

أرداليا— غرقت شوارع اليمن ومنصات التواصل الاجتماعي في حزن عميق بعد وفاة القعقاع عنتر، المغامر الشاب المعروف باسم “رجل العنكبوت اليمني” إثر مأساة وقعت داخل فوهة بركان “هرض دمت” الشهير في محافظة داريا.
العاطفة التي تؤدي إلى النهاية
المحتويات
القعقاع معروف بين أقرانه وأتباعه بشجاعته الشديدة وشغفه بتوثيق المغامرات الخطيرة والمشي بالحبال والاجتياز على ارتفاعات عالية. قاده هذا الشغف إلى فوهة “سد حرض”، وهو موقع بركاني خامد يحتوي على بحيرة عميقة تحيط بها منحدرات صخرية شديدة الانحدار، حيث قرر أداء قفزة جديدة أمام مجموعة من الحضور.
لحظة مأساوية
وقال شهود عيان إن الشاب قفز من ارتفاع شاهق باتجاه البحيرة البركانية، لكن مسار قفزته انحرف، مما أدى إلى ارتطام جسده بصخرة بارزة قبل أن يصل إلى الماء. وقد أدى التأثير العنيف إلى إصابته بجروح خطيرة. وفقد وعيه على الفور ولم يتمكن من السباحة أو البقاء على قيد الحياة. وبسبب وعورة التضاريس والحفرة العميقة، لم يتمكن من إنقاذه على الفور، فغرق أمام الجميع.
بيان التأثير والسلامة
وأثارت الحادثة تعاطفا واسعا، حيث تحولت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحية للشاب الراحل المعروف بأخلاقه وشجاعته. من جهة أخرى، دعا الناشطون والحقوقيون مجددا إلى ضرورة تطبيق قيود السلامة وإغلاق الأماكن الخطرة ومنع القفز العشوائي، مطالبين المغامرين الشباب بتجنب المشاهد التي تهدد حياتهم وتوفير أدوات الحماية والإنقاذ قبل الإقدام على مثل هذه الأنشطة.