اسأل بوكسنل

أنا قادر على الإنجاز.. رحلة تتحول فيها التجربة إلى معنى

ونقدم لزوارنا أهم وأحدث الأخبار في مقالتنا أدناه:
أنا قادر على تحقيق رحلة تتحول فيها التجربة إلى معنى، اليوم الاثنين 8 يونيو 2026 الساعة 14:49

والدتها التي ولدت في ظروف صحية صعبة للغاية بسبب إصابتها باستسقاء الرأس، عاشت بالألم والأمل خمسة عشر عامًا تبحث عن طفل يملأ حياتها فرحًا وسعادة، حتى كتب الله لها أن تلد أربعة توائم في اليوم التاسع والعشرين من شهر ربيع الآخر عام 1420هـ، أي يوم 11/8/1999م.

أبناؤه الثلاثة في حفظ الله وحفظه، وتوفيت ابنة فتح الله لها باب الجنة بعد أسبوعين نتيجة الولادة المبكرة في الأسبوع الثاني والعشرين من الحمل، وبقي ثلاثة إخوة تحت الرعاية الطبية في العناية المركزة لفترات تتراوح بين ثلاثة إلى ستة أشهر.

لذلك، لم يكن هذا الكتاب كتاباً عادياً أو قصة حياة، بل كان رحلة تحول من صعوبات الولادة إلى عالم الخطابة والخطابة، أولاً كمتطوع ثم كصحفي في إحدى الصحف الإلكترونية.

استضاف #صالون_نوبل_للثقافة مساء الخميس 4 يونيو 2026م أمسية ثقافية وأدبية بعنوان مناقشة كتاب “أستطيع أن أحقق”: عندما يوقظ الأدب في الإنسان صوت الممكن، وذلك احتفاءً بكتاب الأستاذ عبد الرحمن الغسلان بعنوان “أستطيع الإنجاز”.

لم تكن تلك الأمسية مجرد حدث ثقافي مؤقت، بل كانت امتدادًا طبيعيًا لمسار طويل من التحول الداخلي حيث تصبح التجربة الإنسانية خطابًا مكتوبًا، والذاكرة إلى وعي قابل للقراءة.

وتحدث الغسلان، الذي قدم في اللقاء عرضا عن كتابه الأول، عن رحلته الاستثنائية التي حول فيها الصعوبات والألم إلى إنجازات أدبية، مؤكدا أن التجربة ليست عائقا أمام الإنسان، بل هي المادة الأساسية لخلق المعنى.

وأوضح أنه بدأ عمله التطوعي والصحفي من خلال #خبر_الرياض حيث دعم الأستاذ عبدالله العيسى مدير #خبر_الرياض. ولم يكن هذا الدعم دعما عاديا بالنسبة له؛ لم يكن فقط محط أنظار الإعلاميين في منطقة حائل، بل كان أيضًا مفتاح دخوله إلى عالم التوستماسترز. ولم تكن هذه المحطات مجرد انتقالات مهنية، بل كانت أيضاً تكويناً تدريجياً لصوته الداخلي، وكان للدعم الذي تلقاه من السيدة منى الوقايسي الأثر العميق في هذه الرحلة، لأن حضورها الإنساني خلق مساحة من الإيمان ودافعاً داخلياً لإعادة تعريف الإمكانية قبل النجاح.

وأشار خلال الجلسة إلى أن الشرارة الأولى لهذا الكتاب جاءت من كلمات صادقة ملهمة لم تكن عابرة على السطح، لكنها كانت كافية لتغيير مسار الكتابة برمته.

كما استعرض دور الأنشطة الأدبية في تنمية المهارات وأكد على الدور الكبير للأسرة في دعم ذلك باعتبارها خلفية مستقرة توفر الاستمرارية والمعنى والاستقرار.

وبالتركيز على فكرة النص، أوضح أن النصوص لا تكتب لتكون نصا فقط، بل يجب أن تكون رسائل إيجابية تعيد تشكيل وعي القارئ وتفتح نوافذ مختلفة لفهم الحياة.

وفي نهاية الأمسية قام بتوقيع عدد من النسخ للجمهور وأدخلهم في حوارات مباشرة حول الكتاب، تصبح فيها المسافة بين المؤلف والقارئ مساحة للحوار الإنساني المفتوح.

كما تذكر حديث الصحفية تغريد المطيري الذي قالت له فيه عندما شارك في أحد برامج إذاعة الرياض: “أرى فيك روح كاتب”. هذه الجملة لم تكن مؤقتة. على العكس من ذلك، كانت نقطة تحول أعادت تشكيل وجهة نظره حول نفسه، وبناء على ذلك كانت مقالاته الأولى.

ومنذ تلك اللحظة ولدت إحدى أهم نقاط التحول في كتاباته:
#مقالة | “منى، عندما تؤمنين بي.. أستطيع أن أفعل ذلك”، نص يلخص كامل مرحلة التحول التي يصبح فيها إيمان الآخرين بالشرارة الأولى للإيمان بالذات.

كما أنه لم يتجاهل تأثير الأستاذة جميلة الزحيفي التي ساعدته في مقالاته الأولى، نظراً للخبرة المبنية بين الدعم النفسي العميق للأستاذة منى الواقيسي والدعم العملي للأستاذة جميلة في كتابة وصياغة المقالات.

وهكذا، فإن القصة في نهاية المطاف تشكل أكثر من مجرد سيرة ذاتية أو تجربة؛ إنها محاولة لفهم كيف يتحول شخص واحد من بداية هشة إلى صوت قادر على تحقيق النجاح.

السابق
 دليل الاختبارات: الأسس الفنية والعمليات الإجرائية 2025 (وزارة التعليم السعودية)
التالي
جميع الأسئلة العامة والمقالية المحتملة في الاختبار المركزي لغة إنجليزية رابع ابتدائي 1447 هـ

اترك تعليقاً