
ونقدم لزوارنا أهم وأحدث الأخبار في مقالتنا أدناه:
اليوم الأحد 12 أبريل 2026 الساعة 01:53 معرض قرآني مضيء من القرن الثالث عشر الهجري.
سلط متحف القرآن الكريم الضوء على إحدى قطعه الأثرية النادرة، القرآن الكريم، وهو مصحف نبيل يعود تاريخه إلى القرن الثالث عشر (التاسع عشر الميلادي) في التاريخ، في نموذج يجسد العناية التي أبداها المسلمون على مر العصور بإهدائهم للقرآن واهتمامهم الشديد بإتقانه فنيا وزخرفيا.
ويتميز القرآن الكريم بكتابته بالحبر الأسود بمختلف الألوان، وتحكمه التام في الأشكال والحركات، حيث تكون الفراغات بين الآيات على شكل حلقات ذهبية، وتأطير النصوص داخل صفحاته بإطارات متعددة الألوان، كما يحتوي على علامات للفصول والأقسام تسهل القراءة والتنقل بين الأماكن.
تم تزيين بداية ووسط ونهاية القرآن الكريم بزخارف وزخارف وزخارف نباتية أنيقة تعكس المستوى المتقدم للفنون الإسلامية. تؤكد الخطوط الموجودة في السحب المذهبة في الصفحات الأولى على البعد الجمالي والثقافي للخط الإسلامي في تلك الفترة.
ويذكر في المعلومات المرفقة بالمقال أنه سبق أن خضع لأعمال الترميم وحافظ على عناصره الفنية، وفي النهاية تم تسجيل أحد المساجد في ميثاق التأسيس، ولكن مع مرور الوقت تم حذف اسم المسجد.
ويوجد هذا القرآن الكريم ضمن مكتبة الملك عبد العزيز في إطار الجهود المبذولة للحفاظ على التراث الإسلامي وإتاحته للباحثين والزوار، وزيادة الوعي بتاريخ القرآن وثراء فنونه على مر العصور.