
وأعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أمس أن إسلام آباد ستستضيف وفدين من الولايات المتحدة وإيران السبت للتفاوض على «اتفاق نهائي لحل كافة الخلافات».
وكتب الشريف في تدوينة:
وتلعب باكستان، التي تتمتع بعلاقات جيدة مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجارتها إيران، دور الوسيط بين واشنطن وطهران في الأسابيع الأخيرة.
وقال شريف “نأمل أن تنجح محادثات إسلام أباد في تحقيق السلام المستدام ونأمل في تبادل المزيد من الأخبار الجيدة في الأيام المقبلة”. وأعلنت طهران وواشنطن وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين قبل حوالي ساعة من انتهاء الموعد النهائي الذي حدده ترامب لـ”تدمير” إيران.
وفي مقالته عن X، ذكر شريف “وقف إطلاق النار الفوري في كل مكان، بما في ذلك لبنان وأماكن أخرى، على أن يسري مفعوله على الفور”.
كما ساهمت تركيا ومصر في جهود الوساطة.
وفي منشور آخر، أوضح شريف أن الصين والسعودية وتركيا ومصر وقطر قدمت “الدعم للتوصل إلى وقف لإطلاق النار وإعطاء فرصة للجهود الدبلوماسية السلمية”.
وشكر رئيس الوزراء الباكستاني دول الخليج العربي على “التزامها بالسلام والاستقرار في المنطقة”.