اسأل بوكسنل

تصدّر السعودية العالم في ثلاثة مؤشرات دولية للذكاء الاصطناعي يعكس تحولاً هيكلياً في بناء المنظومة التقنية

ونقدم لزوارنا أهم وأحدث الأخبار في مقالتنا أدناه:
أشواق الشثري: السعودية تتصدر العالم في ثلاثة مؤشرات دولية للذكاء الاصطناعي تعكس التغير الهيكلي في تشكيل النظام الفني, اليوم الثلاثاء 5 مايو 2026 13:54

أكدت أشواق الشثري، المدير العام الإقليمي لشركة بابليسيس سابينت في المملكة العربية السعودية، أن نشر المملكة العربية السعودية لثلاثة مؤشرات دولية وهي “الجاهزية الرقمية، وتمكين المرأة في الذكاء الاصطناعي وأمن الذكاء الاصطناعي، والخصوصية والتشفير”، يعكس نتيجة الاستثمار المنهجي والمستدام في البنية التحتية الرقمية والقدرات والحوكمة، وقد بدأ في الظهور اليوم على شكل قيادة عالمية ملموسة.

وقال الشثري: عندما تحتل دولة ما مرتبة متقدمة في التصنيف العالمي في ثلاثة مؤشرات مختلفة للريادة الرقمية والذكاء الاصطناعي في وقت واحد، فإن ذلك يؤكد أن المملكة تجاوزت مرحلة تبني الذكاء الاصطناعي ودخلت فعلياً مرحلة توفير البيئة اللازمة لتوسعها وتعميقها في كافة المجالات.

وأوضح أن المملكة تتصدر العالم في تمثيل المرأة في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث تمثل النساء أكثر من 32% من مخترعي ومؤلفي الذكاء الاصطناعي في المملكة، بحسب تقرير مؤشر الذكاء الاصطناعي لعام 2026 الصادر عن جامعة ستانفورد.

وتابع: هذه الأرقام تمثل نتيجة استثمار واعي ومدروس، بدءاً من برامج التأهيل الوطنية وانتهاء بفتح فرص حقيقية في مسارات التكنولوجيا، وبرنامج SMAY الذي قام بتدريب أكثر من مليون مائة ألف مواطن في الذكاء الاصطناعي، أكثر من نصفهم من النساء، دليل واضح على أن الشمولية في المملكة ليست شعاراً بل واقع تشغيلي.

وقالت الشثري، وهي من أوائل النساء السعوديات اللاتي قادن أعمال شركة تقنية عالمية في السعودية: أرى هذا التحول من الداخل وأشهد كل يوم كيف تتقدم المرأة السعودية إلى مناصب قيادية في القطاعات الأكثر تأثيراً. في Publicis Sapient، نعتقد أن الفرق المتنوعة ومتعددة التخصصات يمكنها تصميم أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تعكس ما يمثله العالم الحقيقي بشكل أفضل، ونحن نرى الشمولية كهدف اجتماعي وميزة تنافسية حقيقية نسعى جاهدين لتحقيقها.

وفيما يتعلق بأمن الذكاء الاصطناعي، أشار الشثري إلى أن المملكة تحتل المرتبة الأولى عالمياً في كثافة مبتكري الذكاء الاصطناعي العاملين في مجالات الأمن والخصوصية والتشفير، بنسبة 15% من إجمالي مبتكريها، وهو ما يمثل تصنيفاً حاسماً للمؤسسات والمستثمرين.

وقال: “تمثل الثقة اليوم حجر الأساس في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في المؤسسات، حيث تمثل قضايا الأمن السيبراني وسيادة البيانات والحوكمة أولوية لا تقل أهمية عن التطوير التقني نفسه. وتمثل الثقة، التي تأتي في صدارة جميع مناقشاتنا مع عملائنا، حجر الأساس في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في المؤسسات. ومن هذا المنظور، تواصل المملكة بناء نظام الذكاء الاصطناعي القائم على الثقة منذ مراحله الأولى، وتطوير بنية رقمية وقانونية متقدمة تضمن الاستخدام الآمن والمسؤول لهذه التقنيات المستقبلية”.

وأضاف أن العمل التنظيمي للهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، والأطر الوطنية لإدارة البيانات، والاستثمارات في أبحاث الذكاء الاصطناعي المتعلقة بالأمن، قد خلقت بيئة يمكن أن ينمو فيها الذكاء الاصطناعي المؤسسي بشكل مسؤول، وهي ميزة تنافسية للمملكة وإشارة عمل إيجابية لكل مؤسسة دولية ترى المملكة كمركز تقني.

وفيما يتعلق بدور شركة Publicis Sapient في السعودية، أوضح الشثري أن الشركة تعمل مع المنظمات للانتقال من النماذج التجريبية إلى النماذج التشغيلية في الذكاء الاصطناعي من خلال نظام متكامل يتكون من ثلاث منصات: “Sapient Slingshot”، التي تعمل على تسريع تحديث الأنظمة القديمة، و”Sapient Bodhi”، التي تدمج ذكاء الوكالة في سير العمل، و”Sapient Sustain”، التي تضمن استمرارية الأداء من خلال العمليات التقنية ذاتية الإصلاح.

وقال: “اليوم، توفر المملكة بيئة فريدة لبناء الذكاء الاصطناعي للمؤسسات، ونحن فخورون بأن نكون جزءًا من هذه الرحلة في سوق يشكل المعيار العالمي لكيفية بناء الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول وشامل وعلى نطاق واسع”.

وشددت أشواق الشثري في ختام تصريحها على أن التصنيفات وجهة وليست هدفا، وأن المرحلة المقبلة تتطلب من المنظمات تجاوز التجارب، ودمج الذكاء الاصطناعي في جوهر العمليات، والتأكد من أن المواهب النسائية المتنامية في هذا المجال لها طريق واضح للقيادة. ويشيد بحصول المملكة على الريادة في مجال الذكاء الاصطناعي.

وقال إن الفرصة المتاحة اليوم تتمثل في وضع معيار عالمي جديد لكيفية استخدام هذه التقنيات بطريقة مسؤولة وشاملة وعلى نطاق واسع. تمتلك المملكة حالياً المقومات اللازمة للانتقال إلى المستوى التالي؛ ووضع الأسس، وزيادة تطوير الكفاءات، وأثبت جاهزية البنية التحتية؛ ومن ثم كان للمرحلة القادمة الحق في التنفيذ وإحداث التأثير الفعلي.

السابق
مراجعة وتوقعات الاختبار النهائي لمادة الإنجليزي رابع ابتدائي الفصل الثاني 1447
التالي
مراجعة وتوقعات الاختبار النهائي لمادة الإنجليزي ثاني متوسط الفصل الثاني 1447

اترك تعليقاً