اسأل بوكسنل

ارجع الى احد كتب علوم القرآن واستخرج الأسباب وراء اختيار ابي بكر لزيد بن ثابت للقيام بمهمة جمع القرآن الكريم؟


ما هي الاسباب وراء اختيار ابي بكر لزيد بن ثابت للقيام بمهمه جمع القران الكريم حيث انه يمكنك ان ارجع الى احد كتب علوم القرآن واستخرج الأسباب وراء اختيار ابي بكر لزيد بن ثابت للقيام بمهمة جمع القرآن الكريم؟ ويسرنا ان نكون اول من يوافيكم بالاجابة النموذجية لهذا السؤال في مقالنا الان.


ارجع الى احد كتب علوم القرآن واستخرج الأسباب وراء اختيار ابي بكر لزيد بن ثابت للقيام بمهمة جمع القرآن الكريم؟

فالكثير يرغب في التعرف على ما هي الاسباب وراء اختيار ابي بكر لزيد بن ثابت للقيام بمهمه جمع القران الكريم ولذلك فإننا سنكون في هذا المقال اول من يوافيكم بتفاصيل الحل للسؤال من خلالنا الان.

ما هي الاسباب وراء اختيار ابي بكر لزيد بن ثابت للقيام بمهمه جمع القران الكريم

الاسباب وراء اختيار سيدنا ابي بكر لزيد بن ثابت رضي الله عنهما للقيام بمهمه جمع القران الكريم هي أن زيد رضي الله عنه كان من حفظة كتاب الله وكان من كُتاب الوحي واختاره ايضا لورعه و لدينه .

ارجع الى احد كتب علوم القرآن واستخرج الأسباب وراء اختيار ابي بكر لزيد بن ثابت للقيام بمهمة جمع القرآن الكريم؟

إن مرد ذلك يرجع إلى أسباب منها: ♦ أنه كان شاباً يافعاً، وهذه الصفات تؤهله للقيام بمثل هذا العمل الصعب، كما أن الشاب لا يكون شديد الاعتداد برأيه، فعند حصول الخلاف يسهل قبوله النصح والتوجيه. ♦ أن زيداً كان معروفاً بوفرة عقله، وهذا مما يؤهله لإتمام هذه المهمة. ♦ أن زيداً كان يلي كتابة الوحي في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد شاهد من أحوال القرآن ما لم يشاهده غيره. ♦ أنه لم يكن متهماً في دينه، فقد كان معروفاً بشدة الورع والأمانة وكمال الخلق والاستقامة في الدين. ♦ أنه كان حافظاً للقرآن الكريم عن ظهر قلب، وكان حفظه في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وفق العرضة الأخيرة، فقد رُوي أنه شهد العرضة الأخيرة للقرآن، قال أبو عبد الرحمن السلمي: قرأ زيد بن ثابت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في العام الذي توفاه الله فيه مرتين، وإنما سُميت هذه القراءة قراءة زيد بن ثابت، لأنه كتبها لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقرأها عليه وشهد العرضة الأخيرة، وكان يقرئ الناس بها حتى مات، ولذلك اعتمد عليه أبو بكر وعمر في جمع القرآن، وولاه عثمان كتابة المصاحف. وقد شرع زيد في جمع القرآن من الرقاع واللخاف والعظام والجلود وصدور الرجال، وأشرف عليه وعاونه في ذلك أبو بكر وعمر وكبار الصحابة، روى عروة بن الزبير، قال: لما استحرَّ القتل بالقراء يومئذ، فرِقَ أبو بكر على القرآن أن يضيع -أي خاف عليه- فقال لعمر بن الخطاب وزيد بن ثابت: اقعدا على باب المسجد، فمن جاءكم بشاهدين على شيء من كتاب الله فاكتباه. قال ابن حجر: رجاله ثقات مع انقطاعه. وبهذه المشاركة من الصحابة أخذ هذا الجمع للقرآن الصفة الإجماعية، حيث اتفق عليه الصحابة، ونال قبولهم كافة، فجُمِعَ القرآن على أكمل وجه وأتمه. ونختم هذا المقال بما رُوي عن علي رضي الله عنه أنه قال: رحمة الله على أبي بكر، كان أعظم الناس أجراً في جمع المصاحف، وهو أول من جمع بين اللوحين.

إقرأ أيضا:لماذا نسجد مرتين في الركعة الواحدة بالصلاة

السابق
إذا علمت أن مقاومة جلد الإنسان الجاف 500000 أوم احسب قيمة المقاومة بوحدة الكيلو أوم؟
التالي
يكتب الطلبة في فقرة موجزه عن اثر التقنية الحديثة في نقل الخرائط

اترك تعليقاً