
ونقدم لزوارنا أهم وأحدث الأخبار في مقالتنا أدناه:
أسس: الاحتلال خلق أزمة مرورية أمام الحجاج رغم التنسيق المسبق والتصاريح الرسمية، اليوم الثلاثاء 13 يناير 2026 16:12
رام الله – دنيا الوطن
وأكدت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية أنها قامت بالتنسيق منذ وقت مبكر بمسؤولية وطنية كاملة مع كافة الجهات المختصة ذات العلاقة بما فيها المنافذ الفلسطينية والجانب الأردني واتحاد شركات الحج والعمرة، بهدف تنظيم مرور الحجاج وفق جداول زمنية معتمدة وأرقام محددة، بما يضمن سلاسة السفر وعدم حدوث أي ازدحام.
وقالت الوزارة في بيانها اليوم الثلاثاء، حول الأزمة التي يعيشها المعتمرون عبر المعابر، ما يلي: وفي هذا السياق تم تحديد أيام واضحة لسفر المعتمرين بأعداد محددة مسبقاً وتم منح تصاريح السفر لشركات الحج والعمرة بناء على ذلك. والتزمت الشركات بهذه البرامج والتصاريح بشكل كامل، وبدأ تنفيذها بشكل منظم وسلس منذ اليوم الأول للرحلات. إلا أن إجراءات الغزاة التعسفية وغير العادلة أعادت (450) معتمراً في اليوم الرابع من رحلتهم، رغم حصولهم على تصاريح سفر رسمية ومعتمدة، مما تسبب في إرباك مفاجئ وازدحام عنيف في “مدينة محمود عباس للحجاج والمعتمرين”.
وأضاف: في اليوم الخامس كثفت سلطات الاحتلال إجراءاتها بإعادة (900) حاج دفعة واحدة، مما أدى إلى تفاقم الأزمة وأدى إلى تعطيل جدول الرحلات بشكل كامل. وفي اليوم السادس، تواصلت هذه الإجراءات مع عودة حجاج إضافيين (800) إلى وطنهم، في مشهد أكد نية الاحتلال خلق أزمة مرورية خانقة للحجاج.
وأكدت الوزارة أنه تمت الموافقة على التصاريح القانونية لجميع المعتمرين العائدين، وتتم رحلاتهم بالتنسيق الكامل مع كافة الجهات المختصة، ولا يوجد أي مبرر قانوني أو إداري لعودتهم سوى السياسات التعسفية التي يتبعها الاحتلال.
وأوضح أن المديرية العامة للحج والعمرة بذلت جهودا مكثفة مع كافة الجهات الرسمية ذات العلاقة لتنفيذ برنامج السفر المخطط له وما زال مستمرا، إلا أن التعنت والإجراءات الأحادية لسلطات الاحتلال حالت دون ذلك وتسببت في أزمة مرورية تحمل المحتلون مسؤوليتها كاملة.
كما أكدت الوزارة أن فرقها المشرفة على خروج الحجاج والمعتمرين تواجدت بشكل دائم في مدينة محمود عباس للحجاج والمعتمرين والمدينة الأردنية للحجاج والمعتمرين منذ اليوم الأول، وذلك لمراقبة أوضاع الحجاج وتقديم التسهيلات الممكنة والتخفيف من آثار هذه الأزمة قدر الإمكان.
وفي هذا السياق، شكرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الإدارة العامة للمرور والحدود الفلسطينية والجهات الرسمية الأردنية المختصة على الدور الكبير والمسؤول في احتواء تداعيات الأزمة وبذل أقصى الجهود الممكنة لتنظيم السفر وتنظيم مرور الحجاج وتخفيف حدة الارتباك والازدحام، مما يعكس مستوى عال من التعاون والتنسيق المشترك في خدمة ضيوف الله.
وحمّلت وزارة المؤسسات والشؤون الدينية سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الأزمة وما نتج عنها من معاناة الحجاج وتعطيل مواعيد سفرهم؛ ودعا المنظمات الدولية والحقوقية إلى التدخل والضغط على هذه الممارسات التي تمس حرية العبادة والتنقل، وأكد أنه مستمر في متابعة الأمر حتى يتم ضمان سفر جميع الحجاج وفق الإجراءات المعتمدة.