
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن عدد الوفيات جراء الهجمات الإسرائيلية على البلاد منذ 2 مارس الماضي ارتفع إلى 3 آلاف و412.
وأضافت الوزارة أن عدد الجرحى بلغ 10 آلاف و269 شخصا جراء استمرار العمليات العسكرية والغارات التي استهدفت مختلف أنحاء الأراضي اللبنانية.
استمرار التوتر العسكري
وتأتي هذه الأرقام في وقت يشهد فيه جنوب لبنان ومناطق أخرى تصعيدا عسكريا مستمرا مع غارات جوية وقصف مدفعي وعمليات عسكرية متبادلة.
ومع اتساع نطاق الصراع على الجبهة اللبنانية واستمرار التوتر، تتزايد المخاوف أيضاً من ارتفاع حصيلة القتلى.
الضغط على قطاع الرعاية الصحية يتزايد
وتواجه المستشفيات والمراكز الصحية في لبنان ضغوطا متزايدة مع استمرار ارتفاع أعداد الجرحى والمصابين واستمرار العمليات العسكرية.
وتعمل الفرق الطبية وفرق الإغاثة في ظروف صعبة لتقديم الرعاية للجرحى ومكافحة المشاكل الإنسانية المتفاقمة.
نداء دولي لوقف الزيادة
وفي ظل التحذيرات من تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية في لبنان، تتواصل الدعوات الدولية والإقليمية لوقف إطلاق النار وخفض التصعيد.
كما تتابع المنظمات الدولية التطورات على الأرض وسط مخاوف من اتساع نطاق الأزمة وتأثيراتها على المدنيين.