
ونقدم لزوارنا أهم وأحدث الأخبار في مقالتنا أدناه:
سلق البطاطس اليوم الثلاثاء 6 يناير 2026 الساعة 03:33
أحزنني للحظة الوضع والظروف التي قد تدفعها إلى متابعة مثل هذا المشروع، لكن في الوقت نفسه سعدت لأن امرأة – بعد الله – قررت أن تثق بنفسها وتبدأ طريقها من أول حبة بطاطس.
ولدعم ذلك، وعدت نفسي بأن أكون أول من يتقدم بالطلب وأن أكون فخوراً بكل من عبر طريقي في الحياة.
بدأت أتخيل أنني أكتب لها وأقول بكل فخر أنني لم آكل بطاطس ألذ منها، وأنني سأبتعد عن مطاعم الوجبات السريعة، وخاصة البطاطس المقلية، التي تجعل جسدي يبدو كالكمثرى، إلا أن الكمثرى أكثر تناسقًا.
ثم بدأت أفكر: كيف يمكن لهذا المشروع أن يحقق ربحاً مرضياً؟
ربما أحتاج إلى دعم الجهات فيما يتعلق بالصحة وجودة الغذاء، وربما أحتاج إلى دعم مشاهير وسائل التواصل الاجتماعي حتى تظل الفرصة متاحة لمساعدة شخص ما مجانًا، والأهم من ذلك أن الله تعالى يوفقهم.
وتساءل عن آلية عمل المشروع: هل سيتم بيع البطاطس المسلوقة للمطاعم أو البوفيهات الخاصة، هل سيتم إضافة بهارات خاصة وصلصات محلية الصنع لجعل الطعم أكثر لذة؟
سئل أحد الحكماء: ما هو المشروع الذي لا يخسر أبدا؟
قال : هو الذي لا يبدأ أبدا .
قال: ما هي المشاريع التي تأمل فيها؟
قال: ما يجب أن أفعله هو مجرد فتح هاتفي والتحقق من أرباحي، ثم مواصلة رحلتي مع متعة الحياة.
فبكى الحكيم، فقيل له: ما يبكيك؟
قال: لقد فقدت أحلامي في الحديث والتفكير والكتابة هذه ولم أتمكن حتى من اتخاذ خطوة لتحقيقها.
ثم أعدت قراءة رسالة المرأة وأجبتها لأشجعها وأعلن حبي لها -أي البطاطس- لكن اتسعت عيني من الدهشة عندما أدركت أن ما تقصده هو “مشروع مثل سلق البطاطس”. فهو كناية عن الراحة واليسر وتبخر حلم البطاطس وصاحبه.
مع بداية العام الجديد أدعو الله لك بحياة مليئة باليسر والرزق والسعادة… كالبطاطس المسلوقة.