
اقترح المجلس الدولي للآثار والمواقع (إيكوموس)، التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، إدراج العاصمتين القديمتين لليابان، أسوكا-فوجيوارا، في قائمة التراث الثقافي العالمي للأمم المتحدة، وذلك في الاجتماع المقرر عقده في بوسان بكوريا يوم 19 يوليو.
وقالت وكالة الشؤون الثقافية اليابانية إن المجلس قام بتقييم موقع أسوكا-فوجيوارا باعتباره “موقع تسجيل”، وحصل على أعلى الدرجات بين التقييمات الأربعة، مما يعني أنه من المحتمل أن يتم تسجيله كتراث ثقافي عالمي.
يعود تاريخ أسوكا-فوجيوارا إلى الفترة ما بين القرنين السادس والثامن الميلادي، ويوجد في المنطقة 19 موقعًا أثريًا، بما في ذلك أطلال القصر الإمبراطوري وتلة الدفن المعروفة باسم مقبرة تاكاماتسوزوكا، والتي تتميز باللوحات الجدارية الغنية بالألوان. وتتركز هذه المناطق حول قرية أسوكا وتمتد إلى مدينتي كاشيهارا وساكوراي.
وتصف اليابان فترة أسوكا-فوجيوارا بأنها سجل فريد من نوعه حيث شهدت العديد من التغيرات التاريخية.
يُشار إلى أن اليابان تضم حاليًا 21 موقعًا مدرجًا على قائمة التراث العالمي، بالإضافة إلى خمسة مواقع للتراث الطبيعي العالمي لمنظمة اليونسكو.
وقالت وكالة الشؤون الثقافية اليابانية إن المجلس قام بتقييم موقع أسوكا-فوجيوارا باعتباره “موقع تسجيل”، وحصل على أعلى الدرجات بين التقييمات الأربعة، مما يعني أنه من المحتمل أن يتم تسجيله كتراث ثقافي عالمي.
يعود تاريخ أسوكا-فوجيوارا إلى الفترة ما بين القرنين السادس والثامن الميلادي، ويوجد في المنطقة 19 موقعًا أثريًا، بما في ذلك أطلال القصر الإمبراطوري وتلة الدفن المعروفة باسم مقبرة تاكاماتسوزوكا، والتي تتميز باللوحات الجدارية الغنية بالألوان. وتتركز هذه المناطق حول قرية أسوكا وتمتد إلى مدينتي كاشيهارا وساكوراي.
وتصف اليابان فترة أسوكا-فوجيوارا بأنها سجل فريد من نوعه حيث شهدت العديد من التغيرات التاريخية.
يُشار إلى أن اليابان تضم حاليًا 21 موقعًا مدرجًا على قائمة التراث العالمي، بالإضافة إلى خمسة مواقع للتراث الطبيعي العالمي لمنظمة اليونسكو.