
ونقدم لزوارنا أهم وأحدث الأخبار في مقالتنا أدناه:
تم رصد 69% من الطيور المهاجرة العابرة و17% من الطيور المتكاثرة المقيمة و7.1% من الطيور الزائرة الشتوية في الساعة 02:52 اليوم الخميس 11 يونيو 2026.
ونتيجة بحث ميداني شامل رصد 184 نوعا من الطيور المحلية والمهاجرة داخل حدودها وكشف عن تنوع بيولوجي غير عادي، فقد سجلت 4 أنواع من الطيور المهاجرة مهددة بالانقراض على المستوى العالمي، تزامنا مع اليوم العالمي للطيور المهاجرة الذي أقيم هذا العام تحت شعار “كل طائر مهم.. وملاحظاتك تصنع فرقا”.
وأظهرت البيانات الرسمية التي نشرتها المحمية أن 69% من إجمالي الطيور المرصودة تم تصنيفها على أنها طيور مهاجرة مؤقتة، فيما بلغت نسبة الطيور المتكاثرة المقيمة 17% من الإجمالي، فيما شكلت الطيور الزائرة الشتوية 7.1%؛ وهو ما يعكس الأهمية القصوى للمحمية باعتبارها محطة حيوية على مسارات الهجرة الدولية للطيور.
وفي نفس السياق، كشف البحث عن اكتشاف 4 أنواع من الطيور المهاجرة المهددة بالانقراض داخل حدود المحمية، وهي: العقاب المصري (Neophron percnopterus)، ونسر السهوب (Aquila nipalensis)، والحمام الأوروبي (Streptopelia turtur)، وذكر الهرموش (Common Redstart).
وتجسد هذه النتائج الأهمية البيئية البالغة لمحمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية باعتبارها ملاذاً آمناً للأنواع النادرة والمهددة بالانقراض، وركيزة مهمة لنظام الحفاظ على التنوع البيولوجي في المملكة العربية السعودية، ودليلاً على النجاح الذي تحقق في عملية حماية البيئة الطبيعية بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030 للمحافظة على الموارد الطبيعية والحفاظ على التوازن البيئي.
يُذكر أن مساحة محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية تبلغ 91.500 كم2، وتقع شمال شرق المملكة، ضمن الحدود الإدارية لمختلف المناطق مثل منطقة الحدود الشمالية، الجوف، القصيم، حائل، والمنطقة الشرقية. وتتميز جغرافية المحمية بتنوع تضاريسي فريد من نوعه.