
المنامة في 31 ديسمبر/ بنا / عقد وزير الخارجية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، اليوم، اجتماعًا عبر تقنية الاتصال المرئي حول عضوية مملكة البحرين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مع رؤساء البعثات الدبلوماسية للمملكة في الخارج وكبار المسؤولين ورؤساء القطاعات بالوزارة، والبعثة الدائمة في نيويورك، والفريق الذي يتابع شؤون مجلس الأمن بالوزارة. بدء عضوية مملكة البحرين في مجلس الأمن للفترة 2026-2027.
وأكد وزير الخارجية، خلال اللقاء، أن عضوية مملكة البحرين في مجلس الأمن تعد علامة تاريخية للدبلوماسية البحرينية، وتجسد نهج عاهل البلاد المعظم حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، القائم على استعراض الإرث الدبلوماسي المستمر للمملكة، بما في ذلك مبادرة ترسيخ السلام وزيادة الاستقرار في المنطقة والعالم (السلام من أجل الازدهار). ورشة عمل عام 2019 توقيع اتفاق المبادئ الإبراهيمية واستضافة الدورة الثالثة والثلاثين. وبالإضافة إلى القمة العربية 2024 وإعلان الصخير الصادر دعماً للجهود العربية لزيادة الاعتراف الدولي بدولة فلسطين، تترأس مملكة البحرين الدورة الحالية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتواصل دورها الفاعل خلال عضويتها في مجلس الأمن اعتباراً من يناير المقبل، وتتولى الرئاسة الوزارية لمجلس جامعة الدول العربية في مارس 2026، تليها رئاسة مجلس الأمن في أبريل من العام نفسه.
ولفت إلى أولويات مملكة البحرين خلال عضويتها في مجلس الأمن والتي ستتركز على القضايا العربية وخاصة القضية الفلسطينية، والأوضاع في السودان وسوريا ولبنان وليبيا واليمن، والخلافات والصراعات الدولية، والأمن السيبراني، والأمن البحري، ودور المرأة والشباب في السلام والأمن، مؤكدا أن مملكة البحرين ستحاول طرح مبادرات عملية من شأنها أن تساهم ليس في معالجة مظاهر الأزمات فحسب، بل أيضا جذورها وزيادة الأمل بين الدول. نهدف إلى حماية الشباب من مخاطر الإرهاب والتطرف من خلال دعم فرص التعليم والصحة.
وأوضح أن تحضيرات وزارة الخارجية للعضوية شملت اختيار وتأهيل الكوادر الدبلوماسية، وتدريبهم على الملفات ذات الصلة، والبدء بعمليات المحاكاة المشتركة بين الفريق في نيويورك وفريق مقر الوزارة لتطوير آليات العمل، وتسريع وتيرة تشكيل المناصب والحصول على التوجيهات، لافتا إلى أنه تم اختيار 12 دبلوماسيا للتعامل مع الملفات الأساسية في البعثة لدى الأمم المتحدة، وتشكيل فرق دعم داخل الوزارة تعمل على ضمان التواصل المستمر والاستجابة الأكثر كفاءة في التعامل مع البعثة. المسارات المعروضة على مجلس الأمن
وأعرب سموه عن استعداد مملكة البحرين للتنسيق في مرحلة الإعداد مع عدد من الدول العربية الشقيقة والصديقة، من بينها المملكة المغربية ودولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، مؤكدا أن هذه الجهود حظيت بالدعم والموافقة في دورات متتالية في مجلس الأمن، بهدف توضيح مسار عربي مستدام يعزز استقرار وتراكم المواقف العربية ويعزز حضور الدبلوماسية العربية في معالجة قضايا السلام والأمن. من الدول الشقيقة .
وأشار إلى أهمية مواصلة العمل بروح الفريق الواحد، فريق البحرين، بين مختلف قطاعات الوزارة وبعثاتها في الخارج، مؤكدا أن نجاح مملكة البحرين في مجلس الأمن ورئاستها الحالية لمجلس التعاون يشكل نجاحا للدبلوماسية البحرينية برمتها، داعيا إلى زيادة التواصل وتبادل الخبرات والمراقبة الدقيقة لأداء المملكة في مجلس الأمن، الأمر الذي سيدعم تحقيق الأهداف الوطنية ويعكس المستوى الأمني. كفاءة البحرين وقدراتها على الساحة الإقليمية والدولية.
واختتم كلمته بالتأكيد على أن مملكة البحرين ستبقى ملتزمة بتعزيز السلام والأخوة الإنسانية، ومواصلة العمل من أجل مستقبل دولي أكثر أمنا واستقرارا، معربا عن ثقته في أن الجهود المشتركة ستأتي بعام حافل بالإنجازات، يجسد السعي الحثيث لجلالة الملك، حفظه الله، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، لتعزيز مكانة مملكة البحرين في المحافل الدولية.
واختتم الاجتماع بمداخلات معالي رؤساء البعثات الدبلوماسية ومقترحات بدء عضوية المملكة غير الدائمة في مجلس الأمن.
أب، مكه، SE