اسأل بوكسنل

الإعلام الخليجي يمتلك مواهب واعدة والتعليم الجامعي يتعايش مع طفرة رقمية كبرى

ونقدم لزوارنا أهم وأحدث الأخبار في مقالتنا أدناه:
البروفيسور الحواج: الإعلام الخليجي يمتلك مواهب واعدة والتعليم الجامعي يتعايش مع انفجار رقمي ضخم, اليوم الأحد 25 يناير, 2026 13:53

كشف البروفيسور عبد الله يوسف الحواج الرئيس المؤسس لجامعة مملكة البحرين الوطنية ورئيس مجلس الأمناء، أن الإعلام الخليجي يمتلك مواهب واعدة وأن التعليم الجامعي موجود مع انفجار رقمي ضخم، مشيراً إلى أهمية دعم الاستثمار الخليجي في التعليم الجامعي والبحث العلمي والتكامل بين الجامعات الخليجية بعيداً عن تقليد الغرب والشرق، وفي هذا السياق تم اعتماد قائمة موحدة للمؤشرات الخليجية الواجب تطبيقها والاعتمادات الدولية لتبقى موثوقة لأن الاعتماد يتم تطبيقه في الدول نفسها والعديد منها يتعلق بالجودة ويرتكز على أسس ومعايير ويفتح آفاقاً جديدة. ولا يمكن للخريجين التقدم للحصول على الاعتمادات الدولية دون الوصول إلى الاعتمادات المحلية.

وأكد أن هناك حاجة ملحة لباحثين مؤهلين في قطاعات التكنولوجيا والأعمال والمصارف، يتمتعون بكفاءة كاملة لوضع الحلول والمعالجات المناسبة لمختلف التحديات التي تواجهها هذه القطاعات، بما يمكنهم من تحقيق التنافسية ومواجهة التحديات الحالية والمستقبلية. وشدد على أهمية إدارة الجامعات، وهي جامعات حكومية ولكن تدار باستقلال عام وكأنها تابعة للقطاع الخاص، من خلال شركات مساهمة وتطبيق أنظمة الحوكمة عليها، مثل الجامعات الأمريكية المتقدمة التي هي شركات مساهمة عامة، وحتى الجامعات الحكومية في العالم مثل إنجلترا.

ودعا المجتمع الطلابي الخليجي إلى اختيار التخصصات التي تتوافق مع مواهبهم وقدراتهم، وتوسيع قاعدة الباحثين والمبتكرين لسد الفجوة بين النهضة الاقتصادية والتنموية التي تشهدها المنطقة وعملية البحث العلمي، في ظل التكامل الذي تشهده الجامعات الخليجية، خاصة في مجال البحث العلمي، والمساهمة في تنمية المجتمع من خلالها ومن خلال تطبيقها، بالإضافة إلى التوجه لتطوير تخصصات معينة تتيح أكبر قدر من الإبداع. تنمية المهارات القيادية وتعزيز عملية البحث العلمي على مستوى الجامعات الخليجية بشكل عام.

وفي جانب البحث العلمي أكد البروفيسور الحواج على ضرورة تكثيف الجهود لرفع الوعي البحثي ونشر ثقافة البحث العلمي، وتعزيز إجراء البحوث التي تمس قضايا التنمية الحيوية، وتعزيز التميز والابتكار، معتبرا أن برامج الماجستير والدكتوراه في الجامعات الخليجية هي شريان الحياة للبحث العلمي. وذكر أن الأساليب الحديثة والتقنيات المتقدمة تستخدم في خدمة المجتمع وتطوير الشراكات الفعالة بين الجامعات الخليجية، وأن المواطنين وإخوانهم المسجلين في برامج الماجستير والدكتوراه في جامعة البحرين الوطنية أثبتوا أنهم يتمتعون بكفاءة علمية عالية في الدراسات الخليجية والعربية، مما يجعلها قصة نجاح كبيرة.

وذكر أن الجامعة تقدم خدمات متميزة في التعليم والبحث العلمي والابتكار وريادة الأعمال والبرامج الأكاديمية من خلال مراقبتها لأكثر من 100 برنامج أكاديمي معترف به دوليا. حصلت الجامعة الخاصة على المرتبة الثالثة والثلاثين في المنطقة العربية، وهي أول جامعة خاصة في مملكة البحرين تركز على مهمة تنمية رأس المال البشري والابتكار وتوليد المعرفة والقيام بدور قيادي في المجتمع من حيث المساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وبين أن ريادة الأعمال لا تقتصر على إدارة الأعمال أو التجارة، بل تشمل كافة التخصصات دون استثناء، داعياً إلى أهمية واستقرار التشريعات، وخاصة الأنظمة المنظمة لعمل الجامعات، والتركيز على التخصصات الحيوية التي يمكن أن تعزز النمو. الجامعات الصلبة هي جامعات تهتم بتخريج الطلاب الذين يمكنهم بدء الأعمال التجارية وخلق فرص العمل. قد يقع رواد الأعمال في فخ الفشل، ولكن مع التعليم والخبرة، يمكنهم الوصول إلى القمة وتحقيق أعمال تجارية ناجحة. لا تزال هناك اختلافات بين الناس، ومن الطبيعي أن يكون هناك اختلاف. ومن حيث المخرجات، بالإضافة إلى دعم ذلك من خلال إنشاء مراكز حاضنة للمشاريع والدراسات الطلابية لضرورة ومتطلبات مواكبة التعليم العالي.

وأشار إلى أن الجامعة الوطنية في مملكة البحرين تخطط لإنشاء العديد من مراكز حاضنات الأعمال في المقر الجديد للجامعة في مدينة سلمان، وتخطط للانتقال إلى المركز بنهاية عام 2026م، مما يجعل التعليم العالي مطلبًا ضروريًا للنخبة. في الماضي كانت الجامعات حكراً على النخب، أما اليوم فقد أصبحت الدراسة الجامعية في المرحلة الأولى مطلوبة لكل وظيفة، وهذا أمر طبيعي مع تطور الحياة وتعقيد الأنظمة، لافتاً إلى أن من بين المشاريع المقبلة في المقر الجديد إنشاء عدة حاضنات أعمال للطلبة لتشجيعهم على الانخراط في مجال العمل. ريادة الأعمال.

وأوضح الحواج أن التخصصات الجديدة التي تلبي احتياجات المجتمع لا تلغي الحاجة إلى التخصصات الأساسية التي تتداخل مع كافة التخصصات، مثل الهندسة والاقتصاد والمحاسبة والإعلام وتقنية المعلومات. ليس هناك شك في أنه مع زيادة عمليات التوظيف، تقع على عاتق ليس الجامعات فحسب، بل الدول أيضًا مسؤولية إنشاء أسواق عمل نموذجية من خلال إنشاء أسواق عمل تحاكي المستقبل.

السابق
سجل متابعة مادة القرآن الكريم لمدارس تحفيظ القرآن الكريم
التالي
اسماء قروبات بنات مزخرفة 2026 احلى اسم قروب بنات مزخرف

اترك تعليقاً