اسأل بوكسنل

وزارة الثقافة تترجم موسوعة “هذه قطر” إلى 17 لغة تعزيزا لحضور الدولة عالميا

ونشرت وزارة الثقافة ترجمة موسوعة “هذه هي قطر” بخمس لغات: الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والتركية والإيطالية. وشهد معرض الكتاب في دورته الخامسة والثلاثين إطلاق مجموعة جديدة من اللغات الإضافية بالتعاون مع عدد من السفارات المعتمدة في الدولة، منها الأردية والهندية والألمانية والتايلاندية واليابانية والصينية واليونانية والهولندية والبرتغالية والروسية والفلبينية والكورية.
أعلنت وزارة الثقافة في افتتاح الدورة الخامسة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب يوم 14 مايو الجاري، أنه سيتم اختيار موسوعة هذه قطر ضيف شرف المعرض.
وفي هذا السياق، أكد ناصر المالكي رئيس إدارة التعاون الدولي بوزارة الثقافة، أن موسوعة “هذه هي قطر” تمثل مشروعا ثقافيا وحضاريا يهدف إلى التعريف بدولة قطر للعالم بشكل شامل، يعكس تاريخها وهويتها الثقافية وتطورها وإنجازاتها الإنسانية بخطاب معرفي حديث يناشد الناس بمختلف اللغات، وأكد أن الموسوعة هي إحدى أدوات القوة الناعمة التي تعزز حضور قطر الثقافي عالميا.
وأوضح المالكي أن وزارة الثقافة تهدف إلى زيادة الحوار الثقافي والانفتاح على الآخر من خلال الموسوعة، وإبراز التجربة القطرية كنموذج يجمع بين الأصالة والحداثة، انطلاقا من إيمان الوزارة بأن الثقافة تمثل جسرا للتواصل بين الأمم والشعوب.
وأضاف أن هذا التوسع في نشر الموسوعة بلغات متعددة يأتي في إطار حرص وزارة الثقافة القطرية على جعل المحتوى الثقافي القطري متاحا لأكبر عدد ممكن من المجتمعات والثقافات حول العالم، وبالتالي زيادة حضور الدولة على الساحة الثقافية العالمية.
وأوضح المالكي أن موسوعة «هذه هي قطر» تجمع بين البعدين الوطني والدولي. فهو من ناحية يوثق خصائص الهوية القطرية ويحافظ على الذاكرة الثقافية للدولة، ومن ناحية أخرى، يمثل مشروعا ممتازا موجها إلى الخارج، حيث يعتمد على الترجمة إلى لغات متعددة ويقدمه في قالب معرفي يستهدف جمهورا دوليا، مما يجعله أداة فعالة للنهوض الثقافي والحضاري لدولة قطر.
وأشار إلى أن إدارة التعاون الدولي تعمل على استخدام الموسوعة في إطار الدبلوماسية الثقافية من خلال التنسيق مع السفارات والمؤسسات الثقافية والأكاديمية الدولية، وتسعى إلى زيادة حضور الموسوعة في المعارض والفعاليات والبرامج الثقافية المشتركة، فضلا عن إقامة شراكات مع الجامعات ومراكز البحوث والمكتبات العالمية لجعل المحتوى الثقافي القطري متاحا للباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي العربي والخليجي.
وأكد أن هناك اتجاها نحو زيادة نشر الموسوعة من خلال السفارات القطرية والملحقيات الثقافية والمراكز الثقافية في الخارج، مما يسهم في الوصول إلى جمهور أوسع وتحسين الصورة الثقافية للدولة على المستوى الدولي.
وأكد أن الموسوعة تمثل نموذجا استثماريا ثقافيا متطورا في مجال القوة الناعمة، حيث تقدم “السرد القطري” للعالم بلغات متعددة وبطريقة معرفية وإنسانية معاصرة، وأوضح المالكي أن صورة الدول لا تبنى الآن من خلال السياسة أو الاقتصاد فحسب، بل من خلال قدرتها على تقديم هوياتها وقيمها وثقافتها للناس بشكل فعال وعن قرب.
وأضاف أن أهمية المشروع تكمن في تعريف القارئ الأجنبي بتاريخ قطر وتراثها وتقاليدها وتطورها الثقافي ومنجزاتها الثقافية والإنسانية، بعيدا عن الصور النمطية، مما يساهم في خلق معلومات دقيقة ومتوازنة عن الدولة، وهو أحد أهم أهداف القوة الناعمة الحديثة.
وأشار إلى أن نشر الموسوعة بلغات عالمية متعددة يعكس إيمان الوزارة بأهمية مخاطبة الناس بلغتهم وثقافاتهم، وهو ما يضيف بعدا دبلوماسيا وثقافيا مهما للمشروع، ويحوله إلى أداة للتواصل الثقافي بين قطر والعالم.
وأوضح أنه بالإضافة إلى استخدام الموسوعة ضمن أدوات العمل الثقافي لسفارات دولة قطر ومراكزها الثقافية في الخارج، فإنه يمكن استثمارها في معارض الكتاب الدولية والبرامج الأكاديمية والمنتديات الفكرية والمكتبات الجامعية كمرجع ثقافي يعكس الهوية القطرية بطريقة احترافية ومعاصرة.
واختتم المالكي تصريحاته بالتأكيد على أن المشروع يجسد رؤية الوزارة القائمة على “التراث والأثر والأثر” من خلال الاستثمار في التراث الثقافي القطري لإحداث تأثير ثقافي وإعلامي يمتد إلى مختلف دول العالم من خلال الترجمة والتواصل الثقافي، بما يعزز صورة دولة قطر ومكانتها الثقافية عالميا.

السابق
خرائط التحصيلي رياضيات | أفضل طريقة لفهم الخرائط الذهنية لاختبار التحصيلي PDF
التالي
ملزمة الاختبارات المركزية علوم ثاني متوسط الفصل الدراسي الثاني PDF

اترك تعليقاً