
الدوحة – الراية :
حصل سعادة السيد غانم بن شاهين بن غانم الغانم، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، على معلومات حول جناح الوزارة خلال افتتاح معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الخامسة والثلاثين، التي أقيمت في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات.
واطلع معالي وزير الأوقاف، خلال زيارته لقصر الوزارة، على مشاركة الوزارة في الإصدارات العلمية والقانونية والدعوية والتبرعية والتثقيفية، إلى جانب البرامج والمواد الترويجية المختلفة التي تعكس جهود الوزارة في خدمة المجتمع ونشر المعرفة الشرعية السليمة وتعزيز القيم الإسلامية المعتدلة، بما يتماشى مع رؤيتها ورسالتها الاستراتيجية للفترة (2025-2030).
واستمع وزير المؤسسات إلى شروحات تفصيلية عن إصدارات الوزارة في مختلف المجالات الشرعية والعلمية، بما في ذلك الموسوعات والكتب المتخصصة في الفقه والتفسير والحديث وعلوم القرآن وأصوله وأحكام الزكاة، إلى جانب الإصدارات التربوية والدعوية والثقافية المتنوعة التي تهدف إلى توسيع دائرة الاستفادة من المخرجات العلمية والمعرفية، وخدمة طلاب العلم والباحثين والمهتمين وإثراء الدين. وعي. والثقافية في المجتمع.
وتشمل مشاركة الوزارة في المعرض مساهمات عدد من الإدارات المعنية بالعمل النشري والعلمي والدعوي، منها إدارة الشؤون الإسلامية، والإدارة العامة للمؤسسات، وإدارة الدراسات والبحوث الإسلامية، وإدارة الدعوة والإرشاد الديني، بالإضافة إلى مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي، وإدارة شؤون الزكاة، وذلك في إطار تكامل الأدوار المؤسسية للخدمة من خلال استعراض إصدارات هذه الهيئات وبرامجها الخاصة. تحقيق رسالة الوزارة وأهدافها الاجتماعية.
ويتضمن جناح الوزارة مجموعة من المطبوعات الخاصة والمواد الدعوية والتوعوية لمختلف فئات زوار المعرض، كما تم توزيع نسخ من القرآن الكريم القطري بأحجام مختلفة، وذلك بهدف تحسين إيصال الرسالة الدينية بطريقة معاصرة وميسرة، مع مراعاة تنوع الاهتمامات والفئات العمرية.
وتأتي مشاركة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في معرض الدوحة الدولي للكتاب، انسجاما مع استراتيجيتها (2025-2030) التي تهدف إلى ترسيخ رسالة الإسلام فكرا وعبادة وسلوكا، ورفع الوعي الديني والثقافي وتوسيع الأثر المعرفي والاجتماعي للمؤسسة الدينية من خلال نشر محتوى قانوني موثوق، ودعم العمل الخيري والزكاة، وحشد الأدوات الدعوية والإرشادية والتعليمية، وتحسين التواصل المعلوماتي مع مختلف شرائح المجتمع.
وأكدت الوزارة أن مشاركتها في هذا الحدث الثقافي المهم تعكس حرصها الدائم على إبراز الإنتاج العلمي والمعرفي في مختلف المجالات العلمية والقانونية والدعوية والتبرعية والزكوية وتوسيع دائرة الاستفادة من الإصدارات والمشاريع العلمية، مما سيسهم في ترسيخ الوعي الإسلامي لدى كافة أفراد المجتمع، ويخدم طلبة العلم والباحثين وخاصة المهتمين، ويدعم الحراك الثقافي الذي تشهده البلاد، ويعزز الصورة المؤسسية للوزارة كمؤسسة فاعلة في خلق القيمة والتنمية. مجتمع مستدام.
سعد الرميحي: «كتاب الدوحة للكتب» يعكس اهتمام قطر بالثقافة والفكر
المحتويات
وأشاد سعادة سعد بن محمد الرميحي بالجهود الكبيرة التي بذلتها وزارة الثقافة في تنظيم معرض الدوحة الدولي للكتاب، مؤكدا أن المعرض أصبح من أهم المعارض الثقافية على الساحة العربية اليوم ويعكس اهتمام دولة قطر الكبير بالكتاب وقادة الثقافة والفكر.
وقال سعادته: إن معرض الدوحة الدولي للكتاب يشهد تحسنا مستمرا من عام إلى آخر، سواء من حيث حجم المشاركة أو تنوع الفعاليات والبرامج الثقافية المصاحبة، ويعرب عن تقديره لسمو الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، وجميع القائمين على تنظيم المعرض، على الجهود المبذولة لإنجاح هذا الحدث الثقافي السنوي.
وذكر أن جولته ضمن نطاق المعرض عكست اتساع المشاركة العربية والعالمية من خلال الحضور الواسع لدور النشر والمؤسسات الإعلامية والثقافية، مشيراً إلى أن كل دورة تشهد مشاركة دور ومؤسسات جديدة، ما يؤكد المكانة المتقدمة التي وصل إليها المعرض على المستوى الإقليمي.
كما أشاد بالأنشطة الثقافية التي رافقت المعرض من مؤتمرات وندوات ومعارض فكرية وثقافية، وأكد أن هذه الفعاليات عكست حركة متنامية.
وزير الثقافة الأردني يشيد بدور دولة قطر كمنارة ثقافية
أكد وزير الثقافة الأردني مصطفى الرواشدة، أن مشاركة بلاده في معرض الدوحة للكتاب بدورته الـ35، تعكس عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين، وتمثل تتويجاً للعلاقات الثقافية الراسخة بينهما.
وأشاد سعادته، خلال مشاركته في حفل افتتاح المعرض أمس، بدور دولة قطر كمنارة ثقافية، وأعرب عن اعتزازه بمشاركة دور النشر الأردنية في المعرض، الذي نظرا للأهمية الكبيرة التي تحظى بها صناعة النشر في الأردن، فهي من أهم الصناعات الثقافية الإبداعية والإنتاجية، وقد حظيت باهتمام الوزارة.
وأشار إلى أن الحضور الملحوظ للناشرين والشعب الأردني في معرض الدوحة الدولي للكتاب يعكس أهمية معارض الكتاب في تعزيز التواصل وتعميق الحوار الثقافي، انطلاقا من أهمية المعرفة في بناء الحضارات وتعزيز التقارب بين الأمم.
الفضاء السيبراني في جناح المركز العربي للأبحاث
وضمن فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب، افتتحت د. جناح المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات حضوراً لافتاً لكتاب خالد وليد محمود “الفضاء السيبراني وتحولات القوة في العلاقات الدولية” والذي يدور حول التحولات السريعة التي فرضتها التكنولوجيا والمجالات الرقمية على مفاهيم القوة والسيادة والصراع في العالم المعاصر.
ويقدم الكتاب قراءة تحليلية للتحولات التي شهدها النظام الدولي في ظل تزايد دور التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والفضاء السيبراني وتأثيرها على طبيعة العلاقات الدولية ووسائل التأثير والنفوذ بين الدول، في وقت أصبحت فيه الهجمات السيبرانية والبيانات الضخمة والمنصات الرقمية جزءا مهما من معادلات القوة الحديثة. وأكد مؤلف الكتاب الدكتور خالد محمود أن مشاركته في معرض الدوحة الدولي للكتاب تمثل فرصة مهمة للتفاعل مع القراء والباحثين والمهتمين بالقضايا الفكرية والمعلوماتية في ظل الاهتمام المتزايد بالقضايا المتعلقة بالأمن السيبراني والتحولات الرقمية وتبعاتها السياسية والاستراتيجية. وذكر أن الكتاب يهدف إلى تقديم نهج لفهم كيفية إعادة تشكيل التكنولوجيا للمفاهيم التقليدية للقوة، لافتا إلى أن العالم يشهد تحولا تدريجيا من وسائل التأثير التقليدية إلى أنماط جديدة مرتبطة بالسيطرة على المعلومات والتكنولوجيا والفضاءات الرقمية.
بالتعاون مع مركز النور للمعاقين بصرياً
“نبراس” يكشف “مغامرات خارج الزمن”
أعلنت دار نبراس للنشر والتوزيع عن صدور قصة الأطفال “مغامرات خارج الزمن” من تأليف الكاتبة روضة منصور النعيمي ورسوم الفنانة ندى مصطفى، للفئة العمرية من 8 إلى 12 سنة، بالتعاون مع مركز النور للمكفوفين وبدعم من صندوق نبراس الأدبي. ومن المقرر أن ينطلق العمل رسمياً ضمن نطاق فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب، حيث تأتي هذه المشاركة في إطار التواجد السنوي للدار في هذا الحدث الثقافي المهم، والذي يخلق منصة مهمة لعرض الإصدارات الجديدة والتفاعل مع القراء والخبراء في صناعة النشر.
كما يحمل هذا الإصدار بعداً إبداعياً وإنسانياً من خلال تقديم قصة تجمع بين الفضول والخيال، وتفتح آفاقاً واسعة للطفل في التفكير والاستكشاف، في تجربة قراءة مدعمة برسوم توضيحية مبهرة تزيد من تفاعل القارئ مع أحداث القصة. كما يعكس التعاون مع مركز النور للمعاقين بصرياً توجهاً واعياً نحو شمولية المعرفة وتقديم الأدب لمختلف شرائح المجتمع.
وفي هذا السياق، أكدت السيدة منيرة عايد العذبة، مدير إدارة التوعية الاجتماعية بالإنابة بمركز النور للمعاقين بصرياً، أن مشاركة المركز في هذا الإصدار تأتي في إطار عزمه على زيادة الوصول إلى المعلومات لجميع فئات المجتمع، وخاصة الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، من خلال دعم المبادرات الثقافية التي تراعي الشمولية وتكافؤ الفرص.