اسأل بوكسنل

اجتماع سوري- إسرائيلي في باريس لبحث الاتفاق الأمني

أفاد موقع “أكسيوس” الأميركي، اليوم الأحد 4 كانون الثاني/يناير، أن مسؤولين سوريين وإسرائيليين كبار سيجتمعون في العاصمة الفرنسية باريس يوم الاثنين المقبل.

ونقل الموقع عن مسؤول إسرائيلي ومصدر مطلع آخر أن اللقاء سيناقش استئناف المفاوضات حول اتفاق أمني بين الجانبين.

وأشار إلى أن اللقاء تم بوساطة وضغط من الإدارة الأمريكية للتوصل إلى اتفاق يساعد على استقرار الوضع الأمني ​​على الحدود بين سوريا وإسرائيل.

وأشار موقع أكسيوس إلى أن اجتماع باريس من المرجح أن يكون الخطوة الأولى نحو التطبيع الدبلوماسي بين الجانبين في المستقبل.

وذكرت مواقع صحفية إسرائيلية أن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني سيترأس الوفد السوري، بمشاركة المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس باراك.

وبدلا من وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، سيرأس الوفد الإسرائيلي سفير تل أبيب لدى الولايات المتحدة يهيل ليتر والمستشار العسكري لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وتأتي التسريبات حول اللقاء السوري الإسرائيلي بعد أيام فقط من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن سوريا وإسرائيل ستتوصلان إلى اتفاق، وأعرب عن استعداده لبذل كل ما في وسعه لتحقيق ذلك.

وبحسب رويترز، أكد ترامب ثقته في توصل القادة السوريين والإسرائيليين إلى اتفاق في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم 29 ديسمبر/كانون الأول، مضيفا أنه توصل إلى “اتفاق” مع نتنياهو بشأن سوريا، دون أن يحدد طبيعة هذا الاتفاق.

صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل مستعدة لإقامة حدود سلمية مع سوريا، وعلى حد تعبيره فإن “مصلحة إسرائيل هي إقامة هذه الحدود السلمية”.

تفاهم أميركي إسرائيلي

وكشفت هيئة الإذاعة الإسرائيلية أن إسرائيل والولايات المتحدة اتفقتا على مواصلة المفاوضات مع دمشق بشأن اتفاق أمني محتمل، فضلا عن استعداد إسرائيل المستمر للعمل في سوريا لمواجهة التهديدات.

وتم التوصل إلى الاتفاق بعد لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم باراك، في 15 ديسمبر/كانون الأول.

وقال مصدر للجنة إن الجانبين أصبحا يفهمان ما هو المتوقع منهما، مشيراً إلى أن اللقاء كان حول وضع خطوط حمراء فيما يتعلق بنشاط إسرائيل في المنطقة السورية، وهي النقاط التي يعتزم باراك طرحها خلال اللقاء.

وأعلنت اللجنة أن زيارة المبعوث الأميركي إلى إسرائيل حملت رسائل الرئيس الأميركي دونالد ترامب المباشرة لنتنياهو وتركزت بشكل أساسي على الملف السوري.

وأضاف أن الإدارة الأمريكية ترى في الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع شريكا يحاول ضمان الاستقرار ودفع التقدم في بلاده، وهو ما يدفع واشنطن إلى تجنب خطوات تعتبرها تهديدا لاستمرار حكمها.

وأعرب السفير باراك عن اعتقاده بأن السوريين والإسرائيليين سيتوصلون إلى اتفاق يبدأ من مسألة الأمن والحدود ويتجه نحو التطبيع.

وقال لصحيفة ذا ناشيونال في 5 كانون الأول (ديسمبر) إن السوريين يعرفون أن جزءاً من الحل يكمن في الاتفاق مع إسرائيل.

ورغم أن هناك العديد من مقاتلي العدو يحاولون منع ذلك، إلا أن باراك أشار إلى أن دمشق تحاول تحقيق السلام.

وأشار إلى أن الحكومة السورية تسير على الطريق الصحيح وتقوم بكل ما تطلبه منها الإدارة الأمريكية تجاه إسرائيل، موضحا أن موقفها كان متعاونا بشكل كامل مع الحكومة الأمريكية.

وأشار إلى أن إسرائيل تريد أيضاً صنع السلام مع السوريين، موضحاً أن عدم ثقته بالإدارة الأميركية دفعه إلى التصرف بحذر في هذا الملف، وهذا الوضع أدى إلى تباطؤ العمل حتى الآن.

السابق
تسريب اختبار مركزي رياضيات سادس ف1 1447 منطقة تبوك
التالي
اختبار انتساب تربية بدنية رابع ابتدائي الفصل الاول 1447

اترك تعليقاً