بوكسنل الإخباري > اسأل بوكسنل > دور التسامح في تحقيق السلم و الأمان
اسأل بوكسنل

دور التسامح في تحقيق السلم و الأمان


لا شك في أن السلم الاجتماعي له عناصره وركائزه التي لا يمكن تحقيقها إلا عبر توفرها ، كما أن النزاعات والصراعات والأزمات لها سبب اسباب وعوامل لا يمكن إلا تجنبها. لذلك فإن هذه المشكلة ليست في نطاق الرغبة والشعارات ، ولا هي في وجود المعتقدات النظرية ، بل تتعلق بواقع الحياة الاجتماعية وشكل العلاقة المهيمنة بين سلطتها وطبقتها. لذلك ، اليوم ، في البيئة المظلمة التي يعيشها مجتمعنا العراقي ، نحتاج لـ درجة عالية من التسامح والانفتاح على الآخرين وقبول آرائهم.


دور التسامح في تحقيق السلم و الأمان

بالنسبة للمجتمع العراقي ، ستكون نيران الحرب الأهلية أو النزاع المسلح الداخلي هي الشر المطلق ، بغض النظر عن الغرض أو سبب وراء المطاردة أو السعي للدفاع في هذه الحرب. لذلك ، نستمر في رفض كل أشكال العنف والاقتتال ، أو مجرد الاستئناف أو التشويه أو تبرير أسبابها ، لأننا حريصون على ترسيخ مفهوم أن سلام المواطن والضمان الاجتماعي هما جوهر البنية الدستورية ، وهدف المهمة الديمقراطية وغاياتها. ابرز الغرض والغرض.

دور التسامح الديني في تحقيق السلم و الأمان

يعتبر مفهوم التسامح من المفاهيم المثيرة للجدل لأنه يستخدم في سياق اجتماعي وثقافي وديني لوصف القدرة على التسامح (أو الاحترام المتواضع) أو عدم المبالغة في سلوكه أو معتقداته أو عرقه أو علاقته الطائفية مع معظم الناس ممارسات وأفعال غير متسقة أو المواقف والاتجاهات الشخصية فيما يتعلق بإحدى المجتمعات العظيمة. لذلك فإن كلمة أو مفهوم “التسامح” يعبر عن دعم هذه الممارسات والأفعال التي تحرم التمييز العنصري والديني ، لأنها نقيض التسامح! قد يعتقد بعض الناس أن هذا سلوك مسامحة أو تساهل تتبناه الأخلاق السائدة والمعايير والقيم الإنسانية ، وهذه السلوكيات لها تصرفات أو عادات غير طبيعية أو منحرفة لأنها لا يمكن تحسينها على غرار المفاهيم المختلفة (تشكل الاحترام والحب والمعاملة بالمثل). ) المبدأ الفعلي أو المستوى الأخلاقي الذي يحدث في.

دور التسامح في تحقيق السلم و الأمان و الاخوة بين الناس

العراق بلد تنوع عرقي وديني وثقافي ، ويتطلب قبول وجهة نظر أخرى على أساس المواطنة ، والتعايش السلمي وقبول وجهة نظر أخرى ، وحل الخلافات بالحوار والتفاهم للتخلص من العنف من أجل تعزيز السلم الأهلي. كما أنه يحمي البنية الاجتماعية للعراق ، لأن العنف ليس إلا وسيلة للصراع ، وفقدان الثقة بين أبناء نفس البلد يهدد الحرب في بلد انتهاء ، وهذا يهدد التعايش والسلام بين المواطنين ، ويهدد بدوره وحدة البنية الاجتماعية للعراق. إنه شرط “موضوعي” لبناء دولة المواطنة ودستورها ونظامها الديمقراطي. إن ضمان العدالة وتحقيقها في كل مناحي الحياة سيعزز الثقة بين مختلف مكونات المجتمع العراقي وشرائحه المختلفة ، والتي تعتبر ضرورية لتحقيق درجة موحدة من التلاحم الشعبي والوحدة الوطنية القائمة على قيم المحبة والوئام والتسامح والوحدة. بشكل حاسم ، سيعزز هذا السلام والتعايش بين مختلف مكونات المجتمع العراقي. لذلك فإن العالم اليوم بحاجة ماسة لـ التسامح الفعال والتعايش النشط بين مختلف مكونات المجتمع العراقي ، وفي هذا العالم وبسبب ثورة البيانات والاتصالات والثورة التكنولوجية التي أزالت حواجز الزمان والمكان بين الدول ، فإن الانسجام بين الثقافات يزداد يوما بعد يوم. هذه الظاهرة آخذة في الازدياد. أيها الناس ، حتى يعيش الجميع في قرية عالمية واسعة ، ماذا عن أولئك الذين تعايشوا وتحملوا في بلاد ما بين النهرين ، مهد الحضارة الإنسانية لأكثر من 6000 عام؟ هذه دعوة صادقة للتسامح والتخلي عن الخلافات لحقن الدم والقضاء على معاناة الأمهات والزوجات والأطفال .. سامحوني وحفظكم الله أيها العراقيون.


اترك تعليقا