
استقبل عميد مسجد الجزائر الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني، اليوم الثلاثاء، وزير الداخلية والشؤون الاتحادية والمصالحة الصومالي علي يوسف علي حوش. في إطار زيارته للجزائر.
وثمن عميد مسجد الجزائر زيارة الوزير الصومالي بأنها تجسيد لروح التضامن بين الدول الإسلامية.
وأكد أن مسجد الجزائر يعد منصة للتواصل والتكامل العلمي والديني، وجسر دائم للتعاون والحوار الحضاري بين الدول الإسلامية.
وأكد الشيخ القاسمي على حماية الأمن الفكري والثقافي المترابطة في بلداننا. إن أي نجاح في دولة ما هو بمثابة دعم مباشر لاستقرار الدول الأخرى.
واختتم كلمته بالتطلع إلى إقامة شراكات عملية في مجالات التكوين الديني وتبادل الخبرات في بناء خطاب ديني عقلاني يحمي السلطة الدينية من آفة التعصب والتطرف.
وأعرب وزير الداخلية الصومالي عن سعادته بزيارة هذا الصرح الثقافي الرائع. ونشيد بقوة العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع البلدين الشقيقين.
وقام الوزير الصومالي والوفد المرافق له بجولة في مختلف مرافق الجامع، وحصل على شروحات وافية عن المهمة التي تقوم بها مؤسسات وهيئات المسجد.