
الدوحة – الراية :
وأكد بعض الحاصلين على جائزة الدولة التقديرية أن الحفاظ على الهوية الثقافية والتراثية سيتم من خلال تحويل التراث إلى مشاريع نابضة بالحياة يمكن أن تنال إعجاب الأجيال الجديدة بلغة معاصرة. جاء ذلك خلال الجلسة النقاشية لجائزة الدولة التقديرية: مسارات الثقافة والتراث.
وتحدث الفنان التشكيلي يوسف أحمد عن تجربته الواسعة مع سعف النخيل القطري، وهي مادة تحمل “رائحة قطر وملمسها المحلي” فضلاً عن كونها تجربة تحترم البيئة. وأكد المهندس إبراهيم الجيدة أن جائزة الدولة التقديرية تمثل «التاج على الرأس» لأنها تتويج لعملية عمل وتفان، مشيراً إلى أن التكريم يفرض مسؤولية مضاعفة على المبدعين تجاه الأجيال القادمة. وتطرق الباحث التراثي علي بن عبدالله الفياض إلى أهمية توثيق التراث المادي والروحي، مؤكدا أن التراث الشفهي والمفردات الشعبية والشعر والقصص القديمة يمثل جزءا لا يتجزأ من ذاكرة المجتمع القطري.