياحية وزيادة كفاءة رأس المال البشري في القطاع.
وفي ختام كلمته في اللقاء الحواري الذي حضره المهتمين بالعمل السياحي من منظمي الرحلات السياحية وشركات السياحة، أكد الدغيم أن بناء الوجهات السياحية وتسويقها لم يعد يقتصر على الترويج لها كمواقع جغرافية، بل أصبح منظومة متكاملة تجمع بين التسويق وسهولة الوصول وجودة الخبرة وتوطين الوظائف وتعزيز الكفاءات الوطنية، مؤكداً أن الإعلام السياحي يلعب دوراً مهماً جداً في نقل قصة الوجهة وتحويلها من مجرد مكان للزيارة إلى تجربة حية. مسار يدعم الاقتصاد الوطني ويحقق أهداف رؤية المملكة 2030.
وقال رئيس مجلس إدارة جمعية الإعلام السياحي إن استراتيجيات تسويق الوجهات السياحية في المملكة ساهمت في تحقيق نمو سريع في قطاع السياحة، حيث استقبلت المملكة أكثر من 122 مليون سائح من السياح المحليين والأجانب في عام 2025، وتجاوز إجمالي الإنفاق السياحي 300 مليار ريال سعودي، لتسجل بذلك أعلى إنفاق سياحي في تاريخها، وهو ما يعكس نجاح الأنشطة الترويجية للمملكة في تعزيز مكانتها كوجهة سياحية عالمية.
وأوضح الدغيم، في لقاء حواري نظمته جمعية الإعلام السياحي بمشاركة النائب الأول لرئيس غرفة جدة المهندس رائد إبراهيم المدهم، وعدد من الجهات ذات العلاقة، بعد افتتاح معرض جدة الدولي للسفر والسياحة أمس، أنه بما أن نسبة التوطين في قطاع السياحة قد تجاوزت، فإن هذا النمو ينعكس بشكل مباشر على زيادة التوطين وتعزيز الكفاءات الوطنية. 45%، مع توفير أكثر من مليون فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة في مجالات الضيافة والسفر والإرشاد السياحي والتنظيم. الأحداث وخدمات الدعم.
وأشار إلى أن برامج التدريب والتأهيل السياحي ساهمت في رفع مستوى جاهزية الكوادر الوطنية، حيث تم في العامين الماضيين تدريب وتأهيل أكثر من 100 ألف مستفيد من خلال برامج مهنية متخصصة تهدف إلى تحسين جودة الخدمات وزيادة إنتاجية العاملين في المنشآت السياحية والفندقية.
وأوضح الدغيم أن الفرص المتاحة للزوار الدوليين تشكل عنصراً داعماً في تسويق الوجهات السياحية، مشيراً إلى أن التأشيرات السياحية تصدر لمواطني أكثر من 62 دولة، مما يساهم بشكل كبير في زيادة أعداد السياح القادمين وزيادة تكاليف الإقامة والنفقات السياحية.
وفيما يتعلق بالآفاق المستقبلية، توقع الدغيم استمرار الزخم في قطاع السياحة عام 2026، مدعوماً بتوسع المشاريع السياحية، واستضافة الفعاليات العالمية الكبرى، وتحسين الربط الجوي، واستمرار البرامج الترويجية والتسويقية للوجهات السعودية.
وأشار إلى أن التوقعات تشير إلى أن عدد الزوار قد يتراوح من 128 إلى 132 مليون زائر طوال عام 2026، مع توقع أن يتجاوز الإنفاق السياحي 320 إلى 330 مليار ريال سعودي، مدفوعا بزيادة متوسط مدة الإقامة ونمو السياحة الترفيهية والثقافية وسياحة الفعاليات.
وأكد أن هذا النمو المتوقع سينعكس إيجابا في زيادة فرص العمل وزيادة معدلات التوطين فضلا عن توسيع نطاق برامج التدريب والتأهيل مما سيؤدي إلى تحسين جودة التجربة السياحية وزيادة كفاءة رأس المال البشري في القطاع.
وفي ختام كلمته في اللقاء الحواري الذي حضره المهتمين بالعمل السياحي من منظمي الرحلات السياحية وشركات السياحة، أكد الدغيم أن بناء الوجهات السياحية وتسويقها لم يعد يقتصر على الترويج لها كمواقع جغرافية، بل أصبح منظومة متكاملة تجمع بين التسويق وسهولة الوصول وجودة الخبرة وتوطين الوظائف وتعزيز الكفاءات الوطنية، مؤكداً أن الإعلام السياحي يلعب دوراً مهماً جداً في نقل قصة الوجهة وتحويلها من مجرد مكان للزيارة إلى تجربة حية. مسار يدعم الاقتصاد الوطني ويحقق أهداف رؤية المملكة 2030