تعليمي

علامات خفية لهشاشة العظام لدى النساء

أعراض خفية لهشاشة العظام عند النساء.. هشاشة العظام هي أحد الأمراض التي تظهر بشكل خاص عند النساء بعد انقطاع الطمث، لكن ما لا تعرفه هو أن هذا المرض لا يظهر فجأة، بل يتقدم تدريجياً بشكل خبيث مع أعراض خفية. إن الاهتمام بهم مبكرًا يعني فرصة أكبر للوقاية والشفاء.
ووفقا لمصادر طبية، يعرف مرض هشاشة العظام باسم “المرض الصامت”، ورغم أن الكثير من الناس يعتقدون أنه يرتبط فقط بالشيخوخة، إلا أن منظمات الصحة العالمية تؤكد أن النساء هن الفئة الأكثر عرضة للإصابة به بسبب التغيرات الهرمونية التي تؤثر بشكل مباشر على كثافة العظام.

العلامات الخفية لهشاشة العظام عند النساء
العلامات الخفية لهشاشة العظام عند النساء

السبب الرئيسي لهشاشة العظام عند النساء

المحتويات

ويحدد الخبراء السبب الرئيسي الذي يجعل النساء أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام هو انخفاض مستويات هرمون الاستروجين بعد انقطاع الطمث. وهذا يسرع من فقدان العظام، مما يجعل النساء أكثر عرضة للإصابة بالعدوى من الرجال.

الأعراض الأولى لهشاشة العظام

ووفقا للمعهد الوطني الأمريكي للشيخوخة، فإن هشاشة العظام لا ترتبط بأعراض ملحوظة في المراحل المبكرة؛ لكن قد لا تلاحظ المرأة ذلك بعد إصابتها بالفعل بكسر في العظام، حيث يكون المرض قد استولى نسبياً على الجسم. وفيما يلي أبرز العلامات السرية التي يمكن أن تهاجم المرأة، لكن لا ينبغي تجاهلها:

نقص الارتفاع

قد تلاحظ بعض النساء أن طولهن يبدأ في الانخفاض تدريجياً مع مرور السنين. صحيح أن هذا تغير طبيعي، لكن عند بعض النساء يمكن أن يحدث مبكرا أو بسرعة أكبر دون سبب واضح. لا يكون هذا التغيير دائمًا نتيجة للشيخوخة الطبيعية ولكن قد يكون مرتبطًا بالكسور الدقيقة في فقرات العمود الفقري بسبب ضعف العظام. ويوضح الأطباء أن فقدان الطول بضعة سنتيمترات يمكن أن يكون علامة مبكرة على انهيار العمود الفقري، حتى لو لم يكن مصحوبا بألم كبير في البداية.

آلام الظهر المتكررة

تشتكي العديد من النساء من آلام الظهر، ولكن هناك أسباب عديدة هنا، بما في ذلك بداية الإصابة بهشاشة العظام، ووفقًا لعيادة كليفلاند، فإن الألم المرتبط بهشاشة العظام غالبًا ما يكون سببه كسور صغيرة أو ضغط في العمود الفقري؛ ولذلك فإن أي آلام في الظهر، خاصة بعد سن الخمسين، وخاصة عندما يصاحبها تغير في شكل الرقبة أو انحناء في الظهر، تحتاج إلى عناية وتقييم طبي خاص.

انحناء القامة

تعاني بعض النساء من انحناء طفيف في طولهن، ويعتبر هذا العرض من الأعراض الصحية المهمة. لأن هذا التحدب يحدث نتيجة الضعف والانهيار التدريجي للفقرات. وتشير الدراسات إلى أن هذا التغيير قد يتطور تدريجياً وقد لا تلاحظه المرأة إلا بعد سنوات، إلا أنه يعتبر علامة خفية على الإصابة بهشاشة العظام.

الكسور نتيجة لإصابات طفيفة

صحيح أن الأشخاص الأصحاء يكونون عرضة للإصابة بكسور العظام، لكن إذا حدث الكسر نتيجة إصابة بسيطة؛ وهذا مؤشر خطير على احتمالية الإصابة بهشاشة العظام. لأن مثلاً الكسر الذي يحدث نتيجة تعثر بسيط في منطقة محدودة هو مؤشر على انخفاض كثافة العظام وهذه بداية هشاشة العظام.
وفي هذا السياق، أوضح الخبراء أن كسور الرسغ أو الورك أو الفقرات غالبا ما تكون أول دليل عملي على الإصابة، خاصة إذا لم يكن هناك سبب واضح يبرر خطورة الإصابة.

ضعف القبضة وانخفاض اللياقة البدنية

على الرغم من أن هذه العلامة لا يشار إليها دائمًا على أنها علامة بارزة أو أساسية، إلا أنه لا ينبغي تجاهلها. تظهر بعض الدراسات وجود صلة بين ضعف قوة قبضة اليد وانخفاض كثافة العظام. تعمل العظام والعضلات في نظام متكامل، وأي انخفاض في قوة العضلات قد يشير إلى وجود اضطراب في صحة العظام.

العلاقة بين هشاشة العظام وانقطاع الطمث

العلامات الخفية لهشاشة العظام عند النساء
العلامات الخفية لهشاشة العظام عند النساء

بعد انقطاع الطمث، يزداد خطر الإصابة بهشاشة العظام لدى النساء وهذا بسبب التغيرات الهرمونية. وأوضح الخبراء أن ذلك يرجع إلى انخفاض هرمون الاستروجين وكثافته الذي يلعب دورا هاما في حماية العظام، وبالتالي تزداد نسبة فقدان العظام، وقد تفقد المرأة نسبة ملحوظة من كثافة عظامها في السنوات الأولى بعد انقطاع الطمث.

التشخيص المبكر والتوصيات الهامة

وبما أن هشاشة العظام تكون صامتة في مراحلها المبكرة، فإن الفحص المبكر ليس خيارا بل ضرورة. الاختبار الأكثر شيوعًا هنا هو قياس كثافة العظام باستخدام جهاز مصمم لهذا الغرض. إنه اختبار بسيط وغير مؤلم. فهو يقيس قوة العظام ويحدد درجة الخطورة.
توصي الوكالات الصحية بأن تقوم النساء بإجراء فحوصات كثافة العظام بدءًا من سن 65 عامًا أو أقل إذا كانت لديهن عوامل خطر؛ مثل التاريخ العائلي، النحافة الشديدة، التدخين أو استخدام الكورتيزون على المدى الطويل.

الوقاية من هشاشة العظام

يمكن الوقاية من هشاشة العظام من خلال بعض التدابير المبكرة، مثل:

  • الحصول على كميات كافية من الكالسيوم وفيتامين د.
  • ممارسة التمارين البسيطة مثل المشي أو صعود السلالم.
  • تجنب التدخين.
  • الحفاظ على وزن صحي.
  • التعرض المعتدل لأشعة الشمس.

وما يؤكده الخبراء في نهاية المطاف هو أن نمط الحياة يلعب دورا هاما في الحفاظ على صحة العظام، وأن الوقاية تبدأ في وقت مبكر من الحياة، وليس فقط بعد ظهور الأعراض.

.

السابق
أطعمة مثالية لوجبة سحور تساعدك على الصوم من دون صداع أو دُوار
التالي
فوائد السنامكي: العشبة السحرية لتنظيف الجسم وتعزيز صحة الجهاز الهضمي

اترك تعليقاً